إذا كانت الرواية استلهاما خياليا لوقائع وقعت بالفعل، وإن اليوميات هي التوثيق الفعلي لرؤية كاتبها ونظرته إلى الوقائع كما عايشها، فإن نص "قطعة ناقصة من سماء دمشق"، يذهب إلى ما هو أبعد من التزاوج بل هو أقرب إلى انحلال الفنون في تفاصيل بعضها البعض، شعرا ونثرا، رواية خيال أو يوميات كائن حي، تفاصيل لكل واحد وتعميم لا يعني أحدا، البكاء صنو الضحك المجلجل، عند جملة تفاجئك رغم السياق المتوقع، ولكن ذلك يفوق كل احتمال يطرحه خيالك.
* أحمد م جابر- جريدة العرب اللندنية
ليست ِ السعادةُ ملكاً لأحدٍ دونَ آخر، وهي ليستْ قيمةً يُتنازَعُ عليها أو تُشتَرى أو تُباع، بل هي حقيقةٌ كامنةٌ في شكل ٍ ما ومكان ٍ ما وزمان ٍ ما، فإما أنْ تَسْعى إليها فَتَحْظى بِها، وإمّا أنْ تكونَ ضِدّها وفي هذهِ الحالة ِأنتَ لا بدَّ فانٍ.
وقد يبذلُ الإنسانُ عُمرَه باحثاً عن السعادةِ وهو لا يَدري أنه يمتلكُها، يبحثُ عنها بعيداً، وهي إلى جوارِه قريبةٌ، وقد يدركُ هذا بعدَ فواتِ الأوانِ ولسانُ حالِه يقول:
وعَلِمْتُ حين َالعلمُ لا يُجدي الفَتى
أنَّ الـتـي ضَـيـعتُها كـانتْ مَـعـي
وبما أنّ أصحابُ النظريّاتِ النفسيّةِ رخَّصوا لأنفسهم البحثَ عن السعادةِ، رخّصَ لنا الشعرُ كذلك َ البحث َ عنها، فالشعراءُ هُم مكامنُ الاستشعارِ مِن َ البشرِ، وهمْ أقدرُ على إدراكِ كُنْهِ السّعادةِ وحقيقتِها منْ غيْرهم.
من هنا رأتِ الدراسةُ الاعتناءَ بالخطابِ الشعريِّ عندَ أشهرِ شعراءِ الأدبِ العربيِّ خلالَ العصورِ المختلفةِ من الجاهليِّ حتى يومِنا هذا، ودراسةَ َالشواهدِ الشعريةِ التي تتصلُ بالسعادةِ في قصائِدِهم وتحليلَها وكيفَ توصلوا إليها وظفروا بها.
وتبقى هذه الدراسةُ تمهيداً ومفتاحاً لدراساتٍ مستقبليةٍ أوسعَ تطالُ الأجناسَ الأدبيةَ َالأخرى مثلَ القِصةِ والرّوايةِ والمَقامةِ والسّيرةِ مما يُغني البحث َ والدراساتِ الاجتماعية َ والنفسية َ التي تتصلُ والحياة َ الإنسانية َ وماهيتَها وقيمَتَها، فحالُ هذه الدراسةِ يقولُ:
أنا سعيد ٌ إذا أنا موجود
تلاوة الحب :
يحتوي الكتاب على مجموعة أعمال شعرية حديثة ، صيغت بإسلوب سلس وبسيط ،
كما إني اعتمدت عنوانه بأن يكون شاملاً لمضمون الكتاب الذي يحاكي فيه الحب أغلب محتواه .
تأتي رواية مذكرات طالبيوميات غريغ هيفلي من سلسلة روايات الفتى الضعيف للروائي الأمريكي والمؤلف رقم واحد في النيويورك تايمز للعام بصفته المؤلف الأكثر تأثيرا في كتب الأطفالوتتوجه قصة إلى الأطفال الناشئة في عمر الثانية عشرة وهي مرحلة تحمل المسؤولية الفردية للطفل تجاه نفسه وتجاه الخرين ومنها الاستيقاظ باكرا والالتزام بالوقت المحدد والإنصات جيدا إلى نصائح الأهل وتعليمات إدارة المدرسة والمعلمين وأخيرا أدا الفروض والواجبات اليوميةمن هذا المنطلق جا هذا الكتاب ليرسم لأطفالنا عالما خاصا بهم وليسهل عملية تفاعلهم مع الخرين برواية مشوقة وهادفة في ن معا للطفل غريغ هيفلي وهو يدون مذكراته في دفتر يوميات خاص به تبدأ القصة مع غريغ هيفلي ذو الثانية عشرة من العمر والذي يحلم أن يصبح ثريا ومشهورا في المستقبل ولكنه للأسف كما قلت سأكون مشهورا يوما ما ولكن في الوقت الحالي أنا عالق في المدرسة المتوسطة مع حفنة من الأغبيا هكذا علقت في هذا الصف مع كريس هوزي أمامي ولايونل جايمس ورائي وهكذا يدون غريغ هيفلي ما يمر به من مغامرات ومقالب مسلية ومشوقة ولكنها ذات دلالة ومغزى يريد أن يوصله الكاتب إلى الأطفال وهو أنه لا بد من التقدم مرتبة مرتبة إلى الأمام إلى أن نصبح مشهورين ونحوز أعلى المراكز في المدرسة وفي الحياة عمومايبقى أن نشير أن مذكرات طالب هي سلسلة ترجمت إلى لغة وطبع منها أكثر من مليون نسخة في العالم وتباع في أكثر من بلد كما كانت على قائمة الكتب الأكثر مبيعا منذ عام ولقيمة الكتب استعملت مادتها في أفلام سينمائية حققت أكثر من مليون دولار
عن رواية " تربيع أول "
عندما ولج " هلال بن راشد المرعزي " بيتهم القديم ، لم يمر وحده
عبر مصراعي الباب المتهالكين ، بل كانت أحلامه ترافقه من أجل
إمتلاك مشروعه الخاص في تصنيع وتطوير الزوارق الخشبية
التقليدية . إذ لم تكن رحلته إلى ذلك المكان المهجور ضرب ا من
الجولات أو التأملات في الذاكرة ، تشفي لوعة اشتياقه إلى أحداث حياة
مضت ، غدت تشكل صفحات في سفر التأريخ الذاتي . وإنما ذهب
ضمن خطة درسها ، وأعد لها منذ زمن طويل . لكن صور الماضي
داهمته وحيد ا بين الأطلال ، منذ اللحظة الأولى التي تعثر بها ،
واصطدم بشجرة من نوع القَرَط أو " الغويف " منسابة في صحن
الدار ، تشب بجذعها النابت على حين غرة ، من زريبة الغنم في الأيام
الخوالي . حينئذ أسلم نفسه لدغدغة النسيم الثر ، في ما يشبه الحلم أو
الكابوس ، كلما أبصرت عيناه زاوية من الزوايا ، أو لامست يداه
صخرة هنا وهناك . في " المخزن " سلمته " حمامة بنت ناصر "
2
جدته وصيتها في الْيَوْمَ التالي ليوم ختانه ، وفِي الحوش تزاحمت
المدعوات إلى حفل عرس أخته " عذبة " ، وخلف الباب الغربي
للملحق على السيف ، اختلطت رائحة البحر الكبريتية بصنان ركائب
المحتفلين ، الذين أنشدوا أهازيجهم في عرسها . وفِي الغرفة الإسمنتية
الصغيرة ياللأسف ماتت . مخلف ا موتها انحراف ا في مجرى نهر
حياتهم إلى الأبد . وهكذا أوشكت - هو الآخر - أن تنطفئ عنده الأمنية
الغالية ، عندما أحدثت أشعة الشمس ، وميض ا بلون الكرز الأحمر ،
انبعث عن لوحة معدنية ، مثبتة على جدار بيت جيرانهم ، ليكتشف بأن
المقر المزمع إنشاؤه ورشة لصناعة الزوارق ، صار محجوز ا من قبل
الحكومة ، ليصبح معلم ا سياحي ا . وكادت أحلامه أن تتحطم ، لولا
ذكرى " مسعود " القلاف المختلطة بالحلم الجامح لديه ، جعلته يصيح
" الآخرون هم النعيم ! " .
في عام أرسى الكابتن أمازا ديلانو وهو من سكان دكسبري في ماساتشوستس سفينته الكبيرة الخاصة بصيد الفقمات والتجارة عموما وهي تنقل حمولة ثمينة وذلك في مينا سانتا ماريا وهي جزيرة صغيرة صحراوية غير مأهولة تقع باتجاه الامتداد الجنوبي للشاطئ التشيلي الطويل
كان يا ما كان في سالف الذكرى في الطرف القصي من البحر الأبيض المتوسط جزيرة هام في حبها الرحالة والحجاج والتجار وفرسان الحروب المقدسة فكانوا لفرط جمالها وزرقتها إما لا يطيقون فراقها أو يحاولون أن يجروها معهم بحبال متينة إلى بلادهملعلها محض أساطيرغير أن الأساطير ما وجدت إلا لكي تقص علينا ما تسلل من ذاكرة التاريخيوناني وتركية يكبر الحب بينهما على أرض قبرص عام م غير أن منطق الحرب لا يبقي على شي دون تدمير أو تقسيم يفترقان يلتقيان ويبتعدان لكن التاريخ يأبى إلا أن يفرض نفسه على الحاضر
هي قصة حب محترمة فرق بينهم القدر لأسباب خارجة عن إرادتهم ، فإذا بالحبيب يصدم بأن معشوقته تزف لأقرب إنسان إليه ، صراعات وقهر وحرمان والكثير من الصبر والمعاناة ، فهكذا إن أحببتم.