سلسلة تكوين التعبير تتشكل في مخيلة الكاتب، وتخرج على هيئة نسيج مترابط ..
يكشف لنا قدرة كاتبها على التعبير ..والتعبير ) فن ( لايجيده الاّ القادر على نقلنا إلى ما عبر عنه ..
والصورة ) لقطة ( لم تجعلها الكاميرا عابرة.. لأنها أوقفت حركتها لتحفظها بكامل جمالها وألقها ..
لذا كانت الصورة أداة تعبير أخرى غير الكلمة.. وبين الكلمة والصورة ) لقطة ( اقتنصها المصور
بحسه الفني لينقلها من زاويته عبر عدسته ..ويوثقها الكاتب لينقل صورتها بحروفه ..
كثيرة هي الصور التي حفظناها من زاوية مصورها.. وكثيرة هي الجمل التي تصورنا واقعها
من حروف الكاتب.. وبين الكلمة والصورة كانت روح هذا الكتاب.. التي تتنفس برئتي الكلمة والصورة
كي تبقى روح التعبير على قيد حياة تقف عند الجمال وتستنشق عبيره بتعبيره ..
رواية تراجيدية تطرح من خلالها الكاتبة قضايا المرأة وفصولها الأربعة إشراقها وكفاحها وضعفها وذبولها من خلال حكاية امرأة لم يجف نبعها منذ أول فقد وأول لعنة حلت بها وظلت تلاحقها كالظل الذي لا يخبو حتى بعد غروب النور سؤال تطرحه بطلة الرواية باستمرار لعلها تظفر بإجابة ذات يوم وفي كل مرة تسمع زقزقة العصافير صوت أم كلثوم يصدح في المذياع وعربة يس كريم تدق وتقرع الأجراس ليسقط منها ما تبقى من فرحها وسعادتها وحياتها يشتد الظلام ويقرع عقلها ناقوسه تحاول أن تنجو من الضجيج واللام ولكن في كل مرة تخفق