ثوابت وأركان من أجل خيار حضارة أخرى الكتاب من ثلاثة محاور أساسية المحور الأول عنوانه وجه خر للصراع يطرح في فصليه فكرة أن الصراع الحالي ليس صراعا عسكريا بالضرورة بل هو حضاري ثقافي وقيمي في أساسهفي الفصل الأول من هذا المحور دين جديد يناقش فكرة أن أمريكا أصبحت بمثابة دين جديد يغزو العالم بأفكاره ومعتقداته ونمط حياته أكثر منها مجرد دولة إمبراطورية عظمى كسالف الدول التي سادت العالم سابقـا لب هذا الدين الجديد وأساسه المتين يرتكز على فكرة الحلم الأمريكي الرفاهة والترف والعيش في فردوس السلع الأرضيةفي الفصل الثاني سيناريو الفقدان وخطة الاستعادة يربط الكتاب بين الحلم الأمريكي الذي اجتاح العالم وبين محاولات الإنسان العودة إلى الفردوس منذ خروجه منه عبر تكوين فردوس أرضي وهي الرحلة التي ابتدأت بدم خروجا وبإبراهيم بحثا وبسيدنا محمد ص انتها وهو يقلب وجهه بين مختلف الوجهاتالمحور الثاني من الكتاب ثوابت الأركان يناقش ثوابت الفردوس الأمريكي الخمسة المادية الفردية الاقتصاد الحر الاستهلاك العيش في الحاضر الن وهنا ويحاول أن يقارن ويمايز بينها وبين ثوابتنا وأركاننا هل يمكن لهذه الثوابت أن تتأسلم وتشهر إسلامها بمجرد وضعنا لشعارات إسلامية عليها أم أن الفرق والتمايز بينهما أبعد من ذلك بكثيرينتهي المحور الثالث باستشراف لضرورة وجود بديل للأفكار التقليدية السائدة التي انتهت مدة فعاليتها وصلاحيتها دون أن يعني ذلك أبدا أن يكون البديل نسخة مستعارة من فردوس أمريكي حتى لو كان هذا الفردوس واقعا حقيقيا عندهم
نحن أمام سيرة ملهمة قصص حقيقية غيرت مصاير وشاركت في نشر ديانات وعقائد سير غيرت شكل الأرض التي نحياها قصص سيدات أقمن بيوتا وحاربن من أجل أهداف ودافعن عن فكرة وأخلصن فظلت حكاياتهن تروى على مر الأزمان نحن أمام تفاصيل وبحث تاريخي عميق ومختلف إنها قصص زوجات الأنبيا وزوجات النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم اللاتي امتلكن جانبا إنسانيا يستحق الوقوف أمامه والتعلم منه
يل للوحدة إلى طاقة نجاح وانطلاق طريقة لفهم نفسك واستيعاب ميولك الطبيعية وتحويلها إلى عنصر نجاح وإنجازتكتيكات خاصة للحفاظ على علاقاتك الاجتماعية رغم رغبتك في البقا وحيداأسلوب مبتكر للتخلص من الرهاب الاجتماعي والخوف من الالتزامات اليوميةوسائل لتحقيق أقصى استفادة من طاقتك الاجتماعية وإحداث تأثير في كل من حولكإن مؤلف هذا الكتاب هو شخص انطوائي بشكل كبير إلا أنه لم يكتشف ذلك سوى مؤخرا بعدما أصيب بالإرهاق الشديد في محاولة إثبات العكس لكنه استطاع جعل انطوائيته ميزة كبيرة في حياته ميزة يستغلها في صالحه دون أن تتأثر دائرته الاجتماعية من قريب أو من بعيد بل وترك انطباعا جيدا لدى كل من قابلهم اكتشف من خلال الكتاب كيف فعل ذلك وطور طريقتك الخاصة في الانطلاق والخروج للمجتمع وتحقيق أهدافك
هذا الكتاب ...
قيم إيجابية متعددة تتحدث عن شعلة النجاح والتميز الموجودين داخل كل إنسان .. لكن نريد من يوقظها بالمبادرة والهمة العالية والعمل الجاد الشجاع ، وهناك من يطفئها بالحجج والتسويف والخمول في إنتظار الحظ .
يبين هذا الكتاب بأن النجاح لا يأتي للخاملين والحياة لا تقبل على الأنصاف ، فلا تعش نصف حياة ولا تختر أنصاف الحلول ولا تتعلق بأنصاف الآمال .
كثيرة هي مراجعتي لهذا الكتاب الذي كلما قرأته أحسست بشخص يربت على كتفي وينظر إلي مبتسما كتاب دعني أخبرك سرا هي عصارة الإدراك والوعي الذي مرت بها المهندسة مريم البلوشي بخبرتها الطويلة والممتدة في ميادين العمل الوظيفي والتطوعي من جهة والموهبة من جهة أخرى مفاد هذا الكتاب وهذه الأسطر جعلك في المسار الصحيح من حياتك وإن واجهتك مطبات الحياة فإنها محصلة لخبرة جديدة تضيفها في جعبتك ستسمع كثيرا كن واعيا كن مدركا كن أنت كن أنانيا في حبك لذاتك فمتى ما انصب تفكيرك على ذاتك وحبك لها كان لك التوازن الذي تصبو إليه في حياتك
إلى أفضل أم على الإطلاق بقلم ايزوبيل كارلسون ... الأمومة أكثر من مجرد خلق حياة جديدة، فهي تعني منح نعمة حب هائل لإنسان آخر، حب يختلف عن أي حب آخر. يتفتح هذا الحب في الأيام القليلة الأولى من حياة طفلك ويبدو كأنه لا يمكن أن يزداد قوة. ولكنه حب لا يتوقف أبداً عن النمو.
وحيدةً في جزيرة "بارأوي"، تعيش إنغريد بعد أن رحل الجميع، تجوب الخرائب وتُصلح ما يمكن إصلاحه وتصيد السمك والأجساد التي تجرفها الأمواج إلى شواطئ الجزيرة. تجاهد الشابّة لإخفاء سرٍّ كبير قد يعرّضها للخطر، بينما تشهد البلاد الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية.
في هذه الرواية يكمل "روي ياكوبسن" حكاية جزيرة "بارأوي" التي بدأت مع "اللامرئيون"، بسرده الرهيف، وصوره الطبيعية، وجمله المقتضبة التي تخفي وراءها أصدق المشاعر وأكثرها حرارة.
"بحر أبيض" روايةٌ عن البدايات الجديدة التي تشقّ طريقها من رماد حربٍ مدمِّرة، عن الصداقات والحب، ووجوه العابرين والموتى، وعن الأناس الذين يبقون مكانهم في مواجهة الحرب، يودّعون الراحلين ويستقبلون العائدين، ويرصدون مرور الأيام وتعاقب الفصول.
نيلا براندت، فتاة في الثامنة عشر من عمرها، تطأ أمستردام لأول مرة إلى منزل زوجها يوهانس. ولأول وهلة لا يبدو الجو مُرحِّبا، فشقيقة زوجها صارمة، والخادمة كورنيليا ساخرة وجريئة أكثر ما اعتادت نيلا في منزلها بريف أسدلفت. أما الخادم أوتو فهو لغز خاص، أفريقي اللون، أمستردامي الطابع.
كلما حاولت نيلا الالتقاء بزوجها، يتفلَّت منها مثل الزئبق متذرِّعا بأسفاره وعمله، لكنه يفاجئها في يوم من الأيام بهدية زفاف، هي بيت دمى يطابق في وصفه منزلهم الضخم الفخيم، تعتبرها نيلا استهزاء بها، لكنها تقرر التمرد واستئجار صانع دمى لتأثيث بيتها الجديد.
تبدأ المنحوتات تصلها، تماما كما طلبت بحرفية بارعة، لكن الأمر لا يتوقف عن هذا الحد، بل يتجاوز صانع الدمى ويرسل إليها بمنحوتات لم تطلبها، منحوتات تحمل رسائل ومغزى، منحوتات تحمل صندوقا أسود من أسرار ذلك المنزل الغامض.
لم يعد صانع الدمى مجرد حرفي، ولا منحوتاته مجرد دمى، بل هو نبي وتلك آياته. تتشبث به نيلا لإنقاذها، لكنها تجد يديها وقد أمسكتا بالفراغ.