اللوحة الناقصة :
ضجيج لا يسمعه سواي، أضواء وأشخاص وأماكن لا يعرفها غيري ، بل لا يصدقها الآخرون، عندما كنت لوحدي هي مجموعه قصصيه ستذهلك أحداثها، وسترعبك تفاصيلها ، حدثت مع البعض وقد تحصل مع آخرين مع اختلاف بسيط في الأحداث.
نصيحه: اذا قرأت الكتاب وشعرت بالخوف فلا تجلس لوحدك، وان كنت تظن أنك لن تشعر بالخوف فلا تجلس لوحدك أيضا!
ومن خلال تجارب الكاتبة الشخصية وتجارب النساء وضعت مجموعة من القواعد على طريقة الفتاة التي تجذب الرجل بحسب وصفها ، كي تتعلم منها النساء أن لا يخضعن طوال الوقت للرجل حتى لا يصبحن مُملات ، فبين الحين والآخر علي المرأة أن تتجدد ليشعر الرجل بالتغيير
كتاب في الوعي وتحسين جودة الحياة ، من خلال العودة إلى الذات، واحترام حق الإنسان في تحديد خياراته وتفضيلاته الحقيقية، وما يحب وما يكره.. دون إجبار، ودون اضطرار لمسايرة الآخرين في قناعاتهم.. الكتاب يتألف من مجموعة دروس مختصرة في الفكر والأخلاق والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، ومكتوب بلغة سلسة، تناسب مختلف الأعمار، ويعتبر الكتاب امتداد لمجموعة كتب سبق أن أصدرها الكاتب في السنوات الماضية، من ضمنها الكوميدينو والدونجوان ومقهى الجمال والمراكبي.
يعمل جيف بدوام كامل في تصميم ألعاب الإنترنت كما أنه أنشأ موقع بوبتروبيكا الخاص بالأطفال والمعروف بشكل كبير بين الأطفال في أنحا العالم يضم الموقع جزيرتين تدعيان بـ و حيث نجد هناك شخصيات سلسلة يوميات الفتى الجبان في عالمه الخيالي
متنقلاً بين الزبلطاني، ودويلعة، وصيدنايا، وصولاً إلى إسطنبول، يروي أحمد أسْود -الخيّاط على ماكينة الدرزة- قصّة حياته كما تتبدّى له، حياة حافلة بالتحوّلات والتجارب الأولى: بداية الوقوع في الحُبّ، والسفر، والتخطيط لجريمة قتل.
بلغةٍ خاصّةٍ قد تبدو حياديّةً، لكنّها ساخرةٌ ومفعمةٌ بالعاطفة، يستكشف وسيم الشرقي زوايا منسيّةً من حياة شريحةٍ مُهمّشةٍ من السوريّين قبل 2011، مثل: المهرّبين على الحدود اللبنانيّة، أو عمّال مصانع الخياطة، وروّاد نوادي كمال الأجسام وبارات دمشق القديمة.
"أسْود" رحلةٌ للغوص في الدوافع والمحرّكات التي توجّه سلوك الأشخاص ومصائرهم، ومحاولةٌ لتتبُّع مصدر السواد الذي يغلّف حياتنا، ويستقرّ في نفوسنا، عصيّاً على الزوال.