هذا الكتاب محاولة مهداة مني لك عزيزي القارئ لاكتشاف نفسك وإبراز مكامن قوتك الحقيقية التي ربما لا تكن جلية لك .. لكنها موجودة .. لقد نجح الإنسان في تحقيق ما لم يجرؤ يومًا على مجرد التفكير فيه.. فسخر الطبيعة لصالحه .. لطَّف الهواءَ.. وبرَّد الماءَ ودفأَه.. وتحكم في الكون بأصبعه من مكانه .. وصار يتابع العالم ويتواصل معه في مكانه .. كل هذا لم يكن أبدًا يرتقي إلى مكانة الحلم لكنه صار واقعا نعيشه ونتمتع به .. هل يمكن الآن أن تتحمل الماء على جسدك دون تدفئته.. هذا أبسط مثال على قدرة الإنسان .. وأنت عزيزي القارئ تمتلك قدرات عجيبة في داخلك تنتظر فقط لحظة خروجها للنور.. وها أنا أساعدك في إخراجها.. اقرأ هذا الكتاب بقلبك قبل لسانك ستجد أنك من أغنى البشر بقدراتك العقلية والذاتية .. فقط تحتاج إلى إعادة اكتشاف ذاتك
أنت لست محكوما بجينات وخريطة عصبية تجبرك على عيش حياتك بالطريقة التي تعهدها ثمة علم جديد يطرح على الإنسان أن يخلق الواقع الذي يختاره في كتابه هدم الطباع يدمج الدكتور جو ديسبينزا حقول المعرفة الفيزيا الكمية وعلم الأعصاب والكيميا الدماغية وعلم الوراثة وعلم الأحيا ليرينا ما يمكننا حقا إنجازه سيقدم لك الكتاب المعرفة الضرورية لتغيير أي جانب من نفسك ويأخذ بك خطوة فخطوة لتطبيق ما تعلمته وتحقيق تغيير قياسي يعارض الدكتور جو ديسبينزا المقولات القديمة ويجسر الهوة بين العلوم والمعارف الروحانية قدم مفاهيمه وأساليبه للجمهور عبر مئات ورش العمل والمحاضرات وعبر دولة مختلفة اتبع الجمهور أسلوبه الجديد وانقلبت حياتهم تماما إلى الأفضل بمجرد أن تهدم طباعك باقتناع وإيمان لن تعود حياتك إلى سابق عهدها أبدا
في زمن كَثُرت فيه الأصوات وتاهت فيه القلوب… ستجد في هذا الكتاب عزيزي القارئ نورًا يضيء طريقك نحو السكينة والمعنى. كل سطر كُتب بصدق، وكل فكرة جاءت من روح خاضت التحولات، لكي تُلهمك، تُربّت على قلبك، وترافقك في رحلتك نحو النور
يدرس المجمع البابوي في القرن التاسع عشر تطويب "كريستوف كولومبس" قديساً، فباكتشافه للعالم الجديد ضاعف مساحة الأراضي التي يمكن أن تصل إليها المسيحية، لكن القاعة الكبيرة التي تناقش الأمر تحفل بالمؤيّدين والمعارضين لهذا التطويب، وبالشخصيات الواقعية والأطياف اللامرئية، فماذا سيكون القرار النهائي؟
ينطلق الكاتب في هذه الرواية من حدثٍ حقيقيّ، ويأخذنا قروناً إلى الوراء لنقرأ ما كتبه "كولومبس" نفسه عن رحلاته، فيقدّم لنا الكاتب صورة جديدة، مُزيلاً الهالة الأسطورية التي أضفاها التاريخ على هذه الشخصية.
في هذه الرواية التي هي آخر الروايات التي كتبها "كاربانتييه" يعزف الوتر واليد والظل، لتؤكّد جميعها مجدّداً قدرة هذا الكاتب على دمج التاريخ بالفنّ، والواقع بالمتخيّل، بأسلوبٍ متفرّد.
هذا العمل عبارة عن خمس قصص أطفال مستقلة كل قصة منها في كتاب على حدة ؛ وهي كالتالي : ١ القرد المشاكس ٢ الأرنب الخائف ٣ الطيور والأفعى ٤ الصقر فواز ٥ الفيل المغامر .
والفكرة من هذا العمل : خلق قصص جديدة وغير تقليدية إبتداءا من المقدمة المشتركة في كل قصة منفردة والتي تحترم عقلية الطفل والتي تستهل كل قصة ب ( حكايتنا يا أطفال يا أعزائي الأبطال حكاية من عالم الخيال …) ، وانتهاء بالقصة من حيث الفكرة والأحداث المشوقة واللغة الفصيحة والمفردة السهلة الملائمة والدقيقة ؛ مع ملاحظة إن هذا العمل لا يكتمل الا بالرسوم التوضيحية لأحداث وشخصيات القصة ، وقد أضفت الى كل قصة من القصص الخمس أعلاه ملاحظات مرقمة بالصفحات لتعطي الرسام الإنطباع المرجو منه لرسم شخصيات وأحداث القصة ، فالصورة لا تقل عن الكلمة .
الهدف من القصص المدعمة بالرسوم : جذب أكبر شريحة ممكنة من الأطفال والآباء أيضًا للإستمتاع بالقراءة ،والمحافظة على الكتاب والقراءة في جيل تزاحم فيه التقنية للكتاب ،وأيضا مخاطبة العقل الباطن للطفل وبث القيم الحسنة والجميلة في قالب قصة مسلية أغلب أبطالها من الحيوانات وقد تعمدت تسليط الضوء على بعض الحيوانات الجميلة والنادرة لتكون من ضمن شخصيات القصص لتضفي مزيدا من البهجة والفائدة للطفل .
وشكرا لتكرمكم في قراءة هذه المقدمة المختصرة .