المؤلف كتاب معنى الحياة والمؤلف لـ كتب أخرى ألفرد أدلر م طبيب نفساني نمساوي من رواد مدرسة التحليل النفسي قام بتطوير نظريات مهمة تتعلق بدوافع السلوك البشري فهو يرى أن القوة الرئيسية للنشاط البشري بوجه عام ما هي إلا نضال لتحقيق الرفعة والكمال وقد أشار أدلر في البداية إلى هذه القوة بوصفها دافعا نحو الوصول إلى السلطة ولكنه سماها مؤخرا النضال نحو الرفعة وسمى مدرسته الفكرية علم النفس الفردي ويشار إلى هذه المدرسة في وقتنا الحاضر أحيانا بعلم النفس الأدلريجا في كتابات أدلر أن كل فرد يمر بتجربة يعاني فيها إحساسا بالد ونية ويؤمن أدلر بأن كل فرد يجاهد من أجل التغلب على مثل هذه الأحاسيس وفقا لأهداف محددة ومنتقاة وهو يذكر أن لكل فرد أيضا طريقة متفردة في محاولته لتحقيق تلك الأهداف وقد استخدم أدلر مصطلح أسلوب الحياة وهو يقصد بذلك أهداف الفرد والطرق التي يتبعها لتحقيق تلك الأهداف ويدعي كذلك بأن أسلوب الحياة يصبح راسخا ببلوغ الفرد سن الرابعة أو الخامسة ويعتقد بأن شخصية الفرد ومفهومه للعالم يعكسان أسلوب حياتهلقد أكد أدلر على أهمية القوى الاجتماعية في تحديد السلوك فهو يعتقد أن كل فرد قد ولد ومعه خاصية تسمى الاهتمام الاجتماعي وهي التي تمكن الفرد من الانتساب لبقية الناس وتضع المصلحة الاجتماعية فوق المصالح الذاتية وقد أصبحت أفكار أدلر جزا من نظرية الطب النفسي وتطبيقاتهولد أدلر في مدينة يينا بالنمسا وحصل على درجة الماجستير من جامعة يينا في عام م وقد كان اختصاصيا في العيون وطبيبا للأعصاب قبل أن يصبح طبيبا نفسانيا كذلك عمل أدلر مع الطبيب النفساني النمساوي المشهور سيغموند فرويد في الفترة من عامي وم وفي الفترة ما بين عامي وم أسس أدلر مستوصفات توجيه الطفولة في فيينا كما قام بتدريب المعلمين وعمل مع البا وأشرف على نشاطات المعلمين الخاصة بتعلم كيفية تمريض الأطفال الذين يعانون الإضطرابات وفي عام م انتقل أدلر إلى نيويورك
سجادة السندس المريحةسجادة صلاة مريحة مدعومة بطبقة ناعمةالمميزات والمواصفات تقلل من لام المفاصل والعضل أثنا السجود والتشهد تزيد من الراحة والدعم أثنا الصلاة مميزات و مواصفات تساعد على حركة أكثر فعالية وتناسب وضعية الجسم طبقتين طبقة إسفنجية ميموري فوم السجادة غطا مزود بسحاب ل امكانية الغسيل و التجفيف
وضع النقاط على الحروف يوصل المعنى بشكل أسرع وأوضح وفي هذا الكتاب أود ان اضع النقاط التي علينا أن نعرفها حتى تتضح لنا الصورة أكثر واقعية وأكثر وعي لسنا هنا لنخفي حقيقة الأمر سنواجه صعوبات في هذا العالم ولكننا معا سنخرج بخير حتى لو من باب الطوارئ
أبحاث- لتعميق ثقافة المعرفة خمس أوراق بحثية عن أسئلة الراهن السوري: بالتعاون مع مؤسسة اتجاهات والباحثين:
ألينا خليل عويشق, عمّار المأمون, عمر جباعي, لؤي الحمادة, ماهر سمعان, نالين ملا, محمد عمران, دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع
ما الذي يعيق التقدم الروحاني وكيف نتجاوز هذه العقباتيعرف الطلاب الذين يسعون إلى إدراك الحقيقة الروحانية من جميع أنحا العالم التعاليم الرو حانية لديفيد ر هاوكينز التي تدور حول طبيعة الوعي والروح والأنا وبصفته فيلسوف وعالم روحاني غرس الدكتور هاوكينز الحقائق الموجودة في تعاليم الدين الغربي بجوهر الفلسفة الشرقية وربط العالم المادي المألوف بالمجال الروحاني غير الخطيتقدم هذه المجموعة من المقاطع المختارة بعناية من كتابات الدكتور هاوكينز الواسعة للقرا تأملا جديدا لكل يوم ويمكن لأي منها إذا ما فهم تماما أن يرفع من مستوى وعي الأفراد والمجتمع معا
نبذة مختصرة عن رواية شوق مزمن تتمحور الرواية حول صلاح، الشخصية التي تتميز برائحة آسرة ومختلفة، ولديه إرتباط شديد بأمه يصل إلى مرحلة القداسة في الاحترام والحب والتعلق، يظهر هذا في حديثه معها وهو يجلس بالقرب من قبرها الذي يعود إليه ليحتفل بعيد ميلادها، هناك، ويوزع الحلوى على المقابر بطريقة سريالية رمزية. تتحدث الفصول الأولى عن صلاح الطفل المغامر العاشق الذي يقطع الكيلومترات الطويلة لرؤية فتاة تسكن على قمة جبل، لم يسمع حديثها ولم يقابلها إلا أنه يحبها، ويتحدث عن مغامرته مع صديقه مصطفى حين ذهبا للالتحاق بالثورة ليحاربا عدوهما. وتتحدث عن صلاح الذي يعمل في الصحيفة ثم يغادرها بسبب وصوله سن التقاعد، وتتحدث في هذا الجانب نجاة، مديرة شؤون الموظفين في الصحيفة، كما يتحدث عنه رجل الأمن الذي يطلب منه التعاون معه. ثم تتحدث الرواية عن صلاح من خلال شخصية حارس المقبرة فوزي، وكذلك من خلال سيدة اسمها سلمى، وكلاهما يسمعانه وهو يتحدث إلى أمه الميتة، ثم تتحدث عنه أميرة حبيبة الطفولة التي تكبر وتتزوج وتتطلق وتلتقيه ثانية. وهناك شخصية العقيد زُهرة التي تستدعيه بسبب محاولاته نقل أمه المتوفاة وجميع الأموات في الحارة إلى بيوتهم بسبب تعرضهم للتهديد.، حيث يقوم صلاح بتنظيم جنازة عكسية تنقل الأموات من قبورهم إلى بيوتهم، وهي جنازة رمزية أكثر منها حقيقية، وذلك للحفاظ على ذاكرتهم بصفتهم نازحين. ويتضح فيما بعد أن العقيد زُهرة هي الفتاة ذاتها التي أحبها صلاح في المدرسة الثانوية. هناك شخصية صابر وهي الوجه الآخر لصلاح التي تحاكمه أحيانا وتكشف بعض الحقائق أحيانا أخرى. الرواية تعيد الاعتبار لعلاقة الإنسان بأمه الطبيعية، وأمه الأرض، وأمه القضية، وتدق ناقوس خطر زوال ذاكرة النازحين بسبب ممارسات المتطرفين الذين يريدون حرق المقبرة وحرثها. من الناحية الفنية تتبع الرواية منهج القصة القصيرة، حيث يشكل كل فصل قصة قصيرة يستمتع بها القارئ، ولكن تحرضه للاستمرار في القراءة.