عيد الميلاد اقترب أين سيقضي ل هيفلي عطلتهم وجات الفكرة ففي إحدى الأمسيات ظهر إعلان على التلفزيون قلب عطلتهم رأسا على عقب كان الإعلان يتناول جزيرة تسمى جزيرة المرجان تقع في أرض الأحلام وهو المكان الذي أمضى فيه والدي غريغ هيغلي شهر العسل راقت لهما الفكرة وقررا اصطحاب أولادهم الثلاثة غريغ ورودريك وماني لقضا إجازة ممتعة هكذا ظنوا لقد كانت فكرة رهيبة بالنسبة لـ غريغ هيفلي توقع أنه سيسافر رحلة العمر ولكنه اكتشف أنها رحلة الكوابيس سيقص غريغ هيفلي للأولاد العديد من الحكايات الظريفة والمواقف الطريفة التي حدثت له في المنتجع ومنها مواجهة السحلية العملاقة والأكل مع القردة والسباحة مع الدلافين وركوب الأمواج في قارب الموز وممارسة رياضة الغطس وخرها مطاردة حراس الشاطئ له من كل حدب وصوب أما بالنسبة لعائلة هيفلي فقد قضى غريغ على أي فرصة للعودة إلى ذاك المنتجع قصة رحلة الأحلام هي واحدة من سلسلة مذكرات طالب الأكثر قراة والتي أحبها الأولاد في شتى بقاع الأرض لا أحد قادر على تسلية الأولاد أكثر من غريغ هيفلي
ماذا يحدث عندما نموت؟ هل يوجد حياة ثانية بعد الموت؟ ولماذا يتكلم الجميع في لحظات الاحتضار عن نفق وضوء في نهايته؟
هل تستطيع الحشرات القراءة؟ ماذا يفعل راهب من التبت في مدرسة ثانوية؟ هل كان نيوتن عالم رياضيات فقط؟ كيف ننقذ العالم؟
والأهم من ذلك كله، هل تبادله هي الإعجاب؟
الكثير من الأسئلة الهامة التي تحتاج إلى إجابة، ومن أقدر على ذلك من طالب ثانوي يعتقد أنه أفضل عازف موسيقي في العالم، وبقليل من المساعدة من جده المحب للقهوة (حتى وإن كان ميتاً.. قليلاً)
في "صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين"، الذي يُعتبر الأكثر عذوبة ودفئاً إنسانياً من بين كل ما كتبه برنهارد، يتحدث الكاتب عن علاقته بباول، ابن شقيق الفيلسوف المشهور لودفيغ فيتغنشتاين، وكانت أواصر الصداقة قد جمعت بين الاثنين عندما كان الكاتب يُعالَج في مصحة لأمراض الرئة، بينما كان باول نزيلاً على بعد خطوات منه في مستشفى الأمراض العقلية.
في نَفَسٍ سردي لا ينقطع يصف الكاتب النمساوي السنوات الأخيرة من عمر صديقه، التي تعكس أيضاً جزءاً من السيرة الذاتية لتوماس برنهارد، وتأملاته حول الحياة والموت، والأدب والفن، والعقل والجنون.