لكيميا الحب نسيج خاص أغمض عينيك وابتسم فقط سأمسك بنظارتي وأنزعها بلطف لأضعها على يميني وأكتب هنا بصمت مودع علمتني دراستي ن أهم عنصر في الحياة هو الأكسجين وعلمني قلبي أن أهم عنصر في حياتي هو أنت كيميائيتي في الحياة وأكسجيني الذي أتنفس منه الحب والسعادة و الفرح وثورتي العاطفية عندما أحببت الكتابة
هل سيتغير البشر مع الزمن؟ كيف سيكون الصراع على السُّلطة بعد سبعمئة عام من اليوم؟ من أين ينبع الذلّ: من استعباد الآخر لك أم من خضوعك لفكرة أن تكون عبداً؟ وماذا سيتغيّر في موازين الخير والشر لو أتيحت لك الفرصة لتكون في مكان أعدائك: تعيش بينهم، وترى الحياة من منظارهم؟
أسئلة كثيرة يثيرها بيرس بروان في رؤيته لعالم المستقبل الذي يبدو أشدّ قسوةً، لكنّه لا يختلف في قوانينه عن عالمنا الحالي، فيحكي بداية قصة دارو المنتمي إلى طبقة الحمر، أدنى طبقات مجتمع المستقبل المرسوم بالألوان. ومثل أبناء طبقته، يعمل كل يومه لجعل سطح المرّيخ مكاناً صالحاً للحياة، يمضي حالماً بمستقبلٍ أفضل لأبنائه، معتقداً أنّ طبقات هذا المجتمع جميعها، بما فيها القادة الذهبيون؛ يعملون لأجل هذا الحلم، لكنّه سرعان ما يكتشف الخيانة التي تعرّض لها قومه، والوهم الذي يعيشون من أجله. وبدافعٍ من ألم حُبٍّ مفقودٍ ينطلق لخوض رحلة انتقامٍ في سبيل إسقاط أعدائه، لا يردعه فيها حتّى أن يصبح واحداً منهم.
الشاعر بقلم مصطفى لطفي المنفلوطي ... هذه الرواية هي إحدى تعريبات المنفلوطي العبقرية، يتكلم فيها المنفلوطي عن معنى كلمة الحب عند "سيرانو دي بيرجراك" والذي قدام كلمة الحب كما خلقت لتكون. تدور أحداث الرواية حول البطل الذي أحبَّ ابنة عمه وكتمَ هذا الحبَّ في قلبه ولم يستطع أو يجد الفرصة كي يخرج هذا الحبَّ للنور، كأن المنفلوطي يريد أن يخبر المتحابين في كل التاريخ أن معنى الحبِّ أعظم وأشمل وأكمل من أن يكون مجرد كلمة.
عاش بطل العالم للشطرنج ألكسندر ليخين وهو روسي وحاصل على الجنسية الفرنسية حياته مثل مبارياته متنقلا من فوز إلى فوز ومن قارة إلى قارة ولكن في عام وتحديدا عندما كان ليخين في مدينة بوينس يرس تندلع الحرب فتغير مجرى حياته يعود ليخين إلى باريس وهناك يشاهد انهيار وطنه بالتبني فرنسا ووق وعها تحت الاحتلال الألماني ويصبح ليخين رهينة وملكا لأسياد أوروبا الجدد وهم الألمان النازيون الذين ينتهزون الفرصة لاستغلال شهرته كبطل العالم في الشطرنج يتعاون ليخين مع هانز فرانك وجوزيف جوبلز وزرا النظام النازي ويشارك في مسابقات مقامة في الرايخ هكذا يتحول من لاعب شطرنج إلى قطعة شطرنج يتم التلاعــب بها شيئا فشـــيئا بدأ يخـــسر القــطع الرئيســـية لديه زوجتـــه جريـــس وأصدقــاه وأفضل منافســـيه عقـــب انتهـــا الحـــرب يلجأ ليخين إلى البرتغال ويعيش وحيدا كأنه يلعــب بمفرده ضد الجميع هناك يلعب البـــطل الذي لا يقـــهر خر مباراة في حياتههي قصة عن الشطرنج ولكن الأهم عن كيف تكون ذاتك
رواية الوباء القاتل نهضة زومبي هي من تأليف عبدالله بو موزة. الرواية تبدأ بأحداث رائعة وتدور قصتها عن عالم مليئ بالرعب والهلع والفزع، بعد انتشار فيروس قاتل، ليتحول كل المكان مليء بالزومبي، عند قراءة رواية الرعب الوباء القاتل نهضة زومبي ستحس كأنك تشاهد مجموعة من أفلام الرعب
واصل السير تجاه أحلامك فقد سخر الله لك أجمل الأقدار والأشيا وقد لا تدرك ذلك في حينه فأسعى وتأمل هبات الله لك فأنت من تصنع النجاح وأنت من تصنع ذاتك وتحدد مسارك الصحيح كشعلة متوهجة لا تنطفئ تجاه حلمك إذا أردت تحقيقه فأعطي أفضل ما لديك في كل لحظة وفي كل خطوة وفي كل قول وفعل انهض وارتقي له ودافع عنه بكل ما أوتيت من قوة وإيمان وصبر أعمل ليل نهار من أجله أنس الظروف والفقر والألم والمعاناة والإعاقات النفسية والجسدية أنس كل ما يبعدك ويكون حاجزا عن تحقيق حلمك قد لا تسير الحياة وفق ما نريد ففي أوقات السقوط والفشل هناك دائما طوق نجاه قليل من ينتبه له كوننا لا نرى في وقت الأزمات إلا الانهيار والاحباطات هناك أشيا تمد يدها لك كي تعاود الوقوف مرة أخرى وتجدد إيمانك بشعاع نور يخترق العتمة فالتحدي الحقيقي أن تنهض من جديد بإرادة أقوى وروح لا تخشى شيئا بأن تستجيب للصوت الذي يناديك في أعماقك للنهوض فليس إخفاقك هذا نهاية كل شي هناك أمل لا يزال بداخلك يشدك إلى أن تتنفس الحياة بعمق فالفرص ما زالت أمامك فقط قم وحاول وعاود وواصل السير برؤية منطقية فأنت شئت أم أبيت كتب عليك أن تواجه الأخطار وتتحدى ظروفك المأساوية فلا تتجاهلها لأنها واقع الكل يعيشه فلا تسمح لها بتدمير حياتك
في هذا الكتاب أنت النجم التلفزيوني الذي يتم توجيه الأسئلة إليهلكنها أسئلة عنك أنت من نفسك وعن نفسك أسئلة ربما لم تخطرعلى با لك من قبل سرك في بير هو كتاب تنمية ذاتليساعدك على مواجهة الحياة بشكل أكثر ثباتايحتوي الكتاب على مقالات قصيرة ورسائل ربما كلمة فيها سوف تغير منظوركأو بعض رسائله سوف تساعدك على استشراق مستقبل أكثر جمالا إخفا