شعرت بارتياح تام رغم غرابة المكان وقلة تفاصيله شعرت بجدران المكان الكئيب تحتضنها أكثر من جدران بيتها الذي كانت تعيش به كلما تذكرت رائحة أبيها عادل التي كانت تنفذ لأنفها بعد استيقاظها من النوم يصيبها الغثيان والقي كيف ستمحي ذاكرتها من كل الأحداث التي مرت بها ومرت عليها أيمكن أن يكون كل ما عاشته في حياتها السابقة زيفا وخداعا
يقدم هذا السفر مختارات من أهم النصوص التي ظهرت في الأندلس والمشرق العربي ومهدت لما يمكن أن يقود إلى التدهور السياسي والفكري في مشرق الأم ة ومغربها منذ القرن الحادي عشروتضم هذه المختارات نصوصا فكرية وإجتماعية وتاريخية وأدبية يحتاجها الطالب والدارس لمعرفة حضارة العرب في مختلف عصورها كما تقدم هذه النصوص صورة متكاملة للتيارات الفكرية والثقافية ولإهتمامات المفكرين والأدباكما أن هذا السفر يسعى لوضع لبنات لمطالع عصر النهضة تزيد على ما هو معروف ومألوف ولا بد من الإشارة إلى أن هذا الجهد وجد في مساعي علما العربية والتاريخ في التحقيق والتدقيق ما يفيد هذا الكتاب ويعززه وييسر حضوره بين يدي القارئ في وقت هو بأمس الحاجة إليه
في أكتوبر عام حاصر البرتغاليون مدينة لشبونة التي كانت في ذلك الوقت تحت الحكم الإسلامي بغرض تحريرها من المسلمين وهو الحدث التاريخي الذي عالجه الكاتب البرتغالي الكبير خوسيه ساراماجو في رواية قصة حصار لشبونة بأسلوبه الممتع وحرفيته الشديدة التي أهلته لنيل العديد من الجوائز على رأسها جائزة نوبل في الأدب عام كانت هناك مخطوطة وكانت المخطوطة تتحدث عن لشبونة الإسلامية وعن حصار البرتغاليين لها كان الأذان يرفع في لشبونة وكانت القوات البرتغالية تستعد لطرد المسلمين منهاالبطل هو مصحح كتب يدعي رايموندو سيلبا بطولته تكمن في أنه لا يحب التاريخ بصورته الحالية ولهذا يقرر أن يضيف تعديلا طفيفا لهذه المخطوطة سيغير كلمة واحدة في المخطوطة وهي كلمة نعم ويضيف بدلا عنها لاكيف يكون التاريخ بعد هذا التعديل الطفيف هل يتغير كثيرا
وهي الرواية الفاصلة بحياة إميل زولا الأدبية رواية ذات نزعة طبيعية في الرواية الفرنسية خصوصا والأدب العالمي عموما رواية حملت صرخة شعوب متقهقرة طال صمتها في المجتمع البرجوازي
موضوع هذا الكتاب مبهر إلى أقصى الحدود بالنسبة لنا ونأمل أن يغمرك الشعور نفسه لقد استخلصنا أفكار هذا الكتاب من واقع خبراتنا الطويلة مع عملائنا ومجموعة من الأبحاث الاجتماعية سريعة النمو على ما يبدو فإن كل يوم يأتي لنا بدراسة جديدة متضمنة رؤى جديدة تعزز من تفكيرنا وبينما نكتب ذلك في أحد أيام عام م الذي صادف يوم جاي فوكس فإننا ندرك أن ما قدمناه لا يمثل الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع بأية حال من الأحوال ومع أخذ ذلك في الاعتبار فإن هذا الكتاب يهدف إلى العمل بالتنسيق مع موقع حيث نتبادل وجهات النظر حول الأحداث الراهنة والقضايا ذات الصلة ونناقش أحدث الأبحاث واتجاهاتها المستقبلية ونوفر الأدوات المفيدة لتفعيل دور بعض هذه المفاهيم في الحياة
تروي إيمان حمد قصة حب لم تكتمل، والضحية هذه المرّة على غير العادة هو الرجل، فكيف استطاعت المرأة/الكاتبة أن تكون هي من يفتح مغاليق الرجل وصندوقه السري المُحكم، هو بالضبط ما سنعثر عليه في هذا العمل المختلف والمؤتلف في خطابه ومضمونه. وفي هذه الرواية تتخذ "إيمان حمد" من الخطاب الموجه إلى حبيب سابق تقنية تغلف بها أحداث روايتها، فتقوم على جدلية المتكلم - المخاطب الذي تحكي فيه حكاية "عبد العزيز" بطل الرواية وراويها، ثم جدلية المتكلم - الغائب حين تحكي حكاية "عنود" الفتاة المراهقة التي خذلت حبيبها عند أول فرصة للزواج، وبدأت في بناء عالمها الخاص بمعزل عن قوانين الحب ونواميسه. وهنا يثور السؤال هل أرادت الكاتبة تقديم أنوثة متمردة أم ذكورة مغايرة للعلاقة بين الرجل والمرأة وأي رسالة أرادت البعث بها إلى العاشقين؟ وإن بلغة شاعرية بامتياز، تجد ضالتها في المفردة السهلة الممتنعة، الدالة على روح المعنى؛ والتي تبلغ شأوها باستعارات جميلة تتجه نحو الرومانسية المطلقة، فإذا بعشاقها غير كل العاشقين، وروايتها غير كل الروايات. نقرأ منها:
"عندما تضيق بي الدنيا لا أريد سوى صوتها، وأحبها عندما تشعر من صوتي أن ثمة خطب ما، رغم أنها لم تسعدني بل زادت بخذلاني، إلا أن حُبها لم يمت بداخلي، لم يُهمل، لم يُهمش! علِمَت بأني أحبها فتركتني للأوجاع، تركتني أصارع النزف الذي زرعته فيّ، جلستُ وحيداً مع الشرخ الذي أحدثته، أردتها أن تُضمده فلا مُجيب لندائي".