بين قلب وعقل :
هي رواية تحكي تجربة حب فاشل ، كان في نهاية المطاف درساً لصاحبه ، فقد عاش أحمد عمره كله في جلباب عائلته المحافظة ، وأمضى سنوات طويلة حالماً بالزواج من ابنه عمه حصة التي نما حبها في قلبه منذ طفولتهما،لقد كان عاشقاً متيماً لكن أوضاع عائلته المادية الصعبة، والتقاليد المحافظة كانت تحيط به من كل جانب مثلما يحيط السوار بالمعصم، ورغم حبه الصادق لحصة، التي كانت تبادله مشاعر الحب عن حياء،لكنه لم يستطع أن يفجر في حبيبته مشاعرها الأنثوية، التي تقع في حب رجل فوضوي وقوي الشخصية إلى درجة اللامبالاة، وعندما تتركه وتمضي ، تتركه محطم القلب يائساً، يعاني من الإكتئاب ، الذي لا يشفى منه إلا عندما ينتقم ممن أحبها لرجل صنعت منه تلك الصدمة إنساناً آخر، بعد أن لقنته درس عمره
لم تكن تتصور وهي الطفلة التي لا يرد لها طلب أن يحل بحياتها كل هذا التحول الذي حل بها بعد وفاة والديها المفاجئة إثر تفشي وبا الكوليرا في الهند حيث كانت تعيش ففي منزل ضخم تحفه الكبة في إنجلترا حيث انتقلت ماري لينوكس للعيش في كنف زوج عمته
وجود لا يراك فيه أحد :
لا أحد يمكنه اللجوء إليك حينما لا تكون في ذاتك ، يطرق أحدهم باب تفكيرك ليحصل على اللا شيء ، يمد أحدهم يده إلى قلبك لتتجمد بسبب برودته ، ينفخ أحدهم على جراحك ليتناثر الغبار عليه ، لم يعد أحدهم يبقى لأجلك ، فأنت لست هناك ، أنت في الحقيقة قد توجهت الى ذلك الفراغ الذي لن يعثر عليك فيه أحد ، لكن ثمة ذلك الشعور الذي استحلك أثناء هربك ، الوحدة التي تعلقت بك لتملئ الفراغ الذي بداخلك ، هذا هو وجودك الذي لا يراك فيه أحد ، لا يوجد سواك أنت ووحدتك فقط .!
رأيتني أقابلها بعد أن تقدمنا في العمر وتجاوزنا فترة الحيا فقالت لي إنها في مطلع شبابها تمنت أن تتزوج مني وإنها أتاحت لي الفرص لكي ألتفت إليها ولكنني كنت أمر بها كأني في غيبوبة وتذكرت أن الغيبوبة كانت غيبوبة الحب الأول الذي وهبني من المسرات مثل النجوم ومن الأحزان مثل السحب كنز أدبي كشف عنه بعد سنوات من وفاة أديبنا العالمي بعد ظهر يوم الثلاثا الخامس من شهر مايو اتصلت ابنتا نجيب محفوظ فاطمة وأم كلثوم بدار الشروق لتزفا خبرا سعيدا وجدنا أوراقا تشمل مخطوطات لأحلام فترة النقاهة نرجو التأكد من أنها لم تنشر من قبل دققت المخطوطات ليكتمل كتاب جديد به حلما وتكون بين يدينا الأحلام الأخيرة وليصبح مجموع ما تركه محفوظ ما يزيد على حلم رأيتني في أعقاب صلاة المغرب أناشد العزيز الرحيم أن يعفيني من هذا الحب فسمعت صوتا ينادي وهل تحتمل الحياة بغير هذا الحب
هُنا تجد الإلهام والتحفيز، وبلسماً لكلِّ ألم اجتاح روحك، سيأخذك هذا الكتاب لحياة أكثلر هدوءاً واستقراراً داخلياً، وأكثر نضجاً ووعياً بما يحدث حولك، سوف تعيد ترتيب
لم تكن حظا وضع لي في الطريق بل كنت صدفة سعيدة حين عثرت عليك وكنت دعوة أدعةها دائما في جوف الليل كنت مرسوما علي حدود أيامي كنت شيئا أنتظرة وينتظرني ولم يكن لقاؤنا إلا بداية حكاية صاغها القدر بإتقان
الرواية تزيد من قدرتك التعبيرية، والأهم أنها تجعلك تنظر للأمور من وجهة نظر مختلفة》؛ رواية (ص.ب: 1003) تعود بنا إلى رسائل البريد والمراسلة الورقية؛ فتتناول قضايا اجتماعية من وجهات نظر مختلفة وتنقل التحولات التي شهدتها دولة الإمارات في الثمانينات::يبدأ سلطان العميمي روايته بعد الإهداء بالدخول في مشاعر عليا وهي تنتظر رسالة؛ ليسحب القارئ بجعل صندوق البريد يتكلم ويتابع بمبنى البريد كذلك وهو يصف الزمان والمكان الذي يتواجد فيه، ويكمل كيس أسرار الذي يحوي رسائل الناس الكلام؛ فيقرّب القارئ أكثر من البعد الذي يرسمه الكاتب ويدخله في القصة.
لتتوالى الشخصيات وتتصاعد الأحداث؛ فتبادر عليا بمراسلة عيسى، وينتحل موظف البريد مكان عيسى لأنه توفي مع صوت استدراج الشيطان لكليهما؛ فيشدها اسمه ويذكرها بابن جارهم في الطفولة؛ لترسل له في صفحة التعارف أما موظف البريد الذي عليه أن يرجع الرسائل لها ويبلغها أن الذي ترسل له قد توفي؛ فيستدرجه الشيطان بحجة الرفق بقلبها والرغبة في تغيير نظرتها للرجل.
يلح على كلمة (الأسرار) التي ارتبطت برسائل الشخص الذي توفي (عيسى) ليجدها في ملفه المحفوظ في مكتبه؛ فهو من هواة جمع الطوابع والتعارف والمراسلة، وتبدأ الأسرار تتطرق إلى قضايا مهمة في المراسلة بين عيسى وعليا؛ نحو دراسة المرأة لوحدها في الخارج ومفهوم الصداقة وأهمية القراءة وعمل المرأة وأهمية النظر للجوهر أكثر من المظهر.
ليتابع يوسف (موظف البريد) المراسلة باسم عيسى وتتوالى القضايا في النقاش بين الطرفين نحو القراءة وقضية المؤامرة ومفهوم الأخلاق وارتباط ذلك بالمجتمع والثقافة، وبموافقة عليا أخيرًا لقاء عيسى وجهًا لوجه تظهر الصدمة على الوجوه؛ فعيسى الذي قابلها لا يشبه الصورة في المجلة وصورة عليا في مخيلته لا تشبه صورتها في الواقع؛ ليتجلى التساؤل والشك أكثر بكم الكذب الذي كان في قصتهما؟