عبارة عن مجموعة مقالات ومنها :
تقتلني غفوتك وسلطان غيّك. يقتلني سهوك وغيابك. أنا هنا بين سحر أناملك قبل أن يفتح الفجر قلبه وعينيه. هل ما زلتَ تذكر حبيبي أم سرقتك الأسفار وأنداء الفجر ونساء الصدفة الجميلات؟ أما زلتُ فيك كما الطير إذ نقر الفرحة في كفك ثم حلق بعيدا كي لا ترى حزنه الخفي؟ في مثل هذا اليوم صحوتُ على وردة القلب بين شفتيك. تلمست خطوط وجهك برعشة خوف أن أشعل عمرها الهارب. رأيت بؤبؤ عينيك فقط لأقرأ المسافات والأقوام والبحار التي تخطيتها مغمض القلب، لتحط بالضبط حيث قدٍّر لك أن تدهشني قبل أن تسرقني. رأيتك عند عتبة الخوف تقول لي ما في القلب، قبل أن تنسحب: أخشى أن أموت ولا أشبع من ملمس الحرير في روحك، ولا من عواصف جسد سُرق منذ القيامة الأولى، ولا من لغة مضيئة دفنتها الطفولة في قلبها، وأغلقت عليها بإحكام مخافة التيه والنسيان. أبحث عنك بلا خوف منّي وأنا لا أعرف كيف يمكن أن يكون العاشق ضحية حلم سرقه في غفلة حزنه
في زمن قديم قبل الميلاد طغى البشر في الأرض وأفسدوا فيها ثم جا الطوفان لم ينج أحد سوى من ركبوا على ظهر سفينة نوح تبدلت الأرض وتغير التاريخ فكل ما كان قبل الطوفان شي وما صار بعده شيئا خرفي هذا الكتاب يعرض الكاتب بعد بحث شامل حقيقة ما حدث من جميع وجهات النظر المختلفة ومن منظور جميع الديانات والمعتقدات كما ينقل لنا ما قيل عن الطوفان في التاريخ الديني الإنساني الأدبي والمعرفي وذلك بحيادية شديدة حيث يعرض الرأي والرأي الخرليس هذا فقط بل إنه ذكر ما قيل عن الطوفان في الأساطير بكل أنواعهايستهل المؤلف هذا الكتاب بسرد تاريخ عهد البشرية الأول عهد دم إلى نوح عليهما السلام وصولا إلى قصة الطوفان وأهواله وذلك لتعرف تاريخ الحكاية من جذورها كما يضم الكتاب بحثا هاما ومفصلا عن شجرة الأنساب منذ خلق دم عليه السلام وحتى عرفت الشعوب تسجيل التواريخ إلى أن اختلطت الأنساب وتعددت اللغات والقارات والبلادإن هذا الكتاب يعتبر موسوعة معرفية نادرة لكل ما تريد معرفته عن هذه الحقبة الزمنية الفارقة في تاريخ الأرضكتاب الأرض بعد طوفان نوحالكاتب شريف سامي
الجزء الأول من الرواية، الذي كان يحكي فيه بطلها داوود، كاتب الروايات الرومانسية، الذي قرر أن يكتب رواية جريمة عن قاتل مُتسلسل، يعرفه في الحقيقة وقد قابله بل وكانا صديقان، وفي نفس الوقت تكون روايته الأخيرة، حيث أنه مريض بالسرطان، وأيامه أصبحت معدودة في الحياة، لنستكشف حياة "داوود" المؤلمة في الحقيقة، بسخرية مُضحكة تجلى
ولستُ أول مَن اختار المتاعبَ في حارتنا، كان بوُسع جبل أن يبقى في وظيفته عند الناظر، وكان بوُسع رفاعة أن يصير نجارَ الحارة الأول، وكان في وُسع قاسم أن يهنأ بقمر وأملاكها، وأن يعيش عيشةَ الأعيان، ولكنهم اختاروا الطريقَ الآخَر.»