سأكون على مايرام :
قصة عن فتاة في بداية عمرها تدرس تخصص القانون في الخارج في احد اقوى الجامعات في مدينة لندن، وهي طموحة ومتفوقة جدا وشغوفة بدراستها. يشخصها الطبيب بمرض سرطان الغدد اللمفاوية بعد اصابتها بحالة اغماء مفاجئة في السكن الجامعي، تقرر ان تعيش حياتها بشكل طبيعي وتكمل دراستها بينما يساندانها صديقاها المفضلين نورة وفيصل، تحدث لها تغييرات ومواقف كثيرة في هذه الفترة مما يؤدي الى حدوث نقلة في شخصيتها وعقليته .
ما هي القيمة الحقيقية لقدم جنديٍّ أنقذت حياة ضبّاطٍ أعلى منه رتبة؟ كيف يضحك في الحقيقة شخصٌ اتّخذ الضحك مهنة له؟ كيف تختصر إجابات مقتضبة بنعم أو لا سعادةَ رجل؟ وما الذكريات التي ستثيرها بضع لوحاتٍ معلّقة في مدرسةٍ تحوّلت لمستشفى عسكريّ، لدى تلميذٍ مصابٍ عائد من الحرب؟ أيكون من الجيّد أن نعيش لنعمل، أم أن نعمل لنعيش؟
هذه الأسئلة وغيرها، سيحرّكها الكاتب الألماني "هاينريش بُل" في هذا الكتاب. عاكساً بأسلوبه الطريف حيناً، الغاضب حيناً آخر، والحسّاس في كلّ حين، سخريّته من الظروف التي تلت الحرب، وأجبرت الناس على معاودة حياتهم كأنّ شيئاً لم يكن، واستهزاءه بالنزعة الرأسمالية التي تطالب الجميع بالعمل بأقصى طاقتهم من أجل "المستقبل"... مثمّناً التأمل والبطء، يكتب "هاينرش بُل" في هذه القصص ردّه على عالمٍ عجول، ممسوس بالجنون، وفاقد لإنسانيّته.
... "وبعد… فهذا خِتامُ ما كتبَهُ "شمعون بن زخاري"، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحَدَ أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثِّقات. وأُشِهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأيًا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران" شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
تقول الرواية أحيانا ما لا يقله التاريخ رواية فتنة العروش أول سرد أدبي يميط اللثام عن أحداث تاريخية كثيرة في حياة ملوك النباهنة بشكل عام ويضي سيرة الملك الشاعر سليمان بن سليمان النبهاني بشكل خاص
يحاول هذا الكتاب إرشادنا إلى أفضل ما في الحياة من مسرات صغيرة من تلك المتعة المتميزة في السير يدا بيد مع طفل صغير إلى الاستمتاع باختلاف الرا مع شخص خر إلى بهجة النظر إلى السما وقت الغروب مزيج محير مخاتل من مسرات صغيرة قادرة على الارتقا بحواسنا وعلى إعادتنا إلى العالم مزودين بخر ما اكتشفناه من حماسة وإثارة