نبذة عن الكتاب
الكتاب عبارة عن قصة قصيرة للأطفال عن دورة حياة الماء بشكل مبسط ، يشرح تأثير أشعة الشمس وكيف تساعد في تغير حالة الماء لبخار وكيف تتكون الغيوم إلى أن يعود الماء إلى الأرض من خلال قصة ترويها الأم لطفلتها الصغيرة مها ، تبدأ من عند مها التي تحب المطر وجهزت ملابس المطر الخاصة بها لونها أحمر وتسأل أمها كيف يهطل المطر ، وتقوم أمها بسرد قصة عن أشعة الشمس وانطلاق الأشعة للماء الموجود على الأرض ، وكيف يتحول لبخار وكيف البخار يتحول إلى غيمة صغيرة من خلال ماكينة تشبه ماكينة غزل البنات وتكون تجربتها الأولى للترحال مع الرياح وترى الصحراء والجبال والوديان ويهطل مطرها على المدينة الفضية إلى أن تمر على القرية التي تسكنها مها وتراها تلعب فتقرر أن تعود كلها للأرض لتكون معها .
هل كان رجلاً ؟ : سعود ونوره جمعهما مواقع التواصل وبعده تأتي تلك الصدفه ليلتقيان في حفل رسمي بين النظرة الأولى التي ستجمع بينهما في علاقه ربما تكون تلك العلاقه مبعثره ام علاقه كاذبه، سنعلم حينا تتعايش مع أبطال الروايه، هل كان سعود رجلاً؟!
يُتمّ صحفيٌّ مقيمٌ في بوينوس آيريس الأربعين من عمره، ويقرّر أن يكتب كتابه الأول، لكن عن ماذا سيكتب حقاً؟ عن الشعراء الحزانى؟ العشيقات السابقات؟ القوارب؟ يجاهد الرجل في إيجاد نقطة الانطلاق. يخطّ إشارات حول أحداثٍ حصلت، يتنقّل بين ذكريات وأحلام وحوارات، لكنه يشعر أن الحياة التي عاشها أغنى وأكثف من كل الذي كتبه، فهل كانت أغنى حقاً؟
في رواية "البئر" يكتب "خوان كارلوس أونِتّي"، عبر نصٍ متدفّق يحطّم الحواجز بين الأزمنة والأمكنة، والشعور واللاشعور، عن بطلٍ ذي طبع غريب، مهمّش، غاضب من دون سبب واضح، وواقع دوماً في نوعٍ من سوء الفهم الذي يجعله عاجزاً عن التواصل مع الآخرين.
في نهاية الرواية، يتركنا "أونِتّي" مع إحساس صادم، ونحن نتساءل عن طبيعة العمل الذي قرأناه: أكان رواية أم حلماً أم تراه مجرّد هذيان؟
ن مجرد ممثلة أو راقصة في مرحلة تعبرها السينما المصرية لمراحل أخرىرغم أن دور الراقصة لم يكن جديدا عليها فإن الاختلاف كان في نعيمة نفسها فالمتأمل لتاريخ السينما المصرية والعربية لن يجد فنانة تم استلهام الكثير من أسما أفلامها من ملامح ومواصفات شخصيتها الحقيقية مثلما حدث مع نعيمة عاكف في أغلب أفلامها التي عبرت بصدق عن شخصيتها كما لم يكن لفنان أو فنانة نصيب من أحداث أفلامه مثلما كان لنعيمة عاكف نصيب من قصص وأحداث أفلامها قدمت نعيمة عاكف على مدار مشوارها الفني القصير خمسة وعشرين فيلما
أسرار التميز الوظيفي :
يتحدث الكاتب من خلال مجموعة فقرات عن أسرار التميز وذلك كمقترحات للموظفين على المستوى الحكومي أو الخاص بأهمية التميز الوظيفي وكيفية التوثيق في عالم التميز وصولاً إلى أهم متطلبات التميز من خلال اتباع آلية توفير الأدلة الداعمة لمعايير التميز.
أرجوا أن يكون كتابي هنا داعم للموظفين المتميزين والراغبون بالتميز التي راعيت به التنوع في الإنجاز والتميز.
هذا الكتاب بوابة نور تسكنها فتسكنك تجعل منك عقلا يسبح في معادلات عقلية لتحل لغز كل العقول من حولك لتترجم العالم بأسره وفق لغة يعرفها القليلون هي رحلة استكشاف الممكن الذي تجهله لتعيش حالة من الاستبصار والاستنارة والمدرك الحسي المفاجئ الذي يجعلك تتحرك ضمن خريطة ذهنية أخرى لتكتشف العمق الذي يحلق بك لعالم خر هذا الكتاب هو الخريطة المفقودة التي يبحث عنها الكثيرون ممن ينشدون ضالتهم في عالم مزدحم بالأكاذيب قوة الكوتشنج نافذة علمية لتعيش التغيير الحقيقي فتنشر العدوى لمن حولك إنه القوة المدججه باللغة الخفية والاستراتيجية العلمية والأداة الفعالة للقفز من ضفة الحيرة والبؤس لضفة الإنفتاح والوعي لممارسي الكوتشنج ولكل الأبا والأمهات والتربويين ولكل من ينشد معرفة ذاته بكل أبعادها لينسلخ من ذاته القديمة ليلتحق بكوكب المتفكرين المتأملين الحالمين سنسافر معا نحو فاق بعيدة نخوض مخاضات لم تعتدها لخلق اللحظة الفارقة لك ولخرين
في "صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين"، الذي يُعتبر الأكثر عذوبة ودفئاً إنسانياً من بين كل ما كتبه برنهارد، يتحدث الكاتب عن علاقته بباول، ابن شقيق الفيلسوف المشهور لودفيغ فيتغنشتاين، وكانت أواصر الصداقة قد جمعت بين الاثنين عندما كان الكاتب يُعالَج في مصحة لأمراض الرئة، بينما كان باول نزيلاً على بعد خطوات منه في مستشفى الأمراض العقلية.
في نَفَسٍ سردي لا ينقطع يصف الكاتب النمساوي السنوات الأخيرة من عمر صديقه، التي تعكس أيضاً جزءاً من السيرة الذاتية لتوماس برنهارد، وتأملاته حول الحياة والموت، والأدب والفن، والعقل والجنون.