كن محبًا بقلم سارا براوت ... كيف يتعافى الإنسان من صدمات حياته وآلامه النفسية؟ البعض يذهب إلى معالج نفسي، والبعض الآخر يسلك الطرق الروحية، وآخرون ينفون من ...
ا تنكسر يتناول عدة مواضيع ذات أهميه كبيرة في مجتمعنا في معظم الصفحات يتحدث الكاتب عن صلة الإنسان بالله سبحانه وتعالى وكيف لهذه القرابة أن تجعله من الناس السعدا والمتفائلين في حياتهم لا يوجد شخص لا يحلم لا يتمنى أن يصبح في مكانة عاليه من بين أصحابه وأقرانه ولكن يوجد من حلم و ثابر و حقق ما تمنا
من المفترض أن تكون رايتشل في أوج سعادتها في أمسية زفافها إلى نيكولاس بانغ وهو وريث أحد أكبر الثروات في سيا فهي تمتلك خاتم ألماس بقصة شر من جول رثر روزنثال وفستان زفاف أحببته أكثر من أي شي ينتظرها في باريس وخطيب مستعد أن يضحي بكامل ثروته ليتزوجها ولكن رايتشل حزينة على أن والدها البيولوجي الذي لم تعرفه لن يتمكن من أن يسير بها إلى المذبح حتى أن تنكشف حقائق صادمة لرايتشل وتؤدي بها إلى عجائب عالم شنغهاي ومن هنا نقابل كارلتون وهو فتى طائش ومتهور وكوليت صديقة أحد المشاهير الملاحقة من قبل مصوري المشاهير والصحف الصفرا ووالدها الرجل الذي انتظرت رايتشل طوال حياتها أن تقابله وفي نفس الوقت تكتشف فتاة سنغافورا الثرية ستريد ليونغ أن هناك مساوئ لحصولها على زوج ملياردير حديث الثرا في عالم التقنيات تأخذكم هذه الرواية في جولة في أكثر النوادي ودور المزاد والممتلكات غلا فهي تدخلكم بأكثر الدوائر ثرا في الصين وتقدم لكم شخصيات سرة وتريكم معنى أن تكون فتاة ثرية في الصين
من خماسية قصص قصيرة ، وجاء فيها: "العمى درجات والبصيرة هِبات.. نحن نرى ونسمع غالباً ما نريد فقط .. ولا نستسيغ سوى ما يتوافق مع أهوائنا .. لذا فاستيعاب معظمنا محدود
لا أسماء للنساء في هذا الكتاب، بل هنّ محض أجساد، فمن خلال الجسد يتعرّف المجتمع عليهنّ، ومن خلاله أيضاً يعرّفن هنّ بأنفسهن. هذا الجسد المستلب في كثيرٍ من الأحيان، هو نفسه الذي يستحقّ الاحتفاء والاحتفال.
عبر الدمج على نحوٍ متقن، وبتقنيات مبتكرة للكتابة، بين ما هو حقيقيّ وما هو متخيّل، وهدم الحدود بلا مبالاة بين الواقعية النفسية والخيال العلمي والكوميديا والرعب والفانتازيا والواقعية السحرية، تسكب "كارمن ماريا ماتشادو" في "جسدها وحفلات أخرى" رؤيتها لعالم النساء الحقيقيّ المتناقض: الجميل، والمضحك، والغريب، والمظلم، والمرعب، على حدٍّ سواء. فهذا التناقض ينحفر في تجاربهن وحيواتهنّ اليومية، ما بين شدٍّ وجذبٍ، واستقلالية وعجز، ليكشف في النهاية عن المعنى السريالي لكون المرء "امرأة".
أدركت (نفرتيتي) أثناء صلاتها أن أمامها وأمام زوجها قرارات مصيرية وأن مستقبلها كملكة ومستقبل البلاد سيأخذ منعطفا اخر,منعطفا خيراً جداً,قد يجازف الزوجان المليكان بشعبيهما,قد يخسران حب الناس وكل شيء,قد ينقلب الناس عليهما فيكونان من الخاسرين !