إن كتاب ألف ليلة وليلة وحكاياته المتلاحقة المتداخلة صارت المثل الأبرز والرمز الشائع لعوالم ممتدة سحرية من الطرائف والعجائب والغرائب في الشرق والغرب وبهذا وغيره تجاوزت شهرة كتاب ألف ليلة وليلة العالم العربي بوصفه نموذجا للأدب الشعبي ليكون الكتاب القصصي الأشهر في الداب العالميةواتصالا مع تراثنا القصصي نقدم طبعة متميزة من ألف ليلة وليلة
في الغرب يقولون بمعنى تأنق لتعجبويبدو أنني تقبلتها من صاحبنا جوجل ولم أتقبلها من أبي عندما كان يرددها على مسمعيمثيرا تقززي بقوله كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس فقط لأقدس الشماغ ولمنعي من ارتدا الجنز والشورت وما يقاس عليهما في حضرة الرجالكان ولايزال المظهر الخارجي مكملا للمضمون بل ويعمل فقط كمقدمة وتمهيد في مطلع بحث طويل أو معزوفة موسيقيةإلا في حالة أزيا النسا وعطور النسا وأحذية النساأفقت من سطوة غفوة على الأريكة ورحت أتأمل في اللاشئ محاولا أن أفكك رأسي من الصداع الرهيببهبة متثاقلة اتجهت للمطبخ القابع في وجهي والمتخذ لمساحة ثلاثة أمتار من ركن الصالة الأيمنلإعداد القهوة السودا أظن أن القهوة تمثل رحلتي من التعقيد إلى البساطةمن الارتباك إلى الوعي
أشجار تقف على العصافير:
مجموعة قصصية للأديب الإماراتي عبيد إبراهيم بوملحه، تدور القصص بين السخرية السريالية والعبثية وصراع الإنسان واختلاط المفاهيم والأفكار بالفوضى، لتناقش مفهوم الأدب والكتابة ومعنى الحياة والصراع بين الخير والشر في روح الإنسان.
للصفحات في هذا الكتاب نصوص تفتقد إلى الهوية هنا كتبت ما أملته علي مشاعري وكنت تبعا لها إذ رافقتني طوال هذا الكتاب لذا لا تبحث لي عن عش فأنا أتعمد الانتقال من شعور إلى خر وعدم التقيد الكلي بالعاطفة بل وضعت القطرات التي جمعتها من كل بحر
على جرح عميق، يحتاج إلى أعمار كي يندمل، تضغط الروائية، كيم إكلين، لتفتح سيرة إبادة جماعية، وترتحل من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، لتحكي طرفاً من مأساة بلد آسيوي، مسجلة طرفاً من شهادات الأحياء الناجين، ومن كتبوا لافتات صغيرة، تحمل كلمتين: «لن ننسى»، وعلّقوها على جذوع الأشجار، ومدفوعة أيضاً بقصة سيدة صادفتها في سوق العاصمة الكمبودية بنوم بنه، فقدت كل أفراد عائلتها في ذلك الزمن، وعندما سألتها المؤلفة الكندية: «هل يمكنني المساعدة؟ ماذا في وسعي أن أفعل؟ كان جوابها: لا شيء، فقط أردتك أن تعرفي».
السور المنجيات / سور من القرآن الكريم مع التقسيم الموضوعي في الهوامش
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
السور المنجيات سور من القرن الكريم مع التقسيم الموضوعي في الهوامشلتفسير حيث يتميز بالعديد من المميزات منها السهوتجنب ذكر الخلاف والسير على منهج السلف ودقة الاستنباط ومنها أنه كتاب تفسير وتربيمرتبا وفق ترتيب سور المصحف الشريف قواما بين التطويل والإيجاز مما ييسر اقتناه وقراته للجميعدم هذا الكتاب تفسيرا كاملا للقرن الكريم بأسلوب عصري سهل وواضح في الوقت نفسه وقد جا الكتاب مرتبا وفق ترتيب سور المصحف الشريف قواما بين التطويل والإيجاز مما ييسر اقتناه وقراته للجميع ويعد
يرى التّصوّر التّقليدي أنّ المجرمين قد خالفوا النّظام الاجتماعيّ، والسّلام العام؛ ولذلك فإنّه يجب أن يُعاقبوا علانيةً، فوجود المتفرّجين يؤكّد على حُكم القاضي ويُسوّغه من جهة، ويحقّق هدف السُّلطة في ردع الآخرين عن تكرار الجريمة من جهةٍ أُخرى، وهذا الردع لا يأتي من الخوف من الأذى البدنيّ للعقوبة فحسب، بل من الخوف من الشعور بالخِزْي والعار، الذي لا يتحقّق إلّا بوجود شهودٍ على الإذلال الحاصل.
لكن كيف تتشكّل المجتمعات التي تقبل مثل تلك الممارسات، أو حتّى تطالب بها؟ وما الأنظمة السّياسيّة التي تسمح بالإذلال، وما الأنظمة التي تحاول منعه؟ وهل يمكننا القول: إنّ الإذلال مرتبطٌ بفترة "العصور الوسطى المظلمة" فقط أم إنّ الحداثة "السّاطعة"، والمنيرة، والمتنوّرة قد جلبت معها أساليبَ جديدةً للخِزْي خاصّةً بها، واخترعت ممارساتٍ جديدةً للإذلال؟
في تحليلٍ مذهلٍ للأحداث التاريخيّة والمعاصرة، تُظهر المؤرّخة الألمانيّة أوتا فريفرت الدور الذي لعبه الإذلال في بناء المجتمع الحديث، وكيف استُعمل الإذلال والشعور بالعار الذي يولّده كوسيلةٍ للسيطرة، من عوالم السياسة إلى التعليم المدرسيّ، وأنّ فنّ الإذلال ليس شيئاً من الماضي فحسب، بل تطوّر ليناسب تغيّرات القرن الحادي والعشرين، في عالمٍ لا يكون الإذلال فيه من القوى السياسيّة التي تسيطر علينا فقط، إنّما من قِبَل أقراننا أيضاً.
الإنجازات الكبيرة لاتحتاج لأكثر من عادة يومية صغيرةان لم تعرف اين تذهب فجميع الطرق تؤدي للاشي سر النجاح يكمن في وضوح الهدف والمرونة في التنفيذينشغل الفاشلون بالمشاكل والعقبات في حين ينشغل الناجحون بتحقيق الهدف النهائي