نبذة عن كتاب ( القلب والإبدال للأصمعي دراسة وتجميع )
يُعنى هذا الكتاب بجمع نصوص كتاب (القلب والإبدال للأصمعي) المفقود، من خلال استقراء التراث اللغويّ العربي، معتمًدا على معايير وضوابط محكَمة في اختيار هذه النُّصوص، وترتيبها وتنظيمها وفق منهج علميٍّ رصين؛ ليكون قريبًا من الصورة التي تركها عليها المؤلفُ رحمه الله، يسبقُه دراسةٌ مفصَّلة عن المؤلِّف والمؤلَّف. ويلحقه فهارس فنيَّة لخدمة القارئ؛ إسهامًا في إخراج كنزٍ من كنوز ذلك التُّراث الذي فُقِد أكثرُه بأسباب مختلفة. وإحياءً لتُراثِ عَلَمٍ فذٍّ من عُلماء اللغُّة الذين كان لهم الأثرُ الكبير في هذ اللُّغة المباركة.
كانت لدي الفرصة لأهرب آلاف المرات ،وقد فعلت ،إلا أن قدميَّ أعادتني لك دائماً .
• في زمن بعيد قبل أن تُخلق "الجان" من نار وقبل أن يُجبل "آدم "من طين في زمن حُكم فيه أن " البِنُّ "وحوش ، تدور أحداث الرواية عن الصراعات والحروب التي نشأت بين الجان والبِنّ قبل أن يتواجد البشر ليأتي البشر ويسعون فيها فساداً كما فساد "الجان" .. فتحكي لنا الرواية عن أسطورة لم تُدوّن من قبل ولم يحكي عنها الزمن نشأت في أرض (بابل )وكانت أبطال تلك الأسطورة هي ( جُلنار ) الفتاة المُزهرة (المزهرون :هم أشخاص يسعون للبقاء علي قيد الحياة من خلال صفقة يعقدوها مع (البِنّ) )و( شافير )صديقها وحاميها وخلاصها أيضاً و(آريو )الساحر العظيم الذي وقع في حب (جُلنار) والذي تعاقد مع أكبر الجان (نامار ) للقضاء علي (البِنّ) .. فهل جلنار ستحب (آريو ) أم ان قلبها مُتيم بشخص آخر ؟ هل سيستطيع (آريو )القضاء علي (البنّ)؟ من هم ( البِنّ ) ؟وما أسباب الصراعات بينهم وبين (الجان) ؟ وما هي الاسرار وراء كل منهم ؟
•رواية أكثر من رائعة فكرتها كثير مختلفة ومتميزة فلم اقرأ مثلها من قبل ، أتت الكاتبة بوصف دقيق لكل الأبطال وللأحداث فأعطت كل شخصية حقها ، اللغة بالفصحي ،السرد والحبكة ممتازة لم أشعر بالملل بل جذبتني الأحداث حتي أنهيت الرواية بكل شغف ومتعة وكانت النهاية صادمة ومؤلمة ولكن كثير أحببتها ، فقط كان هناك بعض الأخطاء الأملائية البسيطة . •الرواية لها جزء آخر .
" قبل أن تُخلق الجان من نار، وقبل أن يُجْبَل آدم من طين، في زمان مَنسي أو مُتَنَسى، دهور فُقِدَت بين فصول الأعوام المديدة، قِصّصٌ لم تُحفَر على الصّخر أو تُخطّ على السطر، أسطورة تداولت خلف الأبواب المغلقة، تحت دِثار الظلام، حكاها الثقلان حتى باتت بلا حرف صدقٍ فيها ونسج كل فاه كذبته ٌعليها، فَحَكَم الصمت بأن البِنُّ وحوش بلا أفئدة أو رحمة، فأين كانت أفئدتكم حين أحرقتمونا؟ أين كانت رحمتكم حين اقتلعتم جذورنا؟ أقدرنا أن نحاكم زوراً؟ في حين أن الحقيقة الوحيدة هي أننا نبحث عما سُلِبَ منا! "
ملخص رواية (أنثى غجرية) تحكي هذه الرواية قصّة فتاة عراقية مسيحية مُعاقة توفيت أمها في أثناء ولادتها، عاشت في كنف أب طبيب استعان بزميلة له في العمل لتربية ابنته الوحيدة، لكن هذه المرأة يخطفها الموت أيضاً لتعيش الفتاة مع والدها الذي تفقده بشكل غامض إبان غزو الكويت لترحل إلى بغداد في زمن الجوع والحصار الشامل، وتعيش هناك بين زوجين مسيحيين حميمين حتى يتوفيا لتبقى "أسماء"، وقد فقدت أمهاتها الثلاث تباعاً، تبقى وحيدة تقارع جحيم العنف الدَّموي المستشري في وطنها العراقي حتى ترحل عنه إلى أوطان أخرى كما لو كانت أنثى غجرية يعذبها الترحال وهي تتسلق جدران تلك الأوطان الشاهقة بذراع واحدة. إنها حكاية فتاة عربية تعصف بها أهوال ما يعيشه العالم من حولها، لكنّها تصنع الحياة باقتدار أنثوي فريد وهي تتنقّل بين أوطان عدَّة كعصفور راجف يبحث عن عش قد يأويه في غابة تساقطت أوراق أشجارها في خريف يبكي هزاله. قد تعلن هذه السردية (موت الروائي)، لكن معرفة ذلك لا يحدِّده إلاّ القارئ وهو يتابع جماليات السرد فيها.
يتحدث الكتاب عن شهداء 4 سبتمبر / شهداء دولة الغمارات العربية المتحدة ... إلى الأرواحِ الطاهرة التي قضَتْ حياتها في الخير وأفعاله، إلى تلك الأبدان التي وضعت شارةَ القوات المسلحة وعَلَمَ دولة الإمارات العربية المتحدة على أزنادها الشريفة، إليكَ أنتَ أيُّها الشهيد.. كلُّ الحب والتقدير والتحية العسكرية التي نؤدِّيها بكل الحب والإجلال، رحمكم الله يا أبناء زايد البررة، رحمكم الله.
تناقش صراع قلب الرجل بين حب امرأتين، ويرصد قصة حب بين «أريام» (صمود الكندري) التي تدافع عن حبها ضد الظروف السيئة التي تعيش فيها وتعاندها، في الوقت الذي وقعت فيه في حب «بشار» (عبد الله بوشهري)، وتعلقت به رغم زواجه من امرأة أخرى هي «دانة
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما.
في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما.
في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة.
بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة.
بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة.
بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة