نستبشر خيرا حزمة من البطاقات تحتوي على عبارات رقيقة تدعو الروح للثقة بالله وتحفزها للاستبشار بالخير دائما وفتح أبواب التفاؤل والامل وعدم اليأس أمام أي كربة أو شدة
مقالات أورويل هذه مكتوبة بنفَسٍ عمليّ مباشر وصريح. ليست مقالات فكريّة محضة، أو أكاديميّة. على العكس تماماً، يريد أورويل للقارئ أن ينخرط في المعارك الفكريّة، وبالتالي السياسيّة- إذْ لا يميّز بين الأمرين. من جهة أُخرى، المقالات مسلّية للغاية، وذكيّة، ولئيمة. الكتابة الصحفيّة، بالنسبة لأورويل، مشروعٌ أدبيٌّ خاص. يجعل أورويل من فنّ المقال مجالاً متجدّداً لاكتشاف معنى الكتابة، وتُدرّس مقالاته في الجامعات والمعاهد الإنجليزيّة بوصفها نموذجاً للكتابة الجادّة الأدبيّة العميقة الفنيّة.
استكشاف حكيم وسهل ومقرو لموضوع في قلب الوجود البشري روبيرت سابولسكي مؤلف كتاب إن فهم مشاعرنا السيئة يمنحنا قوة حقيقية ولذ لك مهم جدا أن نفهم لماذا عقولنا هشة بهذه الصورة لماذا ينتابني شهور سي يبين نيس اعتمادا على قصص من عمله كطبيب معالج وعلى البيولوجيا التطورية كيف تكون المشاعر السلبية مفيدة في مواقف بعينها لكنها ممكن أن تصير طاغية فالقلق يجعلنا حذرين لكنه قد يتحول إلى معوق لقدرتنا على اتخاذ القرارات ويكشف لنا كيف أن هناك أسبابا تطورية وجيهة ورا الاضطرابات النفسية والجنسية وخلف وجود جينات تساعد على الاكتئاب أو الخوف أو الفصام وبهذا يساعدنا على تفسير سبب شيوع المعاناة الإنسانية ويبين لنا طرقا جديدة للتخفيف منهادراسة مذهلة عن الجذور التطورية للإضطرابات النفسية مهم وملفت في الغالب سيتضمن مستقبل علم النفس العيادي هذا النوع من أفكار نيس عن نظريات التطورلو كنت مشغولا بالسؤال عن لماذا تسبب المشاعر المعاناة للبشر فإن هذا الكتاب مهم جدا لك يدرس نيس العواطف وسلوكات الإدمان والمشكلات الذهنية من كل الجوانب ولا يقدم أجوبة قاطعة بل محاولات في الإجابة وطريقة في عرض الأفكار يقدم لنا كتابا ممتعا في قراته ومتبصرا في طرحه كل الأطبا النفسيين والمرضى الذين تنتابهم أحيانا مشاعر سيئة حيال فهمهم الحالي للأمراض النفسية ستكون لديهم أسباب وجيهة لقراة هذا الكتاب
يتكون الكتاب من 109 صفحة مرتبة كالتالي :
- - البسملة
- - الاهداء
- - المقدمة
- - المواضيع مقسمة على عدد حروف الهجاء من حرف الالف الى حرف الياء
- - الإجابات
- - المراجع والمصادر
- - الفهرس
الكتاب عبارة عن مسابقات ثقافية في جميع جوانب المعرفة ، كل مسابقة تبدأ اجاباتها بحرف من الحروف الهجائية ، وقبل كل مسابقة بيت شعر يبدأ بنفس حرف المسابقة ، ثم قصة تحمل في طياتها عبرة ، أو معلومات مفيدة لتطوير الذات والتنمية البشرية .
شاكرين لكم تثمين جهودنا
ولكم جزيل الشكر
كتبَ لها: "تلـُفـُّني أسوار سفرك، ويظلّلني غيابك، فأسندُ رأسي إلى جذع تذكّرك، وأغمض عيني علـّيَ ألقاكِ فيهما. أحبّكِ، ولا أدري، إن كنتُ أفعل ذلك لأنـّك تستحقين الحبّ، أم لأنـّني أستحق العذاب.. شيئان يملآني الآن، صوتك، وشوقي إلى سماعه. كثيف هو حبّك ككثافة الشـّوق بعد الرّحيل. أحبّك يا قابَ قلبي أو أدنى. لو أقسمتِ على قلبي، يا قلبي، لأَبَرّك."
"أنا لستُ غاضباً عليك.. أنا مشتاقٌ إليك.. ومُبَعْثَرٌ كأشلاء نافذة اعتادت على تكثـّف أنفاسك الدافئة فوق صفحتها في ليالي الشـِّتاء الباردة.. كلّ الأشياء يمكنها أن تـُفـْتـَعَل، إلاّ الاشتياق.. وأنتِ. يعيش أحدنا على هامش الحياة حتـّى تـَجُرّه إلى عمق صفحاتها امرأة مثلك، فيتورّط ويصير نَصّاً يستمتع بقراءته العاشقون قبل النوم.. أليس لهذا تـُدوَّنُ قصص الحبّ؟ لتجلب البكاء والتعب لمن يريدون النوم بسرعة". ---------------------------------------------
كتبت إليه: "سأغفو الآن وأنا أحتضنك كما أفعل كلّ يوم.. سأنام ورسالتك على وسادتي.. أما أنت، فإنك ستغفو في داخلي أينما تنام من الآن وصاعداً، وسيرعاك قلبي. كم أحتاج أن تحتضنني الآن ويصمت كلّ شيء.. إن نسيتني فأرجوك لا تنسى أنـّي أحبّك...
حبيبي... القدر لا يُغـَيّب إلاّ أولئك الذين يملكون الجرأة على النسيان.. بعد حين، سَيُعرِّفُ الآخرون بأنفسهم أنـّهم كانوا جيل ثورات الرّبيع، أمّا أنا، فيكفيني، وإن فنيتُ، أن أعْرف أنـّك كنتَ ثورة ربيعي وكلّ فصولي