رأيت كمتخصصة سوا في الاستشارات والبرامج التدريبة الكثير من المشكلات الي تنجم عن عدم فهمنا للشخصيات التي نتعامل معهاوجعلني ذلك أرى ضروررة التعرف على انواع الشخصيات فتلك الشخصيات قد تكون أصدقا لنا أو أقارب أو زملا عمل أو مسؤول مباشروهو مادفعني إلى ان أضع للقارى العربي كتابا مبسطا يجسد التحديات التي نواجهها مع الاخرين ويواجهونها معناالمؤلف أ عفاف الجاسم
هذا الكتاب يحتوي على تسعة وتسعون رسالة أدبية، كتبت في أوقات مختلفة بحسب الحالة الفكرية للمؤلف خلال ثلاث سنوات، وتمت الإشارة إلى زمن كتابة كل منها بحسب تاريخه، والتي تم تقسيمها إلى أربعة أقسام وتصنيفها ضمن فصول السنة، "الصيف، الخريف، الشتاء، والربيع"، بحسب ما تحمله في قلبها من مظهر الفصل ومعناه.
صوت الرعد يتخلل نسمات الفجر ويتسلل الى كوخها .. بين الأشجار الكثيفة , ليتجاوز نافذة غرفتها الصغيرة البسيطة .. اختارت هذا الكوخ بعناية , لم تكن تهمها الرفاهية ولا الترف بل كانت تتمنى مكان دافئ تحبه ويحبها .. في كل بداية عام كانت ايليف تتجول في الريف لتسمع إجابة على سؤالها من أهل القريبة .. رحلة ممتعة تأخذنا الى كيفية عيش اللحظة والاستمتاع بتفاصيل الحياة المتسارعة
مفتاح العودة لم تكن مجرد أسطورة حكاية المفاتيح تلك لقد كانت حقيقة نحتفظ بالمفتاح والصور القديمة ونتعهد الحكاية بالرعاية فنسقي الذكريات بالدمع والحنين كي لا ننسى من نكون وما هي قضيتنا
تجمع رواية "ثمانون عاماً في انتظار الموت"، بين الإثارة والغموض، ونختبر فيها، مشاعر وانفعالات متباينة، . ذلك بعد أن تبدأ مباشرة وبلا مقدمات، فتقحمنا فورا في أحداثها ضمن مدينة الرياض، عارضة قصة "أحمد"، الذي يُعاني من خلل في هرمونات النمو، جعلته عالقاً في جسد شاب يافع لا تبدو عليه آثار السنين.