أنا سيدة قراري نعم أنا سيدة قراري أنا من أقرر أي طريق أتبع أنا من أثبت نفسي بدون تدخل أي شخص في تفاصيل حياتي ولو كان أقرب شخص لقلبي كل شي تقدر أن تتعدى على خصوصياته وتكون فيه صاحب قرار يا أنت إلا نورة قلبي حياتي طموحي شغفي قراراتي مصيري أنا من أحددها فقط مللت من اتباع قرارات لا تناسبني لأرضي شخصا للأسف لم يكن سوى عدو لنجاحي سوى شخص يبحث عن فشلي لكي لا أثبت اسمي في قائمة الناجحين حاولوا إقناعي بالتوقف عن طموحي تحت مسمى مجتمعنا عذرا هذا الهرا لا يعجبني الأنثى خلقت حرة لها حق في العيش وإثبات نفسها أمام العالم إلى من تقرأ كلماتي الن كوني سيدة قرارك ولا تتراجعي
هي التي قتلتني :
لا يعلم المرء ما يدور في عالمه الخفي
فهو شاهق وجميل وحين سقط، كان دوي سقوطه مرعباً
كأن جبلاً قد هوى بضخامته وقوته، كان من نوع الرجال الذي تشعر أنه لن يموت أبداً أو لا يمكنه الموت، هكذا يفكر المرء حين يراه يملء حوله بالحياة يعمل كجهاز غريب يحرك سريان الحياة حول الناس فتبدء الأحداث بالتوارد إليك من كل جهة تقع لك الأحداث السارة، إنه ينتج الحياة ويوزعها دون تغليف مزيف أو زركشة أوهام، لم أحسب أن مثله قد يرحل من حياتنا بحادث سير مقيت..
يلجأ الشاعر عادل خزام في هذا الكتاب الى اسلوب الشذرات والجمل القصيرة ليبدع لنا
مجموعة من الافكار الشعرية والرؤى الفلسفية عن الحب والحياة. ويتكون الكتاب من مجموعة كبيرة جداً من المقاطع التي تحتزل نصوصها رؤية الشاعر لمواضيع كثيرة في العشق والمحبة والحكمة وسؤال الانسان عن الوجود والزمن. ويعتمد اسلوب الكتاب على التبسيط أحيانا لتقريب الأفكار العميقة التي يريد التعبير عنها. وتختلط في هذا الكتاب المعاني الفلسفية بالشعرية، ويتجاور المعنى الرمزي مع المعنى المباشر، وأحيانا تدخل القافية لخلق ايقاع ما للفكرة. والكتاب عبارة عن مزيج نادر من أساليب تعبيرية متعددة، نثرية وايقاعية تخدم جماليات ابداع المعنى بشكل مغاير وجديد.
في طفولته، شاهد "تموز" فيلماً عن حياة فتىً صغير، ومن خلاله فوجئ كم تستطيع السينما نقل حيوات البشر وتفاصيلهم: "هناك بعيداً من يعيش مثلي تماماً!"، ومنذ ذلك الوقت صار مغرماً بالأفلام، وتحوّل أبطالها أصدقاءً يعيش معهم. في شبابه سافر إلى دُبَيّ، ليجمع المال ويحقّق حلمه بدراسة السينما، لكنه انغمس في عوالم الجنس والمال وابتعد عن حلمه، إلى أن اندلعت الثورة ثم الحرب في سوريا، فاستيقظ من كابوسه وأدرك أن مئات الأفلام بانتظاره في وطنه ليوقظها من سباتها.
"بين حبال الماء" رواية في عشق السينما، تدمج فيها "روزا ياسين حسن"، بتقنيّة فريدة، الواقع بالأفلام، فنكاد لا نميّز بين الواقع والتخييل، نقابل شخصياتٍ أحببناها، ونقرأ عباراتٍ سمعناها، ونعيد رسم مشاهد أُعجبنا بها...
مختبئاً خلف هويّة مستشرقٍ غامضٍ، يأتي شابٌّ أمريكيٌّ إلى جبل العرب، ويتنقّل بين قرى السويداء، وبعدئذٍ يمضي برحلته إلى اللاذقيّة؛ لإكمال خيوط قصّةٍ عجائبيّةٍ سمعها وبات طرفاً فيها، لنقرأها طوراً من أوراق مذكّرات المستشرق، ونسمعها طوراً آخر من ألسنة أشخاصٍ عايشوها.
لا تنفكّ منطقة جبل العرب تولّد حكاياتٍ تحكي عن قسوة الحياة، والظلم الاجتماعيّ، وطغيان العادات والتقاليد التي تطبق خناقها على مصائر الأبطال، لكن كما يوجد في الجبل "باشوات" و"مرابعون"، يوجد في مكانٍ آخر "بكوات" و"فلاحون"، ومع الصراع بين هؤلاء جميعاً يصبح الوقوع في الحبّ مغامرةً مجهولة العواقب.
في روايته، يوغل ربيع مرشد منقّباً في التراث الشفويّ لبيئته، موظّفاً ما فيها من أساطيرَ، وأهازيجَ، وأشعارٍ منظومةٍ ضمن قوالبَ سرديّةٍ رشيقةٍ وشائقةٍ، ليحكي قصّة حُبٍّ بين اثنين يركبان صهوة حصان، ويحاولان قهر الخوف بالغناء.
لـكـلّ شيءٍ نهايةٌ ولكل نهايةٍ سبب، فما سبب انتهاء عالم الجان الأوّل ؟؟، ومن هم المسؤولون عن ذلك؟!
حاول آخر ملوك الجان الصالحين مع أبي الجان الأوّل دحرهم، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان!!!
سأروي لكم سرّاً عظيماً بقي محفوظاً في كتب الجان منذ الأزل، لعلّنا نستفيد من أخطائهم، ونكون لله مستغفرين..
جميعنا سمعنا عن السّحر والشّعوذة والتّكهّن، فهل نعرف متى بدأت؟، ومن هو أوّل من استخدمها، وكيف خطرت لهم فكرتها؟! وما هو سرّ المثلّث الشّيطانيّ (مثلّث برمودا)؟؟ وما سبب إنشاءه؟!
فهنا سأسرد لكم آخر فصلٍ من فصول الجان، الفصل الدّمويّ الّذي يُدَرّس في تاريخهم لأطفالهم كأهمّ تاريخٍ لديهم، إنّه تاريخ التّغيّر الأبديّ…….. إنّه فصل العهد الأخير!!
لؤي فلمبان
(بعد حرب الملائكة علينا، لم نعد نحارب بني جنسنا، فأصبحت الحرب بين عزازيل وأبناء آدم)
صاحبة المكتبةسيدة عجوز تسهر ليلا مما يثير اهتمام غيوم الكاتب الشاب والذي يكتشف أسرار العجوز ويبحر في عالم الكتب والمكتباتصاحبة المكتبة من الروايات التي ترفع الخلفية المعرفية والذوق العام والحس النقدي لدى القارىإنها مجموعة كبيرة من التجارب الأدبية والإنسانية في كتاب واحد