هي سلسلة من تسع روايات ألفها الكاتب الأمريكي جيف كيني تحكي الروايات عن الفتى غريغ هيفلي الذي يكتب يومياته المدرسية ومغامراته مع أصدقائه وعائلته وتفاصيل حياته اليومية المضحكة ومنذ إصدار القصة على الإنترنت في نالت استحسانا من النقاد وشعبية كبيرة بين القرا في جميع أنحا العالم مما دفع جيف لإصدار نسخة مطبوعة من الفتى الضعيف في وقد صدر فيلم يحمل نفس الاسم ومبني على الرواية الأولى في ثم تبعه جز ثاني وثالث في و
وضع خارطة طريق لتحقيق الأهداف الأكثر أهمية لعملك. تعاون كريس مكتشيزني وجيم هولينج وشون كوفي في تأليف هذا الكتاب الذي حقق أعلى المبيعات في مجال كتب إدارة الأعمال ..
كان الخريف مشرفا على نهايته وقمر ضئيل شحيح قد ارتفع عند حواشي الحقول المحصودة التي ينبعث منها أريج يجتاح العالم خليط من عطر الحبوب الدافئ ورائحة التراب النفاذة هناك مكث جالسا مبهوتا حتى وقت متأخر من الليل وفي النهاية كأنما حرص على أن يعتذر اعتذارات عميقة كبئر قرص فخذه ولطمها بوحشية عدة مرات قبل أن يجثو على ركبتيه ويركع ثلاث ركعات شطر ما يفترض أنه اتجاه روسيا مسقط رأس الرجل العظيم مرددا في قرارة نفسه شدة أسفه سامحني غدا تصدر مذكرة في شأن الجهود التي ينبغي بذلها في إقليم شوانهواي لجمع الموارد اللازمة للحصول على رفات لينين ومن ثم تعمم على كل لجنة وكل مكتب وكل مقاطعة
سيخرج الليون من الجزيرة الى المدن القريبة منهم ثم ينتشرون في كل بلدان المعمورة بعد سنوات قليلة سيواصلون التزاوج بالدميين الحقيقيين و سيعمرون طويلا ماتياس قال له إن البشر اللي يعيش مئتي سنة على أقل تقدير و النتيجة المؤكدة هي اختفا الجنس البشري من على كوكب الأرض
الأسئلة الفعالة لبناء العلاقات والفوز بصفقات جديدة
55 درهم
55 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
إن تعلمك كيفية استخدام الأسئلة الفعالة يمكن أن يعزز كثيرا من نجاحاتك على المستويين الشخصي والمهني وسوف يعينك هذا الكتاب على بنا العلاقات وتعزيزها وبيع المزيد من منتجاتك وخدماتك وأفكارك وتحفيز الخرين على بذل جهود أكبر مما كانوا يحسبون أنهم يستطيعون بذله وتقوية فاعليتك في التأثير على عملائك وزملائك وأصدقائك
تتناول هذه القصة حياة جون سيجريف، تلك الحياة غير المرضية. وتتناول كذلك حبَّه المفقود، وأحلامه وموته، ولو أنه وجد في الحلم والموت ما لم يجده في الحب والحياة، لربما استطعنا أن نقول إنه عاش حياة سعيدة. من يدري؟ ينحدر جون سيجريف من عائلة كانت أحوالها المعيشية تزداد سوءًا على مدار القرن الماضي؛ فلقد كان أفراد عائلته من كبار المُلَّاك منذ عهد الملكة إليزابيث، إلا أنهم قد باعوا كل ممتلكاتهم. لقد كانوا يعتقدون تمام الاعتقاد أن أحد أبناء العائلة لابد أن يمتهن مهنة يكسب منها المال. ويا للحظ! لقد وقع الاختيار على جون لِيَكُونَ الابن الذي يجب عليه فعل ذلك. لم يكن من المنطقي أن يصبح جون – ذلك الرجل ذو الفم الدقيق، والعينين الزرقاوين الداكنتين الضيقتين اللتين كانتا تشبهان أعين الأقزام – الشخص المناسب لكي يتم التضحية به من أجل الحصول على الأموال. لقد كان عليه أن يودع تلك الأشياء التي أحبها: رائحة الأرض، وطعم ملح البحر على شفتيه، وتلك السماء الصافية الممتدة من فوقه. عمل جون مُوظفًا مبتدئًا في إحدى الشركات التجارية الكبرى، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشرة من عمره، وبعد مرور سبع سنوات، كان جون لا يزال موظفًا – ربما لم يبقَ مبتدئًا – لكنَّ رتبته الوظيفية لم تكن قد تغيرت كذلك. إن فكرة “إحراز التقدم في الحياة” لم يكن لها أي مكان في قاموس جون. لقد كان يحيا حياة الموظفين؛ حيث الانضباط والاجتهاد في العمل وليس أكثر من ذلك.