كتاب في الوعي وتحسين جودة الحياة ، من خلال العودة إلى الذات، واحترام حق الإنسان في تحديد خياراته وتفضيلاته الحقيقية، وما يحب وما يكره.. دون إجبار، ودون اضطرار لمسايرة الآخرين في قناعاتهم.. الكتاب يتألف من مجموعة دروس مختصرة في الفكر والأخلاق والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، ومكتوب بلغة سلسة، تناسب مختلف الأعمار، ويعتبر الكتاب امتداد لمجموعة كتب سبق أن أصدرها الكاتب في السنوات الماضية، من ضمنها الكوميدينو والدونجوان ومقهى الجمال والمراكبي.
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
في حياة الناس تيارٌ، إذا استغلّ عند المد قاد إلى الحظ والغنى، وإذا ما أهدرت الفرصة، ستكون رحلة الحياة كلها محكومة بالشقاء والعيش في الظلال. و"ديفيد هنتر" رجل ركب التيار محاولاً استغلاله، للوصول إلى الحظ والغنى، فساعدته ظروف الحرب على تحقيق أهدافه الشريرة، متناسياً بها روابط الأخوة وقداسة الموت، فمع المال تُهدر العواطف وتُنتهك الأسماء ولكل سواء. أما الحب فهو الطريق لتحقيق المستحيل، ووراءه تختبئ أكبر الجرائم ولكن لكل مجرم ساعة شؤم، وهذه الساعة بالنسبة لديفيد بدأت مع عودة السيد أندرهي... الرجل العائد من الماضي البعيد والذي يحمل في ننفسه صرخات الانتقام والتوعد، ولكن هنا يطرح السؤال الأهم من هو "غوردون كلود الزوج" ومن هي السيدة أندرهية وأين توفيا ومتى؟ ولماذا ادعت السيدة آردن أنها قد تلقت رسالة من الأرواح تؤكد أن السيد أندرهي ما زال على قيد الحياة ومن هي "روزالين" أو "إيلين كوريفن؟ هذا كلها ما سيكشفه لنا المفتش بوارو صاحب الذكاء المتواضع والنظرة الإجرامية الصائبة في كشف خفايا القضايا البوليسية.
أنت قادر على أن تفعل الشيء الذي ترغب فيه فالشيء الذي عندك الرغبة للقيام به تستطيع القيام به.ليس عليك أن تطلب الإذن من أي شخص لكي تكون ناجحًا وسعيدًا.إنك تستطيع تحقيق كل أحلامك فالتجعل قوتك مستمدة من إيمانك بالله وذلك عن طريق القدرة الكامنة التي وضعها الله بداخلك. عندما تغيِر من طريقة تفكيرك ستنجح وتجذب إليك ما تريد واعلم أن الفكرة التي تعطيها الإهتمام الأكبر هي التي ستتحقق لا محالة وإذا استسلمت ستستسلم الأشياء من حولك
ولد ألبرت عبدا وبقي في ذاكرته أن أباه وأمه لم يعلما بانتها عهد العبودية منذ قرابة عشر سنوات فقد كانوا جاهلين بالقانون كما تعلم ولذلك أصابه الجنون عند أكتشافه للأمر فقد أعتادوا ضربه بشدة محاولين دفعه إلى نسيان الماضي والتكشير عن انيابه والتصرف كزنجي