الخيميائي رواية جعلت كاتبها من أشهر الكتاب العالميينراع أندلسي يدعى سانتياغو مضى للبحث عن حلمه المتمثل ب كنز مدفون قرب أهرامـات مصر بدأت رحلته من إسبـانيـا مارا بالمـغرب حتى بلغ مصر وكانت توجهه طــوال الرحـلة إشـارات غيبيةوفي طريقه إلى الكنز أحداث كثيرة تقع تمنعه من متابعة رحلته إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على المتابعة يسلب مرتين يعمل في متجر للبلور يرافق رجلا إنكليزيا يبحث عن أسطورته الشخصية يشهد حروبا تدور رحاها بين القبائل إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثه على المضي نحو كنزه وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة حبه الكبير فيعتمل في داخله صراع بين البقا إلى جانب حبيبته ومتابعة الرحلة بحثا عن الكنزوهكذا تتلخص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو إذا رغبت في شي فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتكفي هذه الروايـة يستعيـد كويلو موضـوع رحلة موغلة في القدم هل تكون أسطورتنـا الشخصية اكتشـافنا لحقنا في السعادةوصف الكتاب الخيميائي رواية جعلت كاتبها من أشهر الكتاب العالميينوهكذا تتلخص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو إذا رغبت في شي فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتكفي هذه الروايـة يستعيـد كويلو موضـوع رحلة موغلة في القدم هل تكون أسطورتنـا الشخصية اكتشـافنا لحقنا في السعادةاقتباسات إن روح الكون تغتذي بسعادة البشر أو بشقائهم ورغباتهمإذا تشابهت الأيام فذلك يعني أن الناس توقفوا عن إدراك الأشيا الجميلة التيتمثل في حياتهمعندما نحب يصبح للأشيا معنى أكبر
"لا يزال عالقًا في الأحد، بينما انتقل العالم كله إلى يوم الاثنين. يخشى أكثر أن تختلط عليه الآحاد فلا يعود قادرًا على تمييز الأحد الذي يعقبه الاثنين، فتدوم الآحاد الملعونة أسبوعًا آخر.كلما اقتربت الساعة من الثانية عشرة ليلًا، فكر في القفز من نافذة الأحد، وليحدث ما يحدث، غير أنه في الحقيقة يخاف أن يرتطم بالجمعة
تنفتح رواية الكاتب العراقي سنان انطون «وحدها شجرة الرمان» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) بسردية حكائية بسيطة تفاجئك احياناً بانعطافاتها إلى صور حلمية فنتازية، متقطّعة بحسب خطوات السيناريو السينمائي، على مشهديات الموت الذي يلتهم قلب بغداد المحتلة، والذي يظل ماثلاً امام ناظري جواد الذي يمتهن غسل الأموات وتكفينهم، بعد ان تعلّم أصول المهنة ومبادئها وأسرارها على يدي ابيه. وهي مهنة توارثتها العائلة منذ زمن بعيد. غسل الموتى هذا كان يجري قبل الاحتلال الأميركي للعراق على رسله وطبيعته المعتادة. وبوطأة الحرب الضروس، والاقتتال بين ابناء البلد الواحد جماعات وأفراداً، ازدادت وتيرة القتل ازدياداً ملحوظاً، واتخذ شكل الموت ضروباً مروعة من التمثيل بالجثث والتنكيل بها، طعناً وخنقاً وحرقاً وبقراً وتقطيعاً. وقد وصل الأمر بجواد انه تبلبل واحتار بكيفية غسل رأس مقطوع بلا جثة، وجسد قُطّع بمنشار كهربائي غسلاً طقوسياً يفترضه الشرع الإسلامي قبل الدفن.
لويبلبعد الحرب العالمية الأولى عادت عائلة لوبيل إلى البرازيل مغادرة ألمانيا التي مزقتها الحرب ثم قرروا في العام العودة إلى موطنهم في ألمانيا بعدما افتتنوا بوعود حزب هتلر الذي وصل إلى السلطة لكنهم لم يكونوا يتخيلون مدى ما سيواجهون من مصاعب في وطنهم تعرض رودولفو ابنهم المولود في البرازيل للتنمر والاعتدا المستمرين في المدرسة جزا اعتباره عدوا للدولة الألمانية التي نضبت فيها منابع العمل وراح التضخم المفرط فيها يؤثر سلبا على تجارتها والتي سادهامناخ امتاز بذعر وقمع لم يبرحاها نجت العائلة خلال الحرب مرارا وتكرارا بيد أن لم يكن في الحرب من عاصم لهم أو لغيرهم من القصف والتعنت والتحيز والجوع ولا من فقدان الأصدقا والأقارب فقدانا لا يمكن تعويضهورغم كل ما كان نجا رودولف ليبلغ أشده ويروي ما جرى لعائلته فيسكنه في مسامع أخته الكاتبة إليزابيث لويبل التي ولدت في ألمانيا خلال الحرب
لكل منا في هذه الحياة عش و عشنا هو الحفرة نفتح عيوننا في الحفرة و نتنفس خر نفس في الحفرة عندما يقع البلا على رؤوسنا نلقي بأنفسنا في الحفرة حتى إذا لم نكن نعرف بعضنا بعض يظنون أن الحفرة في إسطنبول لكنهم لا يعرفون أن إسطنبول هي التي في الحفرة