قبل أن تلوم إنسانا على قراراته الخاطئة اسأل نفسك كيف تتصرف لو وقعت تحت نفس المؤثراتلا تتخذ قرار وأنت مستعجل ولا توافق وأنت مرهق ولا تفعل شيئا وأنت متردد ش
ثم واصلت حرث الطريق حافي القدمين لا أملك من زاد غير عصاي وجلبابي القصير المهترئ كخرقة كانت شمس الظهيرة قد بدأت تلفح وجهي ورقبتي وكنت كل حين ألتفت إلى الخلف أطمئن أن لا أحد يقتفي أثري ولاحت لي عبر الربوات والشعاب خيام ودواوير خيام قطعان وكلاب ورعاة وكانت الأرض تنسحب تحت قدمي العاريتين المغبرتين وظننتني تائها في هذه الأرض الشاسعة الغريبة وخشيت ألا يوصلني هذا السبيل الذي أسلكه إلى شي بيد أني لم أكن أمتلك من خيار غير مواصلة المسير حتى التوقف لالتقاط أنفاسي اللاهثة كان مضيعة للوقت بالنسبة لي ومثارا للقلق
في طريق تتنوع فيه الطبقاتبين الغني و الفقيرالقوي و الضعيف يقع الإختيار على شخصانقررت الحياة أن تجمعهما يوما شخصلطالما كانت تندرج صفاته تحت قائمة الأمنيات بات يبحث عن وظيفة ليكسب فيها رزقه ولكن فجأة تنقلب المسألة ليكسب قلب فتاة اوقعته في غرامها ليواجه هذا العاشق كثيرا من العقبات التي تصادفه في تقاطع طريق أحدهما يؤدي للحب و الجحيم و الخر لعقله الحكيم ولكنأين سيرمي به القدر وأي طريق سيختار
بالنسبة إلي لم أكن في حاجة إلى الكثير من الوقت حتى أستيقظ من خيالات طفولتي وأجدني وبمحض الصدفة مخصــيا ومحشورا داخل نسيج غليظ من الخيش تحمله أمي كنت في التاسعة من عمري لما حملتني أمي على ظهرها المحدودب بعيدا عن كل الأحلام التي
خطابات تهديد مستمرة تنهال على عائلة ثرية، تطالب بمبلغ ضخم من المال، وإلا سيتم اختطاف الابن الصغير ومع اتخاذ جميع الاحتياطات من قِبل الجميع، إلا أن ما حدث أمر لا يصدقه العقل
في إطارٍ صوفيّ تمسك به حفيدة العطّار، تدور أحداث هذه الرواية في الفترة الحرجة التي تعيشها مصر قبل ظهور الدولة الفاطمية وفي بداياتها، فتصوّر الحالة الاجتماعية للشعب المصري آنذاك، والصراعات السياسية المتخفّية تحت عباءة الدين.
ينسج «مصطفى موسى» في «رؤيا العين» حكايتين متوازيتين تسيران جنباً إلى جنب، وتتشابكان مع حكاية تراثية ثالثة ترويها «عبلاء» على امتداد سنوات طويلة. تتقاطع المصائر وتُرسم الأقدار وتتكشف حقائق نزاعٍ سيبقى أبد الدهر.