دافيد فاغنركاتب الماني من مواليد العام درس الأدب المقارن وتاريخ الفن في جامعات بون وبرلين وباريس في حوزته جوائز أدبية كثيرة منها افضل رواية اجنبية للعام في الصين وجائزة كرانيشتاينر التشجيعية للأدب عام وجائزة معرض لايبزيغ للكتاب عام وهي من أرفع الجوائز الأدبية في المانيا وجائزة كوليك الأدبية بالإضافة إلى جائزة جورم غلاسر الأدبية عام وجائزة ديدالوس للأدب عام وجائزة والتر زيرنر عام ترجمت أعماله إلى لغة وهو يعيش حاليا في برلينهل أنا من أنا بسبب التسمم البطي فحسب أليس من الممكن ألا أكون ذلك الإنسان الذي اعتقد أنني هو هل لحزني أسباب كيميائية بسيطة للغاية هل تحذد الكيميا في جسدي مشاعري شيئا فشيئا أتعلم التفرقة بين المظهر السيئ الذي ينحو نحو التحسن والمظهر السيئ الذي ينحو نحو النهاية للأسف لا أستطيع أن أحكم على منظري أنا أعمى أمام المرة
كثيرة هي مراجعتي لهذا الكتاب الذي كلما قرأته أحسست بشخص يربت على كتفي وينظر إلي مبتسما كتاب دعني أخبرك سرا هي عصارة الإدراك والوعي الذي مرت بها المهندسة مريم البلوشي بخبرتها الطويلة والممتدة في ميادين العمل الوظيفي والتطوعي من جهة والموهبة من جهة أخرى مفاد هذا الكتاب وهذه الأسطر جعلك في المسار الصحيح من حياتك وإن واجهتك مطبات الحياة فإنها محصلة لخبرة جديدة تضيفها في جعبتك ستسمع كثيرا كن واعيا كن مدركا كن أنت كن أنانيا في حبك لذاتك فمتى ما انصب تفكيرك على ذاتك وحبك لها كان لك التوازن الذي تصبو إليه في حياتك
حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا. جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس كانت مواتية لنضجها وتكوين شخصيّتها، وقد أصبحت جاهزة لتحمّل شيء من ظلالأوروبا ذات المناخ البارد. مثل الياسمين الأبيض المتوسّطي، كانت رقيقة في مظهرها، لكنّ شخصيّتها قويّة وثابتة، مثل رائحة الياسمين النفّاذة والفريدة التي تبثّ إحساسا بالدّفء لا تملكه الورود الأخرى. لم تتكلّم عن دلالة الياسمين العاطفيّة التي بحثت ياسمين عنها مذ اهتمّت بمدلولات الزهور في بداية مراهقتها. عرفت أنّ إهداء زهر الياسمين لامرأة يعني “لماذا لا تحبّين أبدًا؟”. والدها أهداها هي، ياسمين، إلى والدتها. كانت آخر عطاياه لها حين تخلّى عن حضانتها إثر الطّلاق. وهي “لم تحبّ بعده أبدًا”. كانت جديرة بتقبّل زهرة الياسمين. تفتقد أمها كل يوم أكثر من اليوم الماضي. مع مرور الوقت تزداد يقينًا من ضياعها بدونها. كانت تعلم أن الغربة ليست تجربة سهلة، ومع ذلك وافقت على سفرها. علّمتها كيف تكون ياسمينة حقيقيّة. لكن لعلّها غفلت عن حقيقة مرّة. زهرة الياسمين تذبل بسرعة حين تغادر تربتها وتنسّق في شكل “مشموم” جميل.
تخيلوا لو أن لذكرياتنا مع القراة والكتب جسدامحسوسا وشخصية واضحة فكيف تراها ستكون هذه الذاكرة التي بين أيديكم هي جسد يبنى منقرااتكم وباستطاعتكم تشكيله كيفما شئتم والنظر إليه وتقليبه بين أصابعكم هذه الذاكرة هي دعوة لكم للعودة إلي التدوينبالقلم والتفاعل مع المكتوب على الورق هذه الذاكرة هي فرصة لتكوين ذكريات بمثابةيومياتكم مع القراة ومواقفكم مع الكتب
أم طموحة وشغوفة بالطب تعاني وتنهار من التحولات التي فرضها تحكم السلطة الشمولية في كل مفاصل حياتها الاجتماعية والسياسية والشخصية، حارماً إياها من شغفها وهويتها وحتى رغبتها في الأمومة. ابنة حالمة متعلقة بالحياة تعيش برعاية جدتها، بسبب ابتعاد أمها عنها في كثير من الأحيان وتعيش صراعاً في مجتمع يحكمه الخوف من أي اختلاف فتغدو فيه كل رغبة في التفرد جريمة يجب القضاء عليها. عبر العلاقة المضطربة والمتقلبة بين الأم وابنتها وحكاية ثلاثة أجيال من النساء اللاتفيات في أثناء السيطرة السوفييتية على بلادهن تروي نورا إكستينا حكاية شفافة عن الأمومة والحب والرغبة في الحياة والأمل
أليس فتاة في العاشرة من عمرها كانت تجلس مع أختها لميس ذات يوم في الحديقة انشغلت عنها لميس بكتاب كانت تقرؤه ففكرت أليس بصنع عقد من الياسمين نظرا لانشغال اختها عنها وبينما هي في الحديقة رأت أرنبا يرتدي ملابس فاخرة ينظر إلى ساعته و يقول ما هذا تأخرت كثيرا لقد انتصف النهار جرى الأرنب مسرعا بعد أن قال تلك العبارات تعجبت أليس منه كثيرا و رمت أزهار الياسمين التي قامت بقطفها و لحقت بالأرنب و أثنا جريها سقطت في حفرة كبيرة و سمعت حينها الأرنب يقول شاربي أذناي إنني أخشى من غضب الأميرة لأنني قد تأخرت عن موعدي معها خرجت أليس من الحجرة و تبعت الأرنب ثانية إلى أن وجدت نفسها في مكان يشبه القاعة الكبيرة و أبوابها مغلقة فيها نفق طويل و ضيق جدا لم تستطع أليس دخوله لأنه ضيق جدا وجدت أليس زجاجة على شكل دمية مسكتها أليس فقالت لها الدمية اشربيني اشربيني شربت أليس من الما الموجود في تلك الزجاجة بعد أن شربت اليس الما أصبح حجمها مناسبا لأن تدخل في ذلك النفق فدخلت فيه و قادها إلى حديقة جميلة جدا في الحديقة رأت اليس كعكة كتب عليها احمليني و كليني أكلتها أليس و ما أن انتهت من أكلها إذ بمصيبة تحدث تحولت أليس إلى فتاة عملاقة جدا رأى الأرنب الجميل أليس فخاف من حجمها العملاق و هرب بعيدا و أثنا هروبه سقط من يده قفاز حملت أليسذلك القفاز فعثرت على مروحة صغيرة بداخلهو ما أن اشعلت أليس المروحة عادت إلى حجمها و لم تعد عملاقة ففرحت أليس و رمت المروحة في بحيرة لكن المفاجأة كانت ان اليس قد وجدت بالقرب من البحيرة لوحة كتب عليها بحيرة الدموع و سمعت صوت فأر في البحيرة يقول أنقذيني أنقذيني أنقذت أليس الفأر و بعد ذلك وجدت شيئا غريبا عملاقا ذو لونين فقررت أن تذوقه اكتشفت أليس أن هناك قصرا خلف هذا النبات العملاق اقتربت أليس من الباب وإذ ببابه ينفتح ظهرت لأليس أميرة جميلة تحمل طفلا باكيا وتمشي حول قدميها قطة صغيرة نظرت أليس إلى الأميرة إلا أن الاميرة لم تكترث لها وقالت عندي موعد مع الملكة وقفت القطة بين قدمي أليس قائلة لها أنا أعرف عما تبحثين وأشارت لها بيدها قائلة هناك يا أليس فهناك يعيش أرنب ظريف أسرعي إلى زيارته ظنت أليس أن الأرنب الأبيض قد اختفى إلا أنها بعد خطوات قليلة وجدت الأرنب الرمادي مع صانع القبعات يشريان الشاي مع بعضهما ووجدت أيضا فأرا يغط في النوم جالسا بينهما وبعد لحظة حمل صانع القبعات الفأر ورفع غطا ابريق الشاي واضعا الفأر فيه تركت أليس الأرنب وصانع القبعات وأكملت طريقها في الغابة فعثرت على شجرة كبيرة جدا وفي نهاية جذع هذه الشجرة العملاقة باب كبير دخلت من الباب وإذ بها تجد الأرنب الأبيض أمامها وخلفه ضابط يحمل تاج الملك لكنها تفاجأت بأن كل الناس كالرسوم التي تتحرك حتى الملكة والملك يبدوان كما لو أنهما أوراقا للعلب اقتربت الملكة من أليس وسألتها إن كانت ترغب في أن تلعب معهم لعبة الكوركيت أو إن كانت تفضل الذهاب مع الببغا ليأخذها إلى السلحفاة الحزينة سمعت أليس صوت قط يضحك صائحا أهلا انا القط الضاحك تعلمت الضحك في غابة الأقحوان وقال لها أيضا انظري خلفك إنهما التوأمان الذين لا يفترقان أحدهما معروف بكثرة سؤاله والخر ثم غرق القط بالضحك اختفى القط فجأة وقفز التوأمان من الفرح وقال كثير السؤال أريد أن أتعلم كيف يختفي هذا القط اللعين وعجبت أليس من أمر القط الضاحك فعلا فسألت كيف ختفيت فجأة وظهرت مرة أخرى قال القردإنها أزهار الأقحوان الزرق فاحضري لي القليل منهامنها ولكن خذي حذرك من الحارس العملاق ذهبت أليس إلى أرض الأقحوان وظل التوأمان واقفين مكانهما أمام القط الضاحك ينظران إليه وهو يختفي مرة أخرى ثم سمعا من بعيد صوت إستغاثة النجدة النجدة رجعت أليس فعثرت في طريقها على الببغا والسلحفاة فقد كان الإثنان ينتظران الملك والملكة ولما وصلا بدأت المحاكمة فتم إعدام كل من خسر في لعبة الكروكيت ضحك الببغا عندما رأى دموع أليس قائلا إنهم رجال من ورق غدا تورق الأشجار غيرهم عاد الأرنب الأبيض مرة ثانية حاملا قالبا من الحلوى وكانت أليس قد شعرت بالجوع الشديد واشتهت قطعة منها ولكن صانع القبعات وصل مسرعا وقدم لها قطعة من الحلوى وفنجان شاي وقال تفضلي فأنا ذاهب لقد دعوني إلى المحكمة لأنني شاهد الإثبات صرخ الملك أحضروا الشاهد الثاني دخل صانع القبعات وبسط الأرنب الأبيض ورقة ملفوفة وقرأ بصوت عال الشاهد الثالث أليس أنا هنا ماذا تعرفين عن الموضوع أجابت أليسأنا لا أعرف الموضوع يا سيدي فغضبت الملكة من جواب أليس وقالت تنفي الحكم قبل إصدار القرار ما هذه السخافة لا ينفذ الحكم قبل صدوره إلا المغفلون احمر وجه الملكة وغضب الملك وصرخ بالجنود اقبضوا عليها فضحكت أليس قائلة أنتم رجال من ورق أستطيع تمزيقكم جميعا طار الجنود في الهوا متجهين إلى أليس كما تتطاير أوراق الخريف وكان الملك ينادي الرقم تقدم الرقم إلى الأعلى الرقم إلى الأمام هيا وحذار أن تمسك أليس أحدكم صرخت أليس تقدموا فأنا لا أخاف من الأوراق ولا أخشاها لا يستطيع الملك أو الملكة أن يؤذياني لأنهما هما أيضا من الورق بقيت المعركة مستمرة بين الجنود وأليس ولم يستطع الجنود جرحها مع إن بعضهم كان يحمل سيوفا من الورق أيضا كانت أليس تمسك بالأوراق وتضعها في جيبها إلى أن سمعت صوت أختها لميستقول لها أليس استيقظي يا اليس استيقظي يا أليس وانتهى حلم أليس الجميل في بلادالعجائب
الكبش ***
*وكأنها السيمفونية الخامسة لبيتهوفن "ضربة قدر" نتلقاها فتجعلنا نفيق من غفوة إرادية وإغماءة لا إرادية.
فحين نقرأ "الكبش" لأنور الخطيب؛ نُدرك أن الذاكرة التي لا تحمل بعضاً من إبداعات ذلك الرجل ذاكرة شوهاء.. حق لها أن تتوارى خجلاً أو تغدو هباءً مَنثوراً.
يتلبَّسنا العجب ونحن نُسائل المؤلف: أي خيال يجتاحُك ويَعصف بخلجات دماغك حين تتأنق بريشةٍ لتخُط بل وترسم بها رواية تجمع بين السيريالية والتجريدية والفانتازيا.. والواقعية؟!
* بخيالٍ آسِر امتطينا معك الماء، وتأكدنا أن الوهم هو الحقيقة الآكِدة التي نمارسها بجدارة وامتياز.
* الرواية لوحة أو جوقة تعزف عزفاً سيمفونياً واحداً فائق الروعة، وكل عازف على حِداً يُبدي مهارتَه الخاصة على آلته.. ثم يأتي المايسترو بعصاه ليجمعَ الكل في نسقٍ موسيقيٍ واحدٍ.. فيربط كل خيوط الرواية، ليتركك في حالة من الصدمة المُدهِشة أو قُلْ المجنونة.
* يصطحِب الخطيب عالَم الحيوان بروعته و"إنسانيته" الراقية.. عازفاً عن عالَم البشر بكل وضاعته ووحشيته ولن أقول حيوانيته.. فالحيوان غدا أرقى منَّا.
* الدهشة بامتياز ترافقُك من بداية العنوان اللافِت والمُثير للأسئلة، حتى وأنت تغلق الدَّفة الثانية للكتاب مُعلناً انتهاء القراءة.. فإذ بك تكتشفُ أن فاهَكَ مازال فاغِراً من الدهشة والذهول.. وربما نظلُّ على رصيف الدهشة تلك إلى أن يُتحفَنا بإصدارِه الجديد.
الأنيق والوردة البيضاء:
يتناول الكتاب مرحلة منتصف العمر، وهى مرحلة هامة للغاية فى حياة الانسان، بل تعد أهم
مراحل العمر وأطولها وتم صياغته بطريقة محطات عبور لبعض المغامرات والتجارب
والخبرات التي مررنا بها جميعاً في مختلف مراحل حياتنا العمرية ...وكل محطة نعبرها
سوف نعيش معها مواقف مررنا بها سابقاً لكن بطريقة درامية بسيطة تدعونا للغوص
بالذات الإنسانية ونستشعر قيمتها . استعنت بخبراتي الخاصة وخبرات المحيطين بي من
جميع الأعمار وتجاربهم الحياتية فالكتاب أخذ طابع الرواية الغير مباشر تناول
مشاكل كل من الرجل والمرأة في مرحلة منتصف العمر . فالهدف الرئيسي من الكتاب
هو كيف يعيش الإنسان حياة سعيدة في مختلف مراحل حياته العمرية .
صوت الرعد يتخلل نسمات الفجر ويتسلل إلى كوخهابين الأشجار الكثيفة ليتجاوز نافذة غرفتها الصغيرة البسيطةاختارت هذا الكوخ بعناية لم تكن تهمها الرفاهية ولا الترف بل كانت تتمنى مكان دافى تحبه ويحبهافي كل بداية عام كانت ايليف تتجول في الريف لتسمع إجابة على سؤالها من أهل القرية