ملخص عن كتاب مغرد يعتلي المنصات- طلال الفليتي كتاب ثقافي تربوي اجتماعي يقدم الاستخدام الأمثل والإيجابي لأفراد المجتمع في مواقع التواصل الاجتماعي وتسخير الامكانات في خدمة أوطانهم ، خرج الكتاب من النمط التقليدي والحشو حتى لا يكون كلاما نظريا صرفا حيث عمد المؤلف إلى تعزيزه بتجربة شخصية من نشاطه وتفاعله على منصات التواصل الاجتماعي ومواقف وأحداث واقعية ، وتناول باستفاضة ما يبدو له بمثابة مكاسب. كما تتطرق أيضا إلى بيان بعض ما يثير القلق في هذه المواقع، لاسيما أن بعض مستخدمي هذه المواقع يمارسون أدوارا تستهدف أمن المجتمعات واستقراره فكان لزاما على عمالقة "السوشيال ميديا" التصدي لخطاب الكراهية والعنف.
نحن نتغير , اعمارنا تزيد و ملامحنا تطرأ عليها التبدلات العمرية , حتى أفكارنا تتحور مع الزمن و تختلف أو حتى قد تتبدل كليا و تنسفها أفكار مناقضة لها .
في هذا الكتاب أضع ثله من ارائي و افكاري في زمن ما لا أعلم ما قد يتبادى عليها مستقبلا .
جعلتها تحت مسمى (على وضح النقا ) من وضوح النقاء وهي كلمة شعبية بدوية تعني أن الأمر يكون صادق صافي لا تظليل عليه , تماما مثل ما أحاول طرحه بلا تزييف و لا تزيين على الأقل من وجهة نظري .
كلنا نمر بأيامٍ جيدة وأخرى سيئة في العمل. في بعض الأيام تشعر أنك خارق. ينصت إليك الآخرون باهتمام، تمضي مواعيدك كما خططت، وتتوارد الأفكار الجديدة على مدار ...
هذا الكتاب ...
قيم إيجابية متعددة تتحدث عن شعلة النجاح والتميز الموجودين داخل كل إنسان .. لكن نريد من يوقظها بالمبادرة والهمة العالية والعمل الجاد الشجاع ، وهناك من يطفئها بالحجج والتسويف والخمول في إنتظار الحظ .
يبين هذا الكتاب بأن النجاح لا يأتي للخاملين والحياة لا تقبل على الأنصاف ، فلا تعش نصف حياة ولا تختر أنصاف الحلول ولا تتعلق بأنصاف الآمال .
صحيح أن للنكتة أدبيات وقواعد خاصة بها في الأدب الضاحك، لكن الصحيح أيضاً أن لها جذوراً عميقة في حياة الشعوب تحدد الإطار العام لها، فهي بحكم استهدافها لهذا لشعب أو لطائفة منه أو شخص مجهول أو معلوم فيه، تأخذ شكلها العام والحالي متبلورةً من أنواع "فكاهية" تتناسب والعصر الذي وجدت فيه، ويمكن القول: إن المضحك والمبكي، لا يتغير إطاره العام، إنما الذي يتغير آلية تلقيهما.
والحمصي كإحدى الشخصيات البارزة في الأدب الضاحك المعاصر استهدُف منذ البداية ونُعت بالحُمق، لا بل صنّفه ابن الجوزي بين "الحمقى والمغفلين على الإطلاق". وعلى ذلك تركزت النكات على أهل حمص فيما بعد. وللعلم فإن ما وسِم به أهل حمص، بنته أحداث تاريخية مهمة عاشتها المدينة.
لقد خاضت حمص حرباً أيديولوجية فكاهية على مرّ تاريخها. ويبحث هذا العمل في جذور النكتة الحمصية من دون الدخول في تحليل النكات التي تروى عن أهل حمص، إلا ما تقتضي الإشارة إليه.
الإنجازات الكبيرة لاتحتاج لأكثر من عادة يومية صغيرةان لم تعرف اين تذهب فجميع الطرق تؤدي للاشي سر النجاح يكمن في وضوح الهدف والمرونة في التنفيذينشغل الفاشلون بالمشاكل والعقبات في حين ينشغل الناجحون بتحقيق الهدف النهائي
نبذة عن الكتاب
يتحدث الكتاب في البداية ، عن جذور تأسيس إمارة قطر منذ أن كانت تابعة لبني خالد الذين يحكمون الإحساء ، ومن بعده استيطان الشيخ محمد أل خليفه في الزبارة وتحصينها ، قبل فتح البحرين ، واستمرار قطر في التبعية للبحرين ، وعملية الفصل البريطاني قطر عن الحكم البحريني ، وما تلى ذلك من مراحل التبعية الي دخلت فيها قطر من التبعية للسعودية والدخول تحت الحكم العثماني ومن ثم البريطاني ، ويتحدث عن عائلة أل ثاني ، وجذور تواجدهم في قطر ، وعن دور أل ثاني في جمع الزكاة وتسليمها لحاكم البحرين ،،
ويتحدث الكتاب عن الاستقلال القطري عن بريطانيا ، وعملية الانقلاب التي أصبحت بديلا عن عملية الانتقال السلمي للسلطة ، وعن العقلية السياسية لحكام قطر المتأثرة بالتراكمات التاريخية ، وعقدة المساحة الجغرافية ، وعن شخصية حمد بن خليفه الذي تحكمه العقدة النفسية من موقع إمارته في الخارطة السياسية الإقليمية والدولية ، وعن مساعيه للبحث عن الزعامة الإقليمية ، والهدف من تأسيس قناة الجزيرة وإقامة القاعدة الأمريكية ، وفشل مساعي حمد بن خليفه في توسعة الخارطة الجغرافية لإمارته ،،
يتحدث الكتاب أيضا عن العلاقة بين النظام القطري والشعب القطري، ومساعيه النظام لتغيير التركيبة الديمغرافية في قطر ، وسياسة استبدال شعب بشعب ، وتحويل الشعب القطري إلى اقلية ، وينتقل الكتاب إلى علاقة النظام القطري مع محيطه الخليجي والعربي ، ومن ثم علاقات الدوحة الإقليمية والدولية ، وعن محاولات حمد بن خليفه في تحجيم الدور السعودي والمصري ومحاولة بناء دور إقليمي للدوحة معتمدا بذلك على دبلوماسية المال ،،
يتحدث الكتاب أيضا عن بداية جذور العلاقة بين قطر والتنظيمات الإرهابية ( تنظيم القاعدة ومن بعده الإخوان ) وعن دور قطر والجزيرة والمراكز الإخوانية في مشروع الفوضى الخلاقة ، وتغيير الأنظمة ، وعن دور الدوحة في صناعة التنظيمات الإرهابية في سوريا وليبيا ، ودعم الإرهاب في مصر ، وعن المخططات التأمرية القطرية على السعودية ومصر والبحرين ، وعن وفي الختام يتحدث الكتاب عن أزمة العام 2014 ، 2017 ، وعن سيناريوهات الدوحة في ظل المقاطعة الرباعية التي تعيشها ومخاطر إستجلاب القوات الإيرانية والتركية ، على إمارة قطر وعلى النظام القطري ،،