وفقا لما توصلت اليه المحكمة أجهز جاكو أرجيل على والدته بالضرب حتى الموت مستخدما قضيب اذكا النيران وحكم عليه بالسجن مدى الحياة ولكن حين وصل دكتور رثر كالجري باثبات يؤكد براة جاكو كان الاوان قد فات لقد توفي جاكو خلف القضبان اثر الاصابة بالتهاب رئوي والاسوأ من ذلك أن اكتشافات دكتور رثر فتحت من جديد جراحا قديمة للاسرة مما زاد من احتمال ظهور القاتل الحقيقي ليشن ضربة أخرى
قررت هنا أن أكتب عن ضعفي عن قوتي عن إستسلامي عن خوفي عن شجاعتي عن إرادتي وعن الحياة، قررت أن أتحدى نفسي بين تلك الحروف أن أكتب إلى تجاربي إلى فشلي إلى أخطائي أن أسال نفسي كثيراً عن كل ذلك عن كل سببٍ يحطّمني وعن كل سببٍ يجعلني أقوى.
هنا في هذا الكتاب تجدونني ناصحاً لنفسي يوماً، ومستسلماً يوماً آخر، واعضاً راضٍ، وغاضباً ساخطاً من كل شيء أحياناً أخرى.
تجدون بين كل ذلك سؤالاً بحثت في تجاربي حتى أجيب عليه، إجابته ليست لدي لأن تجربتك تختلف عن تجربتي، إقرا إجابتي وأبحث عن إجابتك.
أنا أكتب هنا لأنني أهتم بي، أكتب هُنا لأنني أهتم بك.
حينما تقرر الاستسلام عليك أن تقرر أيضاً ألّا تفعل، وعندما تقرر ألّا تفعل لابد من مواجهة بعض الضعف إلى أن تجد القوة التي بداخلك.
أتمنى أن تجد أنت ما تبحث عنه هنا، وأجد أنا ما أريده من الكتابة.
يعيد إدواردو غاليانو في كتابه "مرايا" قص تاريخ الحضارة البشرية على طريقته، مكثفاً ما يراه مثيراً، وطريفاً، وجديراً بالاهتمام عبر مقاطع مقتضبة مُحكمة تتيح للقارئ فرصة التواصل مع الأحداث والوقائع التي يقرؤها كما لو أن التاريخ ينبعث أمامه من جديد. فالمؤلف يعتمد مساراً كورنولوجياً في رواية تاريخ مبني على المفارقات المرّة، ويتوقف عند مدن وشخصيات وأحداث واختراعات شكلّت علامات فارقة في تاريخ البشرية. هكذا نراه ينتقل بخفة بين شتى الموضوعات؛ كختان النساء، دودة القز، الجعة، سانتا كلوز، التانغو، أدوات تعذيب محاكم التفتيش. لكنه وعبر الإيهام بالتشتت يجعل التاريخ بصورة ما منطقياً أكثر ومفعماً بالسخرية المرّة. بانتقائية شديدة وحريّة مطلقة يختار غاليانو بسعة إطلاعه، ما يستوقفه من نقاط بدت له مفصلية في مسيرة البشرية، وتحديداً الأحداث أو الأشخاص المنسيين الذين تجاهلتهم الرواية السائدة للتاريخ، وأرادت طمسهم إزالتهم من الذاكرة الجمعية، كما لو أنه يقول للعالم: "انظر لوجهك الحقيقي منعكساً في مرآة".
لا تيأسوا من روح الله لا تيأسوا وإن كسرتكم الأيام وأصبحت الحياة ضدكم لا تيأسوا وتذكروا دائما حال يعقوب حتى بعدما ابيضت عيناه وبلغ به الحزن منتهاه ومرت السنون لم ييأس ولم يضعف بل كان واثقا أن الله سيفرج همه ويزيل غمه حتى ألقي عليه قميص يوسف عليه السلام لتعلم أن الثقة بالله تزداد في الشدائد فما ازدادت الشدائد إلا لقرب الفرج
الكاتب هند السليمان الطعام والحب والرقص ممارسات ثلاث تصنع متعة عند ممارسيها ومن خلالها نكشف عن رؤيتنا لذواتنا وللخر وعن طبيعة مجتمعنافالطعام ليس مجرد تلبية لحاجة بيولوجية بل هو يؤثر ويتأثر بالبيئة والثقافة لجهة تحديد نوعية الطعام وطريقة تناوله ويحدد علاقتنا بأجسادنا وبالخرين ويلعب الطعام دورا في تشكيل علاقاتنا بمحيطناوالحب يسهم في خلق تصورات عن الذات والخر والعلاقة معه فالفرد يعيش الحب وفق تعريق المجتمع للحب وتعريف المجتمع للحب ما هو إلا انعكاس لتجارب الحب التي عاشها أفراد المجتمع مما يسهم في تشكيل الإرثين الثقافي والفكري للمجتمعوأخيرا الرقص وهو الطريقة التي نتعاطى بها مع أجسادنا إما بصرامة الطقوس أو برقص تلقائي متفلت من أطر مسبقة أو رقص نكشف عبره عن شهوانية الجسد يركز الكتاب على أن ما يجمع هذه الممارسات الثلاث هو الحضور القوي للجسد مستندا على مبدأ اللذة كمحرك لهذه الفعاليات الثلاث ومن هنا تقوم هذه الدراسة بتفحص الممارسات الثلاث وليات عملها لدى الأفراد والمجتمعات بما يمنح فهما أوسع لتجربتنا الإنسانية ولوجودنا
قلقٌ من نوعٍ خاصّ يسيطر على "مارتين سانتومي" بعد اقترابه من سنّ التقاعد، وهو يرى أن حياته انقضت دون أن يحقّق شيئاً يستحقّ الذكر، غير أن ثمّة ما يتغيّر بعد توظيف الشابة "أبييّاندا" في المكتب الذي يعمل فيه، إذ يعيش فجأةً مشاعر السعادة، بعد أن حرمته منها الحياة لسنواتٍ طويلة، منذ وفاة زوجته واضطراره لتربية أبنائه الأطفال وحدَه.
من خلال يوميّات "سانتومي" على مدار عام كامل، يصوّر لنا "بِنِديتي" حياة الطبقة الوسطى في أورغواي، معبّراً برهافةٍ شديدة عن الوحدة وانعدام التواصل، الحبّ والسعادة، والموت، في سردٍ شاعريّ يؤهّل هذه الرواية لتكون واحدةً من أجمل روايات الحب، وأشدّها قوّةً ورشاقةً في أدب أميركا اللاتينية.
ما أنا إلا حكواتي سريح شرير ومجنون ولو كنت عاقل مكنتش هابقى خيري شلبي وحين شاهدت عزيزة القشلان أول مرة في نادي الإذاعة ذهلت ومالت بي الأرض لما عرفت أنها تسمي نفسها مايسة البحراوي كانت تعرفني