ذا كتاب عن الرمز والترميز في الثقافة الدارجة و" الراقية"، وفي الأدب؛ شعره ونثره، في النصوص اللغويّة والبصريّة. يتأسس الكتاب على مهاد عن الرمز والترميز، ولغات التواصل البشري غير اللفظي، والكلام بغير كلام، ويشتمل فصولًا يتناول كلٌّ منها رمزًا بالمناقشة؛ من القمر إلى الكهف، والباب، والبحر، إلى العين واللون الأسود، وغير ذلك من رموز، ويستعرض بعض تجليات ذلك الرمز في الثقافة والأدب، في الشرق والغرب. ثم يتناول نصًّا أدبيًّا يظهر فيه الرمز بجلاء، ويؤدي دورًا مهمًّا في إنتاج دلالة النّص. يشمل الكتاب كذلك نصوصًا متضمنّة تشير إلى بعض ما فيه من مفاهيم وأفكار وموضوعات. من غايات هذه النصوص الصغرى الاستطرادُ، ودفعُ الملالة والسأم، وفتح آفاق تحليل جديدة. وفي الكتاب عبارات وجُمَل ونصوص من لهجات عربيّة - خصوصا لغة أهل مصر- ترد في الكتاب على هيئتها، لا باللغة العربية الفصحى؛ ليبقى زخمها الثقافي بلا نقصان. ( إلّا رمزًا) كتاب يومئ ويشير، لكنّه لا يحيط. يحتفي بالرمز والترميز، وبالإنسان؛ مدار الترميز، وبالنّصوص الأدبية والثقافيّة؛ تلك الحقول التي تنمو فيها الرموز وتثمر
خلف الأبواب المغلقة تدور العلاقات الأسرية بين البا والأبنا علاقات من المفترض أن ترشد الأبنا إلى مستقبلهم داعمة لهم مؤمنة بقدراتهم ومتقبلة لطبائعهم المختلفة والمتفردة غير أن ما نكتشفه جيلا بعد جيل هو خروج الأبنا إلى عالم الكبار بثقة مزعزعة في المستقبل وفي أنفسهم محملين بأثقال ماضيهم الذي دارت رحاه في عوالم طفولية غير مرحبة باختلافاتهم غير متفهمة لطبائعهم وغير مشجعة لطموحاتهم وأحلامهم
حقيقة الإرهاب المشي يسبق الوعي يتحدث الكتاب عن بذرة الإرهاب وكيف تتكون،وتنمو،وتتطور إلى ظاهرة مجتمعية تحيل الحياة إلى غيمة سواء،تملأ الأرض بأمطار حمضية سامة.يقول فرويد أن العدائية للآخر،تكمن لدى الأفراد الذين يعيشون حالة من العزلة ،والإنغماس في الكبت،هم باختصار يحملون جينات الموروث الغابي،ولم يتخلصوا منه لأسباب تربوية،مرتبطة بالعلاقة مع الأقارب،وأولهما الوالدين.ويقول مارتن هايدجر أن الإنسان، فقد وجوده منذ أن أستولت الميكنة على مصيره،وأصبح هو الأداة التي تستخدمها الميكنة .كما سنقرأ في هذا الكتاب مأزق العقل في عيهب المنقول ،فالعقل يتوقف عن تحريك اللامعنى إلى حيز المعنى عندما يصبح المنقول عجلة تفسد جدلية التاريخ ويصير العقل جوادا جامحاً يسرج باتجاه اللامعقول.