رواية حريق
(المرّ) طفلُ العاشرة فقد والده المتزّمت، فاشتعل سعادة، ثم ماتت والدته وإخوته في حريق ليلةَ يومِ ميلاده، فاشتعل حزناً، عاش عند عمّه وعائلته، لم يحظى بالحبّ، كان الجميع يُشبهه بوالده، فيغضبُ كثيراً، كان متمرداً وقاسياً. أدار شركة والده، لديه صديقٌ مقرّب، وشخص اسمه "بابا مراد"، كان صديق والده، لعبَ دوراً كبيراً في تربيته وتنشئته.
أثرّ ماضي المرّ وذكرياته على حياته، كان يعاني من نوباتِ هلع، لا يسمحُ للآخرين بالدخول إلى حياته، يخشى الحبّ والفقد. وضعَ لنفسه قوانين وقيود صارمة لا يخترقها ولا يسمح للآخرين باختراقها.
بدأت حياته تتغير حينما توغّلت ديمة (ابنة عمه العائدة من الغربة بصحبة عائلتها) حياته.
سلطان بن محمد القاسمي .. من الحياة إلى الحياة / ملون
70 درهم
70 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
سلطان بن محمد القاسمي.. من الحياة إلى الحياة مسيرة مبجلة ، مجللة ، ومكللة بفلسفة الحياة ، ولأن جهوده تفضي إلى عالم يستحق أن تكون مرآته الفكرية صافية ونقية . بذل سموه جهداً حثيثاً لأن يصبح الإنسان الإماراتي وجهتنا الحضارية التي ينقل من خلالها جواهر الفكر ويعبر عن لغة وطنية فذة وفريدة ، عتيدة ومجيدة، ساعياً سموه لأن يكون الإنسان الإماراتي دائماً في العالمين شعلة ضياء تنير درب الىخرين إلى حيث تكمن سعادة العالمين ونهوضه وتطوره.
بيوت مُلْك، وأُخرى مستأجَرة، مساكنُ زائلةٌ ومؤقّتةٌ، تتنقّل بينها الكاتبة عابرةً مدناً سوريّةً مختلفةً، ومحيلةً المنازل إلى محطّاتٍ، أو استراحاتٍ تتيح لها تأمُّل سياق حياتها، وخياراتها، ومنبع رغبتها في البقاء بين الأبواب المغلقة. الطابع الذاتيّ للكتاب يُحيله إلى نوعٍ من الشهادة الشخصيّة، لكنّ نور أبو فرّاج تراهن على أنّ ذكرياتها قد تتقاطع إلى درجةٍ كبيرةٍ مع تجارب شباب وشابّات الطبقة الوسطى من جيل الثمانينيّات في سوريا، الذين عاشوا حياةً مستقرّةً نسبيّاً، قبل أن تأتي الحرب وتُحدِث قطعاً في سياقهم، وتطردهم قسراً من مساحاتهم الآمنة.
في وجه الزوّال وعدم اليقين الذي تُحدِثه الحرب، يُمسي الوصف تخليداً للزائل؛ ولهذا يحاول الكتاب تذكير القُرّاء بالوقت الطويل الذي يلزم لبناء بيتٍ، بالمعنى الرمزيّ، أو الإنشائيّ، لكنّه مع ذلك يحذّرهم من أن يمسوا أسْرى للمكان، ويشجّعهم على حمل بيوتهم كتذكاراتٍ، أو أمتعةٍ صغيرةٍ في رحلتهم الطويلة.