حاولت أن أجعل هذا الكتاب مرجعا بسيطا لكل شخص يهتم بما يكفي لكي يفكر ولكل تلميذ أصر على أن يبقى تلميذا مخلصا للحقيقة أجمع فيه ما تيسر جمعه بما يكفي الحاجة ويخدم الضرورة من مغالطات منطقية وانحيازات إدراكية تكشف لنا أساليب الخداع المستعملة في عملية الاستدلال ومواطن الخلل المرافقة لها في عملية التفكير عملا بقول رثر شوبنهاور كم سيكون رائعا لو أمكننا أن نقيض لكل خدعة جدلية إسما مختصرا وبينا بما يسمح لنا كلما ارتكب أحد هذه الخدعة أو تلك أن نوبخه عليها في التو واللحظةكتبت هذا الكتاب لأنني مؤمن بضرورة مضمونه في مجتمعاتنا العربية خصوصا وفي مختلف النقاشات الفكرية على وجه العموم ذلك أن عالم المحاجة والجدل زلق ومخادع وأن البشر كائنات معقدة ومتذبذبة تعتريها الكثير من العاطفة والذاتية وهذا ما يجعل سلامة التواصل وفاعلية الاستدلال تتعلق فوق المضمون بطبيعة أطراف النقاش وقابليتهم للإيصال والاستقبال لذلك قال أفلاطون في محاورة جورجياس في جدال يدور أمام جمهور من الأطفال عن الغذا فإن الحلواني كفيل بأن يهزم الطبيب وفي جدال أمام جمهور من الكبار فإن سياسيا تسلح بالقدرة الخطابية وحيل الإقناع كفيل بأن يهزم أي مهندس أو عسكري حتى لو كان موضوع الجدال هو من تخصص هذين الأخيرين إن دغدغة عواطف الجمهور ورغباته أشد إقناعا من أي احتكام إلى العقل
لماذا يخون شريك الحياة السؤال الذي لا يطرح إلا وسط عاصفة من السخط والغضب وتكون علامات التعجب والاستفهام حوله كثيرة ومزعجةفي هذا الكتاب يأخذنا المؤلف ـ متكئا على خبرة عقود في عيادته النفسية ـ لنقوم بتشريح جسد الخيانة ومعرفة ما الذي يغذيها وكيف صار هذا السلوك منتشرا بهذا الشكل اللافتيحدثنا عن ضلالات الحب وإدمان الفتوحات العاطفية وأبعاد الخيانة الاليكترونية وي
نحن أمام سيرة ملهمة.. قصص حقيقية غيَّرت مصاير، وشاركت في نشر ديانات وعقائد.. سِيَر غيّرت شكل الأرض التي نحياها.. قصص سيدات أقمن بيوتًا، وحاربن من أجل أهداف، ودافعن عن فكرة، وأخلصن فظلت حكاياتهن تُروى على مرّ الأزمان.. نحن أمام تفاصيل وبحث تاريخي عميق ومختلف
أحداث هذه الرواية تدور في شقة, وهذه الشقة تقع في الطابق الثالث من عمارة كبيرة, وهذه العمارة الكبيرة تقع في حي شعبي فقير, ومنكوب.. وهذا الحي الشعبي الفقير والمنكوب يمكن أن تجده في أماكن كثيرة من العالم.. ولا يجوز بأي حال ربطة بمكان معين, وزمان محدد.. وعليه لزم التنويه.
" أنا أختنق وطوكيو لا تنام
قصة الكتاب هي :
أراقب ساكني المدينة المبرمجين كالروبوتات من نافذة غرفتي الضيقة بأحلام ارتياد تلك الجامعات المرموقة، تلك الأحلام التي تطاردنا كالأشباح.
سكان طوكيو يرتدون نفسه الأوجه، نفس الضحكة المصطنعة.
درجة وميلان الانحناءة لتحية أحدهم للآخر هي نفسها لا تزيد أو تنقص درجة"
في البيت الزجاجي الصغير الذي بنيته لزهراتي وورداتي العزيزات أحاديث سرية تدور وقصص تروى. كل واحدة منهن تحكي للإخرى أسطورتها وعن القصص التي شهدتها و سمعتها.
أتوارى عنهن حتى لا يلحظن وجودي و أسجل كل ما يدور بينهن في كشكول الورق خاصتي. يحين علي الفجر دوما وأنا غير مدركة كم مضى علىي من الوقت وأنا متسمرة هنا في هذا الركن. الأحاديث والقصص التي روتها الزهرات والوردات لم تكن بالبت سعيدة إنها كالأشواك بألمها .
يحوي الكشكول مزيج من أساطير و قصص ونصوص جمعتها البساتنية لتشارك بها القارئ لتحدثه عن الوجه المظلم للسعادة الغير مطلقة، عن خيبات الأمل والخيانات التي لا يبرأ جرحها. عن تلك العلاقات البشرية التي لا تسمو للسماء.
باختصار عن تعريف الألم بأوجهه العديدة والتي تم تصويرها بالأشواك النازحة على غصنهن لتترك وخزة وأثر على أصبع لامسها وألم خفي.
من كل بستان زهرة ومن كل بستان شوكة
واحد وعشرون شوكة وثقتها البستانية في كشكولها, أثبتت فيها أن الألم لغة عالمية لا تقتصر على الفقراء فقط بل تتجاوز كل الطبقات الاجتماعية التي وضعها البشر بجهلهم.