رواية مابين الخيال والواقع بشخصيات خياليه تميزت الروايه بالعمق الشديد في الفكره وإحترام عقل القارئ تدور الرواية حول الجندي رقم 56 الذي يؤخذ أسيراً ومن ثم يتم ترحيله لثكنة عسكريه خاصه يتم تدريبه تحت إشراف القائد الذي سيستمر معه لنهاية الروايه وسيكون له دور بارز في صقل وتطوير شخصية الجندي وبعد إنهائه الدوره العسكريه سيتأهل ليكون الحارس الشخصي لشخصية سياسيه ومن هنا تبدأ الأحداث بالتصاعد وتمهد الكاتبه لظهور شخصيات جديده تغير مجرى الأحداث لتبلغ ذروتها ليجد القارئ نفسه يعود لنفس المكان ونفس الشخصيات بأدوار مختلفه تتميز الروايه بسهولة تعبيراتها وإهتمامها بعامل التشويق والتعرف على حياة الجنود الشاقه بأسلوب إحترافي وتتميز الروايه بثرائها بالمفردات اللغويه العربيه مما يزيد من جمال الروايه . لطيفه الجسمي
في زمن لاقيمة فيه للكلام قرر "يونس" أن يصمت.
فما فائدة مايقول وهو ضعيف، غريب ، وخارج من قيود ستة وعشرين عاماً قضاها في عالم الخوف ، والوحدة ، وشبه الموت؟!!
أينما ذهب وكيفما تحرك تلاحقه اللعنات والقهر ، حتى محاولات بحثه عن جزء من ماضيه الغالي مع زوجته وابنه كانت بلا فائدة..!
في علاقته مع "أبو الريش" يحسّ ببعض الطمأنينة من كل الغربة التي عشعشت في قلبه ، لكن ذلك لم يكن كافياً ليعرف الاستقرار وينهي عذاباته ووحدته!!
وتأتي ظروف البلد الجديدة، والتغييرات في الحكومة ، لتزيد من هروبه وتخبطه رغم تعلقه بكل الطيبين الذين أحاطوا به في محنته.
"يونس" الذي اشتاق إلى كل شيء.. لم ينقذه أي شيئ!!
تحلّ المصائب على الشام شريف، فتكثر ولادة الأطفال العجبة، ويعمّ القحط والفقر، وما محاولة إبراهيم باشا ومن انضمّ إليه من رسُل الثورة الفرنسية إسقاطَ دولة السلطان العثماني، إلا إشارة لقرب قدوم الشيطان، كما يرى المتشدّدون دينياً، محاولين الحفاظ على الشام شريف، محاربين إنشاء الجرائد والكوميضا التي تحضّ على الفاحشة.
يحدث كل هذا في الخارج، بينما تتسلل «أروى» إلى بيت «برناردو» وتعابثه برسمٍ غريب لكائنٍ مكتمل، حامل للذكورة والأنوثة معاً.
في حبكةٍ شيّقة تدمج الخيال مع التاريخ والأسطورة والحكاية الشعبية، يحاول «خيري الذهبي» قراءة تأثيرات الحملة الفرنسية في سورية، ورصد عودة المسرح إلى الشام، مناقشاً الكثير من القضايا الإشكالية: الخرافة، الذكورة والأنوثة، وقتل الدمشقيين للشاذّ فيهم
نبذة عن المادة
الإنسان عموماً وعبر كل تاريخه القديم والجديد كان بحاجة دائماً إلى الإيمان بمعتقدات وقناعات دينيّة وذهنية وثقافية، وفي الوقت ذاته لا يتصور نفسه خارج هذه المعتقدات والقناعات أو منسلخاً منها، فهي توفر له الاطمئنان النفسي والشعوري، وتوفر له الحماية أيضاً من نفسه التي ربما قد تسلك في وقت ما دروباً وعرة أو تعرجات حادة أو شكوكاً محتملة أو مناطق مجهولة.
وعليه لا يمكن أن نجرّد الآخرين من معتقداتهم الدينية، سواءً أكانت سماوية أم وضعية، وذلك أن المصالح تقاربت بين الدول والشعوب في جوانب كثيرة من الحياة ولأن حرية المعتقد الديني يجب أن تبقى شأناً خاصاً بالفرد وحده، وواحدة من أقدس حقوقه الإنسانية والمدنية والدينية بشكل عام، لذا حاولت في بحثي هذا أن اسرد أو اعرض معتقدات الدينية لدى شعوب العالم وما بها من شرائع كما هي في مفاهيمهم، من غير تعصب أو تحيز.
“كتاب المنهج الذي لا يدرس” للدكتورة خولة فؤاد علي يعتبر من الكتب الرائدة في مجال التنمية الذاتية والصحة النفسية. صدر في عام 2023 ويقدم مجموعة من الأفكار والنصائح العملية لتحسين جودة الحياة. يشمل مواضيع متنوعة مثل الحب والعلاقات، الخوف والقلق، الضغوط والتوتر، السعادة والنجاح، والذات والوعي. الكتاب يتميز بأسلوب سهل وبسيط، ويقدم أمثلة قصصية توضح الأفكار المطروحة. يستهدف جميع الأشخاص الراغبين في تحسين حياتهم ويركز على أهمية العناية بالصحة النفسية والجسدية.