لا يحاول هذا الكتاب أن يجعل منك شخصا خارقا إنه ببساطة يخبرك أن جزا كبيرا من تميزك في الحياة قائم على قدرتك في جعل الناس تلعب لصالحك ليس في الأمر ثمة أسرار خاصة الأمر يتعلق بتلك القواعد التي نغفلها ونحن نمضي في الحياة والتي منها أن الناس تحكم علينا بالعاطفة ثم تذهب لتأكيد هذا الحكم بالعقل والمنطقو أننا نحاكم الناس بنا على سلوكهم بينما نحاكم أنفسنا بنا على نوايانا أن كسب القلوب أهم بكثير من كسب المواقف وأن الصراع ليس مشكلة المشكلة الحقيقية تكون في التعامل الخاطي مع صراعات الحياة أن تجعل لنفسك ماركة يعني ببساطة أن تبدأ مشوارك في نحت اسمك في سجل العظما وأول خطوة في هذا الطريق أن تبدأ في نسج شبكة علاقاتك الاجتماعية على أساس من الوعي والذكا علاقاتك الاجتماعية ليست شيئا ثانويا ليست كرزة توضع على الكعكة بل هي المكون الأساسي والقاعدة التي تبني عليها نجاحك في الحياة
جريمة من أجل الحب :
لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا .
لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي .
لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً .
يتميز هذا الجز بترك ن لمنزلها في فونلي للالتحاق بجامعة ريدموند وبظهور منزل باتي المكان الذي شعرت ن بالحب تجاهه منذ أن وقعت عيناها الرماديتان عليه كما وأحست بقربه من قلبها لسبب خفي
بنتصدم بعد ما بنكبر ونستقل بحياتنا بنكتشف هشاشتنا ونقط ضعفنا بنترعب من إخفاقنا في إننا نعيش الحياة اللي كنا بنحلم بيها ونتوجع من إن الناس بدل ما تدعم وتساعد بتشاور على العيوب وتعاير وندخل في معارك جانبية ملهاش أي علاقة باللي كنا مخططين ليه معارك بتسرق حياتنا وتبعدنا عن طريقنا ولو فكرنا نستقل بحياتنا من كتر خوفنا بنختار معاها الوحدة والقفلة على نفسنا وتبقى حرفيا ملكش غير نفسك نفسك اللي أنت مش فاهمها وبتجلدها ومش عارف تحتويها نفسك اللي مش عارف تقدرها وتشجعها على التغيير ومش عارف حتى إيه اللي ممكن تغيره فيها عشان تساعدها تنجح وتنور وتقوم وده أول ما هتتعلمه إزاي تبني علاقة مع نفسك مع إنسانيتك مع طباعك مع أخطائك مع مشاعرك وأفكارك وقراراتك ا لكتاب هياخدك في رحلة عشان تعرف كتير عن إزاي اتكونت شخصيتك وإزاي بتتفاعل الشخصية دي مع العالم في الشدة والرخا طرق التفكير المعيقة وطرق التفكير الداعمة يعرفك إزاي مخك بيشتغل وإزاى ممكن يغير حياتك فهمك وظائف المخ العاطفية والاجتماعية ويساعدك في إدارة انفعالاتك ومخاوفك تفهم ازاي أثرت شخصيتك في أبنائك وما العادات السلوكية اللي تبنوها للتعايش معاك ولإشباع احتياجاتهم النفسية للتقبل للسيطرة للعدالة والإنصاف للنجاح إزاي تعمل خطتك للتعامل مع السلوكيات دي والتي أصبحت تشكل تحدي يومي من خلال أكثر من أداة فعالة وعملية لتصل في نهاية رحلتك التربوية لطفل عنده علاقة قوية صحية بيك وبنفسه وعنده القدرة على التواصل المحترم والاعتماد على النفس أن تكون أفضل نسخة منك نسخة قادرة على التواصل الحازم الرحيم وحل المشاكل ووضع الخطط على ترتيب الأولويات نسخة مقدرة لذاتك والخرين نسخة منة مستقرة بدون مواد حافظة بدون حماية زائدة ولا مثالية مفرطة أن تصبح نسخة منة من نفسك
عش حياتك اللحظة باللحظة بكل تفاصيلها واستمتع بها ..و اعطها وقتها ..و لا تستعجل أبداً كي لا تندم.. فالعمر قصير .. والوقت إن ذهب فلن يعود أبداً ولن يتكرر..
"كم هو عُمرك يا إبراهيم؟هِجرات ثلاث..وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات..وبناء بيتٍ لله..ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات!بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي..بعُمقِها وليس بطُولِها!ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة!يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك
وسائل وأساليب عملية لتقوية التركيز العقلي. ركز على ما تُحبه وتراه جديراً باستثمار طاقاتك وأوقاتك في إنجازه. اسمح للآخرين بمساعدتك في الأمور الثانوية وتلك المهام