جمع المؤلف في طيات كتابه ست وعشرين قطعة مقالية تتناول جوانب مختلفة من حياتنا كأفراد وجماعاتوذلك في قالب متميز اتسم بالقصة المشوقة والمعلومة الثرية وقليل من الفكاهةولعل ما يميز الدمية بوبو عن الكتب المقالية الأخرى هو تمحور محتواه حول فكرة رئيسية هي التأملحيث يصف الحسين كتابه بأنه محاولة للتأمل في حياتنا كبشر ودعوة لإبطا الأحداث قليلا في فيلم الحياةلنتفحص المشاهد بهدو ونتعلم منها دورسا تساعدنا في كتابة سيناريو أكثر إشراقا للمستقبلوفي كل قطعة مقالية يأخذنا الكاتب في رحلة خفيفة مطعمة بقصص شخصية حدثت له أو لبعض أصدقائهوحقائق علمية هامة وغير مألوفة ليدمجها في قالب من الهدفية والتأمل الواعيويخرج بدرس مفيد للقارئ على الصعيدين الفكري والسلوكي ويمتاز الدمية بوبو بسهولة الأسلوب والبعد عن اللغة العاجيةمما يجعله مناسبا لشريحة واسعة من القرا الباحثين عن المادة المفيدة والخفيفة هذا بالإضافة إلى مراعاة جودة التصميم والإخراجحيث تحوي كل مقالة صورة ملونة متعلقة بموضوع المقالة مما يعزز التجربة البصرية عند القارئ ويعمق تفاعله مع مادة الكتابأما مواضيع الكتاب فتتسم بالتشويق والخروج عن المألوف فعلى سبيل المثال يتحدث الكتاب عن الحلوى التي تنبأت بمستقبل الأطفالوالمعلمة التي مارست التفرقة العنصرية بين طلابها ثم غدت ناشطة في مجال التعايشوالشاب السعودي الذي فاز ببطولة العالم في مهارة كان أضعف الناس فيهاويخبر الكتاب كيف تغلبت الفئران على جنود أمريكا وكيف تؤثر قصة شعرك على تعامل الناس معكوبالطبع يتحدث الكتاب عن الدمية بوبو التي لقنت العالم درسا في التربية والتعليمهذا بالإضافة إلى العديد من المواقف والتجارب التي يجمعها شي واحد هو التأمل يذكر أن الدمية بوبو هو الإصدار الثاني لمحمد الحسينحيث صدر له سابقا كتاب عن عادات التفوق الدراسي بعنوان كيف أصبح دافوراوهو على قائمة الكتب الأفضل مبيعا في العديد من المتاجر في الخليج العربي
اكتشفتُ الليلة أن كل فرد من عائلتي قد قَتل مرَّة على الأقل! وقفت خلف جدتي وهي تفتح باب الغرفة لأجد جثة هذا الوغد عارية. بالطبع لم أشك في قاتل غير جدتي! ليس لأنها الوحيدة في بيتنا التي تملك سلاحًا احترفت استعماله منذ أيام شبابها، وليس لأننا نعلم أنها قتلت زوجها السابق، بل لأنها فور أن رأت الجثة، ربتت على ظهري وقابلت نظراتي المرتاعة بابتسامة حنون وكأنها تقول لي: «جثة هذا الوغد هي هدية تفوقك في الثانوية العامة. اسعَد يا عيسى!». لم أسعد، فقد أوصيتهم ألا يقتلوه بدوني، فلا يجوز أن يُطلق غيري الرصاص عليه، لكن يبدو أنهم استغلوا غيابي في قسم قصر النيل ليمارسوا العادة الأقرب إلى قلوبهم؛ تجاهل رغباتي. وددتُ أن أعاتب جدتي لأنها خرقت قواعدها لقتل الأوغاد، لكن نظرات هذا الضابط الذي يقف خلفنا وفي يده ليمونة منعتني من الكلام…
عن المؤلفة
وُلدت ميرنا المهدي في حي المعادي بالقاهرة، وتخرجت في مدرسة «ليسيه الحرية» في المعادي، ثم في كلية «الألسن» جامعة عين شمس. تخصصت في أدب وترجمة اللغتين الفرنسية والإسبانية.
حازت عدة جوائز أدبية من سفارتي كندا وفرنسا والمركز الثقافي الفرنسي، لتركِّز بعدها في كتابة أدب الإثارة والتشويق، فنشر لها عدة روايات، من أهمها سلسلة «تحقيقات نوح الألفي» التي صدر منها «قضية ست الحسن» و«قضية لوز مُر».
في هذا الكتاب الجديد سوف نناقش ونحكي ونسرد بعضا من الجرائم العنيفة الدموية غير المتوقعة ولا المتصورة التي ارتكبتها نسا فاتنات ضعيفات هادئات جرائم يقشعر لها البدن وتحار منها العقول
رغم ما مورس ضدي من إقصائية، وجفاف، وتسلط، وفوقية، إلا أنني ما زلت متسامحا مع مجتمعي محبا لوطني ولرموزه، أحمل في يدي غصن زيتون لمجتمع ظلمني حد التشفي، ولا يمكن أن أفعل ما مورس ضدي من طبقية، واضطهاد، لسبب هام من وجهة نظري، وهو أنني لا أريد الانتقام لنفسي، وسأظل أحمل حبا ووفاء وتقديرا لوطني الحبيب الذي أكن له ولاء وانتماء لا يوصف، وسأظل أحب مدينتي التي تربيت فيها وعشت فيها جل مراحل عمري، ولها ذكريات ستظل عالقة في الذاكرة مدى العمر.
قارئ الجثث " مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية "
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يمثل سيدني سميث استنساخا حقيقيا لجوزيف بيل طبيب الجراحة بأدنبرج الذي استوحى منه رثر كونان دويل شخصية شارلوك هولمز كيث سيمبسون كبير الأطبا الشرعيين في لندن لقد وجد سيدني سميث في مصر حقلا نموذجيا لمختلف الجرائم نتيجة تنوع أساليب القتل توماس راسل حكمدار البوليس في القاهرة
يحكي هذا الكتاب عن فن الاستمتاع بالحياة وصيد اللحظات الجميلة من بين الأنقاض والتعامل الإيجابي مع أي شي تلقي به أمامنا الحياة وإن نرفع أشرعتنا بحماس حتى تهب علينا الرياح الالهية وإن نصفح لأن ذلك انتصار عظيم نحققه لأنفسنا ويدعو إلى التعاطف مع المهزومين والمنكسرة قلوبهم والراجعين من رحلة صيد بائسة إن الكتاب يدعو أن تكون أنت نفسك مصباحا نفسك فلا تبحث عن النور في الخارج وكي تعيش سعيدا فلا تقاتل إلا من أجل التفاؤل إن ما نبنيه من الداخل سنسكنه من الخارج
يشرح لنا بول دولان كيف يمكن تجاوز أسطورة الحياة المثالية والبحث عن دروب سعادتنا الخاصة من خلال عرض دراسات متعددة عن الرفاه وعدم المساواة والإقصا لدحض الاعتقادات الشائعة حول مصادر السعادة ويوضح كيف يمكن العثور على مسارات مختلفة وغير متوقعة للشعور بالرضى والتحقق عندما نتحرر من سطوة أسطورة الحياة المثالية فإننا ننفتح على خيارات عيش الحياة كما نريدها أو نتوقعها أو ربما نحلم بها خارج السرديات التي تربينا عليهاكتاب مؤثر ومحفز إنه مانيفستو للوصول إلى مجتمع أفضل يقدم هذا الكتاب جرعة مضادة لضغط الحياة اليومية ننصح به كل الشباب والشابات المقبلين على تحديد خياراتهم في الحياةنص ذكي ومرح وتفاعلي يتحدى كل تصوراتك السابقة عن تفضيلات الحياة هذا واحد من البيانات الدقيقة والصارمة عن حالة القبول يهدم ببراعة الكثير من السرديات الاجتماعية والثقافية التي تخبرنا كيف يجب أن نعيش حياتنا نظرة ثاقبة وفاضحة تلقي الضو على النصائح الرديئة والتعليمات السخيفة والوصفات الجاهزة في المجتمع لكيفية عيش حياة سعيدة
ديوان تقريباً شاعر
تحية طيبة وبعد،،
يضم كتابي هذا مجموعة من القصائد النبطية وبعض من القصائد الفصيحة والنثر والشعر الحر أيضاً .. ما تم تدوينه خلال السنوات الماضية ..
فإنه يشمل قرابة 72 مدونة ويصل إلى 44 – 45 صفحة ..