هذه الرواية تدور احداثها في ستينيات القرن العشرين، حيث ترصد رحلة الطبيب "ناجى"، اليهودى الاخير الذي يرفض ان يترك العراق بعد تعرض اليهود لمضايقات واحداث عنف راح ضحيتها كثير منهم، ففرو - فى هجرة جماعية - الى اسرائيل واروبا، ورغم اصرار "ناجى" على البقاء، الا انه يصبح هدفا للمتصرف، الذي يتهمه بتأليب الفلاحين ضد الحكومة، لتبدأ رحلة الطبيب اليهودى، تلك الرحلة التى تضع النهاية لكوابيس الليل التى طالما قضت مضجعه.
حقول الزعفران :
عند المغيب تنغلق زهرة الزعفران على نفسها وتختبئ،
جزء من المُذكرة توارى خلف النار، احترق واختبأ للأبد!
كذلك السفينة غرقتْ، واختبأت داخل أعماق المحيط..
موسى وفرزانة وأبو موسى، فيصل ومريم.. كلهم يملكون حقيقة يجتهدون في إخفائها.
في الحرب والسلم، في الحب والبغض،
اختلفت الظروف، وتعددت الأسباب..
لكنهم جميعاً امتلكوا وجهاً آخر!
لم يكن نفاقاً، الظروف حتّمت عليهم إخفاء وجه وإظهار آخر؛ لأن إظهار الحقيقة أحياناً مُكلف، وفي بعض الأحيان حماقة ..
وفي أحايين أخرى، إخفاؤها يُعد جُبناً وإظهارها يتطلب شجاعة لم تكن بحوزتهم آنذاك...!
ولعلنا جميعاً مثلهم، بسبب ظرفٍ ما.. نملك وجهاً آخر نُخبئه، أو نؤجل ظهوره .!
مهرة بنت أحمد
محاولاتك لمعرفة ذاتك قد تستغرق الكثير ربما أيام ربما شهور أو سنين في هذا الكتاب قمت بتجميع خبراتي والدورات التي قمت بإعطائها لكل نفس طيبة تسعى لعيش حياة طيبة وتسعى للوصول إلى ذاتها من خلال رحلة مدتها يوم تسالت كثيرا حول الأسرار التسعة من القائد ومن المؤثر الأكبر ومن المسيطر وكان الجواب أن الكل يقود في وقته والكل يؤثر على البقية ويتأثر بالبقية
هي لا تستحق كل ذلك العنا انفعالاتك المفرطة تركيزك المرهق و أوقاتك المهدرة كحبات رمال حتى وإن كانـت حياة فاعتبرها نزهة قصيـرة وإن طالت لا يليق بها إلا أن تكون ممتعة وجميلة مليئـة بالمغامـرات والغربـا والتأملات والحنين ثـم العـودة إلى البيـت مرهقـا بعد محطات عديدة مررت بهامؤلف نورة الحربي
الشهر الأول على انتها المجزرة جا الشتا سريعا وهطلت أمطار غزيرة كانت تتوق لمصافحة الأرض غسلت الطرقات من الدما التي كانت تلون إسفلته لكنها لم تغسل الأرواح من اليتم الذي اكتسح المخيم والحي لم يجد أحد من ساكنيه دوا لتنظيف الذاكرة من لوعات الماضي القاتم لم يعثر أحدهم على ترياق لكبح تدفق صور المجزرة التي أبت إلا أن تكون حاضرة بين أوقاتهم كلها كانت إلين تبحث عن أي أحد يجتث من عمق قلبها الغصة التي ربضت تشاكس هدأة ذاتها يعطل ولو لوقت قصير هذا الخوف الذي ظل شريك النبض والأنفاس يمحق القهر الذي سار في دمها غير مكترث بطفولتها يكدر صفا ذاتها ودمية وجودها
تصف البؤسا حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون مركزة على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجنتعرض الرواية طبيعة الخير والشر والقانون في قصة أخاذة تظهر فيها معالم باريس الأخلاق الفلسفة القانون العدالة الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي لقد ألهم فيكتور هوجو من شخصية المجرمالشرطي فرانسوا فيدوك ولكنه قسم تلك الشخصية إلى شخصيتين في قصتهرواية البؤسا ظهرت على المسرح والشاشة عبر المسرحية التي تحمل نفس الاسم وأيضا تم إنشا فيلم للرواية نفسها باسم البؤسا فيلم وقد حقق مبيعات ضخمه حتى أن تقيمه قد وصل إلى و قد حصل على عدة جوائزتدور أحداث الرواية عن الحياة الاجتماعية البائسة التي عاشها الفرنسيون بعد سقوط نابليون في عام والثورة التي حكم عليها بالفشل ضد الملك لويس فيليب في عام حيث يصور الكاتب المعاناة التي عاشها الفرنسيون من خلال شخصية جان فالجان الذي عانى مرارة السجن وعانى أيضا بعد خروجه منه
لا أحد منا يختزل في شي واحد نحن توليفة من أفضل وأسوأ الأشيا التي فعلناها في حياتنا فلنبدأ حيث النهاية بعد أن تقلب الصفحة الأخيرة من رائعة كريس ويتاكر الجديدة سوف تعاني ـ أنا عانيت بالتأكيد ـ للعثور على كلمات مناسبة لوصف هذه التجربة ج فين قصة خل ابة نابضة بالحياة ومشحونة بزخم عاطفي شديد إنها إحدى تلك القصص النادرة التي لا تنفك تفاجئك ثم تبقى عالقة في ذهنك لوقت طويل بعد انتهائك منهاكريستين هانارواية ستسلب قلوب القرا لا يمكنك إلا أن تواصل تقليب الصفحاتوالي لامبهذا كتاب ينبغي قراته وإعادة قراته وهذا كاتب ينبغي الاحتفا بهلويز بيني