نصف كتبي أحرقه الفاشيون ونصفها الخر أحرقه أعدا الفاشية في كتابه قسطنطين جيورجيو الكاتب المفترى عليه يتتبع تيري جيليبوف حياة الكاتب الأدبية والإنسانية لصاحب العمل الأشهر في القرن العشرين الساعة الخامسة والعشرون
وفي هذه الرواية يتناول الكاتب تفاصيل الأحداث التى واجة الطبيبة أسيل بعد اتهامها بالخيانة لتهرب بعد ذلك إلى دولة بيجانا والتي يقبض عليها هناك ليتم تسليمها إلى زيكولا ولكن تهرب من السجن إلى أماريتا وتتوالى الأحداث التى تشكف سر زيكولا ومدى الشر الموجود بها.
بعد موت زوجها المفاجئ شعرت شيريل ساندبرج أنها وأطفالها لن يذوقوا الفرح بعد ذلك أبدا لكن صديقها دم جرانت عالم النفس في جامعة وارتون أخبرها أن هناك خطوات مادية يمكن أن يتخذها الناس للتعافي والوقوف من جديد بعد المرور بتجربة مدمرة إننا لم نولد بقدر محدد من القدرة على الصمود فهذه القدرة أشبه بعضلة يستطيع أي شخص أن يبنيهايجمع هذا الكتاب بين رؤى شيريل الشخصية النافذة وأبحاث دم الكاشفة إذ يستكشف الكيفية التي تغلب بها كثيرون على المرض وفقدان وظائفهم والاعتداات الجنسية والكوارث الطبيعية وعنف الحرب وتكشف قصص هؤلا عن قدرة الروح الإنسانية على المثابرة وإعادة اكتشاف البهجة ويظهر الكتاب كذلك كيفية مساعدة الخرين في الأزمات وتعزيز الرأفة بأنفسنا وتنشئة أطفال أقويا وتكوين عائلات ومجتمعات وأماكن عمل قادرة على الصمود ويمكن تطبيق كثير من هذه الدروس المستفادة على الكفاحات اليومية مما يمكننا من مواجهة ما ينتظرنا في الغد أيا ما كانإن كلا منا يحيا هذا الخيار الخر بنحو ما وسيساعدنا هذا الكتاب على بلوغ أقصى ما يمكن من إمكانات من هذا الخيارأنصح كل شخص حول العالم بقراة هذا الكتاب الملهم ما من أحد منا يمكنه الهروب من الحزن أو الفقد أو إحباطات الحياة لذا فإن أفضل الخيارات هي إيجاد خيارنا الخرمالالا يوسفزي الحاصلة على جائزة نوبلتكتب شيريل عن تجربتها التي تفطر القلب بصراحة نادرة ثم تترجم هي ودم قصتها الشخصية إلى دليل قوي وعملي لأي شخص يحاول بنا القدرة على الصمود في حيراتهم ومجتمعاتهم وشركاتهم من الصعب أن تجعل صداك يتردد في عقول القرا ومن الأصعب أن تساعدهم على أخذ خطوات فعلية تجاه مستقبل أفضل لكن هذا الكتاب يفعل الأمرين بنجاح بيل وميلندا جيتس رئيسا مجلس إدارة مؤسسة بيل وميلندا جيتستتبرع شيريل بكامل دخلها من هذا الكتاب لموقع المبادرة غير الهادفة للربح لتقديمالعون على بنا القدرة على الصمود وإيجاد المعنى في مواجهة الشدائد
تجليات محمد بن راشد
الخيل في سجية محمد بن راشد، أبجدية اللغة، وجدلية الأشواق الأولية هي لحظة التألق في السباق، وفي السياق، وفي النظرة السرمدية، هي جزالة في بوح القصيدة، هي الهديل على الأغصان الندية، هي الضفيرة في الظهيرة. نقترب من صبابة الخيل ورمش القصيدة، فيهيبنا البريق، وتاريخنا السحيق، فراشات تفترش شراشفها على صهوة بنخوة النجباء، وصبوة النبلاء، نقترب ونحن في الميدان وجدان، سماء، رصعتها الخيل بأبيات التجلي ورح الأصفياء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نقرأ قصيدة لأفحل الشعراء، نقترب من زهرة برية عانقها الشوق في تربة صهباء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نتتبع خطوات لغة مزهوة بالغناء، نقترب من خيل محمد بن راشد وكأننا نخطوا بتجاه الفضاء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نرسم صورة لنجمة ترقص في السماء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نتلو حكاية الضوء في خيال الأتقياء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نمشي على سجادة من ماء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نحلق بأجنحة ريشها من جدائل حسناء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نلثم شفة الهواء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نعانق وردة على خط الاستواء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نصفف حروف قصيدة على قد هيفاء، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا نعبر نهراً طيوره من نسق الأبدية، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا في حضرة الفلسفات الإغريقية، نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا في الأصل، وفي الفصل، السر في جدل الوثبة الزلزلية نقترب من خيل محمد بن راشد، وكأننا في الحومة والجلجلية، نقترب من خيل محمد بن راشد وكأننا في صومعة الإشراق، والنباهة الشرقية، نقترب من خيل محمد بن راشد وكأننا في جزالة الغيمة، ومنمنمات الفيض السخية، نقترب من خيل محمد بن راشد وكأننا في قلب السحابة، نثات ثرية.