يسلط هذا الكتاب الضو على سؤال مهم كيف يسعنا أن نفكر بوضوح أكبر بشأن المال ودوره في الحياة السعيدة يبين كارل ريتشاردز كيف نشكل سلوكنا لنستثمر مالنا وندخره وننفقه لنحقق سعادة أكبر
هو الكتاب الثالث في سلسلة “شجون” لدكتور يوسف زيدان كنور يضيء ظلمات الجهل والخطل المعرفي فقط لمن أراد الى نور الفهم سبيلا. يطرح “شجون تراثية” مشكلتين إحداهما دينية والأخرى تدور حول تراثنا القديم. المعضلة الدينية تتمحور حول المسجد الأقصى والإسراء والمعراج التي طالما ذهب ضحية قضيتها المزعومة موتى كثر بالمجان وسيظل
هنا حولها وأسفل قدميها كانت الغابة حية هنا أدركت للمرة الأولى كم كانت ضئيلة داخل كون كامل يحوي كيانات لم تعهدها أقدم من البشر بقدم الحياة ذاتها والن وقد حل الشتا علمت أن العد التنازلي قد بدأ وقريبا سينهض من بين الأشجار سيسقط عنه لباس التحضر وسيعوي كالمردة متجها إلى منزلها ليحصد الحياة التي انتظرها طويلا
«دليل السلام» لحنان السماك هو بلسم القلوب المركّز في ثمانين حكمة ناصعة، تُرشد من ينشد السكينة إلى جادة الصفاء. لا هو كتابٌ تقني، بل مرجعٌ ظلّي للقلب. يمنحك دفعة نحو تقبّل الذات، فتح أبواب الرحمة الداخلية، ومهارة السمو فوق الزوابع اليومية
بقلم الأديب الدكتور أيوب الحجليالرواية العربية الحديثة التي بدات باوائل القرن المنصرم وارتقت بتقدمها بين الاجناس الادبية العربية لتبنيها الأقلام الشابة المسلحة بالمعرفة المنهجية دافعة إياها إلى منابر الأدب العالمي ببعض حالاتها جعلت كتابنا الجدد يسعون
الأعلى، بوصفه دكتاتوراً أبدياً، يريد أن يكون الصوت الوحيد الذي يُسمع في بلده هو صوته، وأن يتّبع رعاياه كلّهم المسار الذي حدّده، لأنه متيقّن أن هذا هو قدرهم. ولكن ما الذي سيحدث حينما يستيقظ ذات يومٍ فيجد منشوراً عُلّق على باب الكاتدرائية، كُتب على شكل مرسومٍ صادر من الدكتاتور نفسه يوعز فيه للشعب بتعليق رأسه بعد موته على رمحٍ في الساحة العامة، ويدعو إلى قتل كلّ معاونيه؟ هل سينجح الأعلى في معرفة من كتب هذا المنشور ومعاقبته؟
في هذه الرواية يترك "أوغستو روا باستوس" العنان لشخصية "خوسيه غاسبار دي فرانثيا"، الذي حكم باراغواي بقبضة حديدية لما يقرب من ثلاثة عقود، ليروي ويُملي، يسألُ ويجيب، يحكي القصص والحوادث ويحكم على المواقف والأشخاص، في سردٍ محموم، وبناءٍ عبقريّ أهّل هذه الرواية لتكون من بين الأعمال المئة الأبرز في الأدب المكتوب بالإسبانية.
أنعم عصفور النظر في تفاصيل الخريطة وهو يرتعش كان المحيط المكتنف إفريقيا ملونة بمداد في زرقة سما الشتا الدامعة عند الفجر ولم تكن خطوط الطولن وخطوط العرض خطوطا متماثلة للبوصلة فضربات الفرشاة الجسورة قد استصرخت تقلبات الزمن ونزواته والقارة نفسها تشبه جمجمة إنسان قد شنق رأسه كإنسان ذي راس كبير وعينين حزينتين مسدلتين تتفرسان في أستراليا أرض حيوان الكوال والبلاتبوس الحيوان المائي الثديي البيوض وحيوان الكنغر وكان الرسم المصغر لإفريقيا الذي يبين توزيع السكان في الركن السفلي من الخريطة يشبه راس ميت في طريقه إلى التعفن وخر معرق بطرق المواصلات يشبه رأسا أجرد به شعيرات رفيعة ومعروضة بشكل م وجع وكلتا هاتين الإفريقيتين الصغيرتين توحيان بموت غير طبيعي فج وعنيف
كان يشعر بألمٍ شديد ينخر عظامَه ورأسَه، أخذ يضرب على جبهته بقبضته كالمجنون، دارت عيناه في المكان كما لو أنهما تحرَّرتا من عقال، خالجه شعور بالخوف وصار يرتجف كورقة شجرة في مهبِّ الرياح. انتفضت ذراعاه فجأة فدفع أبويه وسقطا على الأرض، ثم وقف وسط غرفته لينبثق ضوءٌ متموِّج خلَّاب مختلط الألوان ليُحيط بجسده، ظلَّ على حاله مُنيرًا ومتوهِّجًا دون أن يعرف السبب، ثم أدرك بعد ذلك حقيقة أنه مختلف