ليست فكرة أن العمل يمكن أن يكون فيه إشباع وتحقيق للذات وأنه أكثر من ضرورة إلا اختراعا حديثا في زماننا هذا لا تقف مالنا عند حد تلقي أجر لقا عملنا بل تنتظر أيضا أن نجد فيه معنى ورضا وإشباعا هذا تطلع كبير جدا وهو يفسر كثرة أعداد من يعيشون أزمة هوية في حياة العمل إن كتاب عمل تحبه مصمم ليساعدنا في التوصل إلى فهم أنفسنا فهما أفضل بغية العثور على عمل مناسب لنابمزيج من العاطفة والروح العملية يرشدنا هذا الكتاب إلى اكتشاف قدراتنا ومواهبناالحقيقية وإلى فهم ما نشعر به من تشوش وتطلع رغبات قبل أن يفوت الأوانمدرسة الحياة منظمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعا إننا نحاول تعزيز طبائع أعمق تفكرا ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعشرة الاجتماعية والعثور على الهدو والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفره من محتوى وتواصل يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات وكذلك في أماكن مضيافة في أنحا العالم تقدم دروسا ومناسباتوجلسات معالجة فردية
تحول مسلسل مناورة الملكة الى ظاهرة مجتمعية حقيقية بعد ان فرض نفسه على رأس قائمة المسلسلات الأكثر مشاهدة في تاريخ نتفليكس و أعاد لعبة الشطرنج الى الواجهة محققا مبيعات قياسية حول العالم
لا تفرطي في التفكیر بقلم سابرينا أليكسيس بندوري ... تتطلب العلاقات بذل الجهد، ولا مفر من ذلك، فقد تكونان متوافقين تمامًا ويحب بعضكما بعضًا بجنون وقد يشعر بعضكما بانجذاب شديد لبعض، وربما تكونان توأمي روح، لكن سيظل عليكما بذل الجهد لإنجاح علاقتكما. عندما تكونين مرتبطة، لا يتعلق الأمر بك وحدك، إذ إن خياراتك وأفعالك وسلوكك ونبرة صوتك ومزاجك وما إلى ذلك كلها تؤثر في الشخص الآخر (والعكس بالعكس). الزواج شراكة، ووجود شريك حياة أمر رائع من نواح كثيرة، لكنه يعني أيضًا أن هناك شخصًا آخر مهمًا في حياتك، وهو مثلك تمامًا لديه نصيبه من التحديات والمشكلات وآلام الماضي التي لم ينتهِ تأثيرها بعد. أكبر خطأ ترتكبه معظم النساء في العلاقات هو افتراض أن الرجال يفكرون مثلهن تمامًا.
بعد فرعون موسى و خاتم سليمان وقبل عيسى و سيد الأنام قبل الإسلام وقبل تاريخه و قبل النور و الصراط المستقيم قصة لم يدونها التاريخ لكنها نقلت بالأثر من قاص لخر سأدونها بين ورق بالكاد سيحتويها واتركها لاختبار الزمن
يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الجرائم الغامضة والمثيرة التي هزت الرأي العام في العالم وتابعتها الصحافة ودوائر الإعلام وسارع جهاز الشرطة الدولي الإنتربول الذي يستعين بجهاز الشرطة المحلية في مختلف الدول لكي يحقق في هذه الجرائم ويبحث عن المتهمين وسط ظروف غامضة وصعبة كاتب هذا العمل محقق متقاعد قام باستخدام اسم مستعار خشية من محاسبته