تجري أحداث المسرحية التي بين أيدينا في ستينات القرن المنصرم في لندن في فترة التغيرات الاجتماعية الكبيرة. وموضوع المسرحية هو الفقر الثقافي والحضاري والإحباط الكبير الذي يعاني منه جيل كامل من الشباب المتعيّش على المعونات الاجتماعية.
في «أُنقِذَ» يظهر بوند وكأنه يستمتع بإرهاق حواسنا بتعذيب رضيعٍ -في حديقةٍ عامة- كانت الأم قد تركته مع والده. والأفظع هو أن الوالد المزعوم يشارك رفاقه في ممارسة هذا العنف ضد الرضيع حتى الموت ودون سبب واضح. لكن النقّاد الذين دافعوا عن بوند –وهم قلّة– أدركوا أنه إذ يقدم مشهداً كهذا فإنما يقدمه ليدين ذاك الفراغ السياسي والاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي عبر ما كان ت. س. إليوت يسميه في الفن «المعادل الموضوعي» .
سفيتلانا أليكسييفيتش في كتابها فتيان الزنك وثقت التدخل السوفيتي في أفغانستان بين العامين 1979 و 1985. جمعت فيه مقابلات مع جنود عائدين من الحرب، أو مع أمهات وزوجات جنود قتلوا هناك، وأعيدت جثثهم في توابيت مصنوعة من الزنك.
كانت نتيجة الحرب آلاف القتى والمعوقين والمفقودين، مما دفع سفيتلانا إلى أثارة أسئلة حساسة حول الحرب، من نحن؟ لماذا فعلنا ذلك؟ ولماذا حصل لنا ذلك؟ ولماذا صدقنا ذلك كله؟
تعرضت سفيتلانا للمحاكمة بسبب نشرها هذا الكتاب، وتم إضافة جزء من الوثائق المتعلقة بالمحاكمة في الترجمة العربية.
فهم الأمراض النفسية منطقيًا بقلم دين بيرنيت ... "يعاني واحدٌ من كل أربعة أشخاص مِنّا كل عامٍ مِن مشكلة تتعلق بصحته النفسية أو العقلية، ويتفرد القلق والاكتئاب وَحدهم بإصابة أكثر من 500 مليون شخص حول العالم. لماذا تنتشر تلك المشكلات على هذا النطاق الواسع؟
أربع عشرة صفحةً فقط، أو ربّما بضعة أسطرٍ تكفي.
تجربةٌ مختلفةٌ وخطرةٌ إلى أن أعرف أيّهما أهمّ: ما قلناه كي يكون مذكّرات بسيطةً جدّاً، وصالحةً للنشر، أم ما قلناه على امتداد مراحلَ طويلةٍ، وكان أغلبه ليس للنشر.
كما الحياة، التفاصيل كلّها مهمّة، لكنْ ما نتركه خلفنا مجرّد أثرٍ بسيط.
في هذه الرواية الشيقة نجح أناتول فرانس في عرض حكاية شعبية داخل قالب أدبي غاية في الإمتاع فنعيش مع بي أميرة الأقزام ورفيق دربها داخل رحلة من عالمنا العادي إلى عالم خاص ملي بالخيال عالم يخبئ لهما سلسلة من المفاجت في كل خطوة ويضعهما أمام عدد من الشخصيات التي تتحكم في مصيرهما المجهول وبم
ثلاثية الوطن والشعب والقائد ثلاثية حب الوطن والقادة المخلصونفي زايد والوطن يلخص دعبدالله النعيمي حبه لوطنه الحبيب الإمارات والشيخ زاي دلن يشعر بحب الوطن وعشقه بقدر من حرم منه وعاش بعيدا عنه لينظم مشاعره كلهافي قصائد شعرية متنوعةفي بلدي يلتحم الجميع ليمتزجوا بتراب الوطن فإذا ما مررت بنا يوما فلا تعجب إن رأيتالقائد والوطن والشعب مصطفين وكأنما خلقوا في جسد واحد
حين يرتعش الشعور على أعتاب كلمة عدنا وحين تتنحنح الأيام لتخبرنا أننا ما نزال أطفالا وحينما تجهش الذاكرة من فرط الحنين إلى زمن لن يعود ونشعر وقتها بالانتما إلى عالم الرسوم المتحركة وشاراته الغنائية الدافئة حينما نشعر بالاغتراب في كوكبنا ونتهجى فلسفة الأماكن دون جدوى ونكتشف أننا نملك جوازا سبيستونيا يتيح لنا السفر عبر الزمن فنعرف حينها أننا ما زلنا نبحث عن دهشة شاشة التلفاز الكرتونية وأننا مصابون بمتلازمة عصية على الاستيعاب وأن ثمة غصة تلاحقنا تحت سطوة النوستالجيا وصولجان الذكريات غصة تهمس في مسامعنا أن أيام الطفولة عبرت ولكن ظلت ذكراها مرافقة لنا على مدى سنواتهذاالعمر
هذه حكاية عن جريمة قتل غاية في الغرابة ورجل يبحث كالمحموم عن قاتل زوجته ورجل خر يعترف بجريمه لم يرتكبها وخر يحيي بين الانفاق وحيدا وقد عرف الحقيقه احزموا امتعتكم يا سادة لا تنظروا خلفكم وتجاهلوا الظلام المحدق بنا من كل صوب فهناك سر مفجع علينا ان نتكشفه معا ونهاية لن نتوقعها ابدا لنرقص معا علي ضو القمر ونحاول ان نظل احيا ونحن نفعل هذا
في تلك الليلة المنحوسة جريت كما لم أجري من قبل كنت أهرب لكن في الحقيقة كانت خطوات هروبي تقربني أكثر من الجحيم الذي كنت أهرب منه تقربني أكثر من اللعنة الكبرى نحن لا نكتشف ذلك إلا متأخرين متأخرين جدا لم أكن يومها أعلم أن خطواتي تلك ستنقلني إلى الخليج رغما عني وستمنحني الجنسية الخليجية رغما عني وستربطني بأكبر قضية أمنية في الخليج رغما عني وستجعلني أحفر قبورا تحت مياه الخليج العربي رغما عني وستدخلني إلى عالم لا يتمنى أحد معرفته وستورطني ورطة لن أخرج منها كما كنت أو ربما لن أخرج منها أبدا ألم أقل إنها اللعنة الكبرى يوليا عبدالصبور محمد مراد