كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...
يستعرض الكتاب حكايات ذلك الموروث الثري التي يمتزج فيها واقع الصحرا بسهولها ونجادها وشمسها اللافحة مع العجائب والخوارق التي تحلق في عوالم سحرية أسرة تعج بأخبار الجن والأشباح والمسوخ والمدن المسحورة كما يجول بين قصص الحكم العربية والأمثال السيارة التي ظل بعضها خالدا يحمل عصارة حكمة الأجداد
لن نجد الحياة المهنية أو الشخصية الناجحة في الأهداف التي نحققها أو الأشيا المادية التي نكسبها حيث يمكن أن تختفي هذه الأشيا في لحظة لا يمكن تحديد النجاح إلا من خلال هويتنا أثنا القيام بالأشيا التي نقوم بها فهو يتجلى في شخصيتنا وكفاتنا إن أبسط طريقة للتعبير عنها هي أن النجاح يكمن في وجهات نظرنا ومشاركتنا وتنفيذنا في كل شي أثنا السير على طريق الإنجاز في وظائفنا بعبارة أخرى ليس ما يمنحنا التميز هو المهم بل المهم هو ما يبنيه فينا فهو يخلق عقلية دائمة ومستقرة وخالية من القيود بحيث يثبت النجاح فورا في حضورك ويخلق الثقة داخليا حيثما كان ذلك مهما الطريقة الأكثر صحة للنظر إلى النجاح هي أنه يأتي من الداخل إلى الخارج وليس من الخارج إلى الداخل لا يتم تحديد النجاح أبدا بأي شي موجود في العالم لكن بدلا من ذلك من خلال ما سينتقل إلى عالمنا من داخلنا عندما نتحرك من خلال الحياة بعقلية رائعة وتوجه ذهني صحي وذكا في العلاقات لا تفهموني خطأ يمكن دائما تعزيز النجاح بأشيا خارجية أو مادية لكن لا يتم تحديده أو الاحتفاظ به على قيد الحياة بواسطتها لأنها أشيا مؤقتة في أحسن الأحوال خاصة في عالم اليوم الذي لا يمكن التنبؤ به في هذا الكتاب ستتعلم التحول من الفهم التقليدي للنجاح ما أحققه وما أكسبه إلى شي أكثر جدوى ومكافأة وفعالية النجاح موجود في من أنا عليه وفي من سأصبحه وفي العلامة التجارية التي يتردد صداها لدى الخرين من خلال الوعي بأدا علامتنا التجارية وتأثيرها على الخرين يأتي النجاح للحياة وتتضاعف الفرص وتصبح مشاعرنا متأصلة فيمن نحن عليه وليس فقط فيما لدينا هذا يجلب المرونة واليقين ووفرة من الموارد الجديدة للعمل معها
طبعًا يا صديقي ما بقاش فيه دلوقتي ست حلوة وست وحشة ولا ست فرفوشة وست نكدية. لكن فيه ست جوزها بيعاملها كويس ويدلعها ويديها فلوس تسافر بيروت تنفخ وتشفط فترجعله هيفاء عجرم. وفيه ست جوزها بيهينها ويقلل منها ويديها فلوس تروح السوق تشتري الخضار وتدفع الإيجار فترجعله تفيدة عبد المتجلي. يعني اللي بيصنع الاتنين هما فلوسك ومعاملتك وطبعًا حضرتك مفلس زي حالاتي يبقى مافيش قدامك حل غير إنك تعاملها كويس. بس علشان تعاملها كويس لازم الأول تفهم شخصيتها واحتياجاتها وتعرف هي بتحب إيه وبتكره إيه، علشان كده أنا عملت لك الكتاب ده اللي هتقدر من خلاله تحل شفرتها وتعرف كل حاجة عنها، وبكده ترجعلك هيفاء عجرم ومن غير ولا مليم. أي خدمة