"يقدم مهند الوادية بكتابه "تملك العقارات" تذكيرا واضحا لملاك ومدراء العقارات بمدى أهمية التفكير خارج النطاق التقليدي، حيث يوضح بابتكار وبطريقة عملية في كتابه
يضم هذا الكتاب عشرة قصص وقعت أحداثها في أماكن وأزمنة مختلفة، ما يجمعها هو أنها كلما تؤكد أن الحب نعمة من الله، كتب لها أن لا تموت أبداً طالما توجد قلوب طاهرة تفتحها وردة
سيُمنع كتابي هذا في كثير من الأروقة، وسيُثير النزاع أينما حل، لكنه سيصل إلى عينيك، فلم نعُد في عصر يقدر أيُّ أحدٍ أن يمنع كتابًا ليصل إلى العيون، إذا مسَّت يدُك هذا الكتاب فاعلمْ أنني في قبري؛ فالذي يسبح عكس القطيع يموت. إذا تحدثتَ عني بالشر سيمدحونك على المنابر، وإن تحدثتَ عني بالخير سيلعنونك معي، وقد يبقى جزءٌ فيك يلعنني بعد قراءة هذا الكتاب، لأنه لا يصدقني، انس معتقداتك وكل ما توارثته وأقنعوك أنه صحيح، واقرأ، وستمر الأيام ويأتيك كلامي متحققًا مثل فَلَقِ الصبح
هذا كتاب مهمّ في مضمونه وعنوانه وميدانه، وهو موضوع لم يُجمل في كتاب
بهذا التّفصيل واتّباع المنهج العلمي الآثاريّ التّاريخيّ. ومؤلِّفه شخص تواصل مع الإمارات، ومع إمارة رأس الخيمة منذ أن كان طالباً في الجامعة، وعمل في ظروفٍ صعبةٍ، وكتب العديد من البحوث والمقالات عن آثار الإمارات عموماً، وعن آثار رأس الخيمة خصوصاً، فأبدع، وأتقن، وأحسن، وأنجز، ولهذا يمكن أن يعتبر أحد أنشط الباحثين الأجانب في ميادين الآثار المتّصلة بدولة الإمارات العربيّة المتّحدة بصورة عامّة، وتعلّقَ بإمارة رأس الخيمة، وأقام فيها، وعمل بها، واختلط فكره بآثارها وعمائرها التّراثيّة. ومن هنا تأتي ترجمة هذا الكتاب لِيرفد المكتبة العربيّة بمرجع في التّراث المعماري، يتيح للقرّاء الاطّلاع على ما احتوتْه إمارة رأس الخيمة من قلاعٍ وحصونٍ وأبراجٍ، تعدّ أحد أهمّ نماذج العمارة التّقليديّة في دولة الإمارات العربيّة المتحدة. وسوف يجد القارئ في هذا المصنَّف دقّة ومنهجيّة، وشرحاً وتفصيلاً، وصوراً ورسومات توضيحيّة تعين القارئ في استعياب وفهم ما اطّلع عليه.
كتاب مبسط سهل الفهم يسهل على عامة الناس قرااته وفهمه يتحدث عن سعاد التي انخرطت في قفص الزوجية حتى اضاعت نفسها وكيف استعادت ذاتها مرة اخرى على خلاف كتابها السابقانثى مخملية لم اعض اصابع الندم على شراه كل ما في الكتاب امور في مجملها لا اجلها لكن قد تغيب عن الذهن فلا ضير من قبول التذكير بها هذا ما جعلني غير نادمة على قراته مع الاحاطة بان الكتاب قد يفيد البعض كثيرا ان كانوا كبطلة الرواية