هذا الكتاب الذي بين يديك حيث احتوى بين دفتيه على كل ما يمكن أن تقوي به جانبك النفسي والروحي فتصل بإذن الله إلى شاطئ الاستقرار ويحتوي الكتاب على أقوال مؤثرة وايجابية لأبرز واهم العلما الذين قد مروا بتجارب كثيرة خلال مراحل حياتهم لتعطيك دروسا وفوائد عظيمة كما يحتوي كذلك على بعض التمارين النفسية التي تساعدك بإذن الله على تنمية ذاتك وتطويرها وتقويتها للوصول إلى الاستقرار النفسي والشعور بالرضا والسكينة لن تشعر بالملل مع هذا الكتاب لأنه قد أتى على شكل نقاط سريعة وبسيطة ومفهومة للجميع والن أتركك مع الكتاب وأتمنى لك رحلة ممتعة وحياة سعيدة
من أجوا رواية سرقة أدبية أعلن يوم الاثنين عن فوزه بجائزة أدبية واتهم يوم الثلاثا بسرقة بعض المقالات الصحفية ثم اتهم يوم الخميس بسرقة موضوع الرواية التي فازت بالجائزةفي يوم الاثنين التالي وقع تسعة وسبعون كاتبا على خطاب يطالبونه بإعادة الجائزة والاستقالة من منصبه الجامعي حيث أسس إمبراطوريته الصغيرة في الأربعا رفض الجائزة واستقالفي نفس اليوم علم أن زوجته كانت على اتصال بالرجل الذي يدير الحملة ضدهفي الأسبوع الذي يليه استمع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية بين زوجته ومنافسه في ذلك الخميس تم العثور على خصمه مطعونا حتى الموت وتلقى يوم الجمعة زيارة من الشرطة بطبيعة الحال كل هذا يتطلب تفسيرا
عيناك بحر لا ضفاف لسحره :
والآن ومع بلوغ عاصفة التغيير ذروتها مالت سفينة حياتي وانحرفت عن مسارها ، فقدت السيطرة على دفتها وقلوعها وسط دوامة الروتين اليومي التي شاءت ظروفنا المتعاكسة أن تحول بيني وبين زوجي حارب بمعظم الأوقات ، فلكل منا ملامح يومه المغايرة للآخر وبعد أنكانت أحلامي ترسم بمخيلتي لوحة من التوافق التام بيننا بليلنا ونهارنا ولكن نادراً ما تأتي الرياح بما تشتهي السفن..
نبذة عن محتوى الكتاب:
وأنت ... الذي جئت مختلفا
لتكتب اسمك على أوراق العمر
ولتصافح مواسمي وفصولي
لتبني ذاكرة من عطر على جبيني
ولتسقي قلبي نوراً لا يغيب مع مرور الزمن.
فكتبتك على قلبي عنواناً... "لعيدك مولدي".
.
لفتاة ذات الصوت العالي بقلم بثينة الإبراهيم ... رواية لا تنسى». نيويورك تايمز بوك رفيو – حكاية شجاعة ستستحوذ على قلبت ستابست تقفز شخصيات داري من الصفحات التحرر – هذه الحكاية الطريقة الذكية المؤثرة». دبل میل – «رواية داري الأولى المذهلة عمل يلهب المشاعر »، سندي اكسپرس ه سيغرم القراء بأدوني… الأسلوب فاتن ونابض بالحياة. روايه أولى جميلة». هيرالد – «هذه حكاية للأمل، رغم أن موضوع الكتاب يقطر القلم قراءة الرواية واجيد». سندي پوست – «عمل أول قوي جدير بأصدائه الرنانة القوية». رد – «شخصية لا تنسى على مر الزمن… طريقة وشجاعة وصبورة ولافتة للنظر. کتبت آن داري – رواية لا تنسى، يقوة صوتها العالي». جنين كمنز – «رواية مدهشة؛ أصيلة وجميلة ومؤثرة. لقد أسرتني أدوني وصوتها العالي الساحر ». روزانند لیتن – «حكاية جـورة جديدة… العمل الجريء الأول لآبي داري احتفاء بالفتيات اللاتي يجرون على أن يحلمن، وبمن يساعدوهن على بسط اجنحتهن ليتمكن من التحليق». إمبولو مبوي