لا يحاول هذا الكتاب أن يجعل منك شخصا خارقا إنه ببساطة يخبرك أن جزا كبيرا من تميزك في الحياة قائم على قدرتك في جعل الناس تلعب لصالحك ليس في الأمر ثمة أسرار خاصة الأمر يتعلق بتلك القواعد التي نغفلها ونحن نمضي في الحياة والتي منها أن الناس تحكم علينا بالعاطفة ثم تذهب لتأكيد هذا الحكم بالعقل والمنطقو أننا نحاكم الناس بنا على سلوكهم بينما نحاكم أنفسنا بنا على نوايانا أن كسب القلوب أهم بكثير من كسب المواقف وأن الصراع ليس مشكلة المشكلة الحقيقية تكون في التعامل الخاطي مع صراعات الحياة أن تجعل لنفسك ماركة يعني ببساطة أن تبدأ مشوارك في نحت اسمك في سجل العظما وأول خطوة في هذا الطريق أن تبدأ في نسج شبكة علاقاتك الاجتماعية على أساس من الوعي والذكا علاقاتك الاجتماعية ليست شيئا ثانويا ليست كرزة توضع على الكعكة بل هي المكون الأساسي والقاعدة التي تبني عليها نجاحك في الحياة
تعرض سالباتييرا لحادث خطير عندما كان في التاسعة من عمره وبسببه فقد القدرة على الكلام وفي سن العشرين بدأ يرسم يومياته على لفائف من القماش بلغت في النهاية ستين لفافة بطول كيلومترات ليس فيها أطر ولا حدود لفائف متتابعة تحاكي انسياب النهر اللانهائي الذي يفصل البلدة الأرجنتينية عن الأوروجواي
قبل أن تبرد القهوة - حكايات من المقهى الجزء الثاني
55 درهم
55 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
جا تحت عنوان قبل أن تبرد القهوة حكايات من المقهى الرواية من تأليف توشيكازو كواغوشي وتعريب ماجد حامد تسرد رواية قبل أن تبرد القهوة حكايات من المقهى للكاتب الياباني توشيكازو كواغوشي بأنه في زقاق خلفي صغير في طوكيو هناك مقهى يقدم القهوة المخمرة بعناية منذ أكثر من مئة عام لكن هذا المقهى يقدمإلى زبائنه بالإضافة إلى القهوة تجربة فريدة فرصة للسفر عبر الزمن كما هي الحال في رواية قبل أن تبرد القهوة بجزئها الأول نقرأ عن أربعة زبائن جدد يأمل كل واحد منهم الاستفادة من السفر عبر الزمن وبالإضافة إلى الشخصيات التي نعرفها من الرواية السابقة سنتعرف في هذه الرواية إلى الرجل الذي عاد ليرى أعز أصدقائه الذي توفي قبل عاما الابن الذي لم يتمكن من حضور جنازة والده الرجل الذي سافر ليرى الفتاة التي لم يتزوجها والمحقق الذي لم تتح له فرصة تقديم هدية عيد مولد زوجتههذه الرواية البسيطة والجميلة تضم بين صفحاتها قصة أشخاص يجب عليهم أن يواجهوا ماضيهم من أجل المضي قدما في حياتهم يدعو كواغوشي القارئ مرة أخرى ليسأل نفسه ما الذي ستغيره إذا أتيح لك السفر عبر الزمن
كتاب أمومة الأقرب إلى قلبي لأن مبني على تجارب شخصية كنت أتمنى ألقى كتاب يساند الأمهات اللي اختاروا نمط الاستقلالية والتوفيق في حياتها الجديدة خاصة الأم العاملة شلون تقدر توفق بين عملها ورعاية طفلها وهذا اللي دفعني لأن يكون فيه كتاب قائم بذاته وهو أيضا مساند لكل أم سوا سبق لها الأمومة أو عندها خادمة بحيث يساعدها في التفرغ بشكل أكبر لرعاية مولودها وتعيش كل لحظات الأمومة من دون أن يكون هنالك تقصير في جوانب حياتها الأخرى
فتاة في العقد العشرين من عمرها و الابنة الوحيدة لابيها مع اخواها الاثنان
يقع في حبها ابن صديق والدها ولكنها تتجاهل وترفض هذا الحب .
وفي نفس الوقت تتعرف على شاب من غير جنسيتها يعجبان ببعضهما ولكنه يتحول الى حب من جهة الشاب وتشاء الاقدار ذلك من خلال رحلة الى اوزونجول ولكن تحدث حادثة اثناء الرحلة ومن بعدها تتغير مشاعرها اتجاهه .. وتدور الاحداث بعد ذلك وتمر بمواقف باتجاه ابن صديق والدها ويتضح انه هو حبها واختيارها ..
اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية