في روايتها "السندباد الأعمى أطلس البحر والحرب" تحدثنا بثينة العيسى عن الحب الضائع عن الخيانة و"جرائم الشرف" كما يقال عنها، ولكنها في مستوى آخر تتحدث عن البحث عن الهوية، عن ضياع الأحلام في الأوطان التي لايمكن الناس من التعبير عن أنفسهم فيها، تأتي السياسة على خلفية الحدث الرئيس للرواية ولكنها تأتي مؤثرة كل التأثير،
الإنسان القديم بداية الوجود وفجر التاريخ الأول عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولا غامضايمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس فعاش في هذا الغموض أحقابا عديدة متتالية حتى ألف المحيط حولهوبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعدا عن الهمجية والمشاعية ومرتقيا الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعيمن هنا بدأت قصة الروح والوجود فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبةوجمع أيضا خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقا فقط وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحةفانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهوا الطلقوانقلب دوره من الهروب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صيادومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مرب لهاومن إنسان متنقل إلى إنسان مستقر قرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعا بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوة
((في أعماق كل إنسان تختبئ إرادة القوة، تنتظر ساعة الإفراج. حين تمنحه السلطة، يبرز وجهه, الحقيقي: إما أن يرتقي فوق الجموع، فيصبح خالقاً لقيم جديدة، أو ...
أخصائية نفسية ساعدت الكثير من حولها ولكنها وقفت عاجزة أمام نفسها تزورها في إحدى الأيام امرأة غريبة تحمل الكثير من الخفايا ولأسرار لتستيقظ فيما بعد وتجد نفسها في زمن خر وتصادف ذلك الشاب الذي عاد معها لنفس الزمان أسرار وخفايا كثيرة تحملها تلك القلوب
هل حضرت يوما جلسة تحضير أرواح أو شاهدتك إحدى نسا عائلتك فأخبرتك بأنك محسود ولا بد أن تصحبك أمك لأحد الشيوخ ليرقيك أو رأيت شخصا يتغير صوته ونظراته فجأة إلى شكل مخيف فأخبرك المحيطون بأنه ملبوس وأن هذا هو صوت الجن