في السنوات الأخيرة لم أكن أبحث عن شي أكثر من هويتى الحقيقية عن إجابات الأسئلة المعلقة بين ما تعلمته ولم أفكر به وما أفكر به ولم أتعلمه كان ذهني مشغولا بتطويرعقلى قدراتى الجسدية نجاحي المهني حسابي فى البنك طاقتي الروحانية علاقاتي مع البشر فكرة تبني كلب وتلك الثقوب الجديدة فى أذني السؤال الأهم كيف أستيقظ كل صباح سعيدة كل من دبت فيه روح وميزه الله بالعقل يبحث عن إجابة سعيت لأجدها بين سطور ثلاثين رسالة نصفهم أرسلتهم من قلبي إلى قلبك والنصف الخر من عقلي إلى عقلك استعدى الشهرالذي ستقرأين به الرسائل سيصبح أهم شهورالعام لأن بعده سيتغير فى عينك كل القادم من أعوام يقول بعض البشر إنه ليس للإنسان سلطة على مشاعره ولكنها أسطورة بالية تناقلتها الأفواه دون التدقيق من أين تأتي المشاعر أولى خطوات السعادة تأتي من المعرفة ما تتعلمه هو سلاح ضد تعاستك سأجعلك تخوضين بذكا حربا ضد ما تقذفه عليك الحياة من أكياس سودا على هيئة بشر أو أحداث سيجمع هذا الكتاب قطع البازل داخلك لتكتمل الصورة وتكتملين عزيزتي
تم إصدار الكتاب بالتعاون مع مؤسسة اتجاهات- ثقافة مستقلة.
يتضمن الكتاب الذي قدّم له الباحث السوري في العلوم السياسية سلام الكواكبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة “اتجاهات. ثقافة مستقلة”، على 253 صفحة، ويحوي ثلاثة أبحاث، يتناول أولها: “الآليات الثقافية والإنتاج الثقافي في فترة الأزمة. سوريا والعراق ولبنان”، من إعداد الباحثة الأكاديمية د. ماري إلياس. فيما يتناول البحث الثاني: “دور الثقافة والفنون في تحقيق المصالحة والسلم الأهلي في الدول التي شهدت نزاعات عنيفة”، أنجزته الباحثة راما نجمة. بينما تطرق البحث الثالث، الذي أنجز من قبل “المركز السوري لبحوث السياسات”، إلى “تطوير البنى الثقافية في سوريا”
وحدهما يداك ديوان يحتوي على نصوص شعرية كتبت بالعربية ومترجمة إلى الإنجليزية بلغة عذبة.
تحمل مشاعر مستفيضة من الحب والشوق.
ويدعو للتفاؤل والإقبال على الحياة بروح الأمل.
ترسل فيها الشاعرة تساؤلاتها عن الحب والحياة إلى القمر والنجوم والسماء وتناجي الحبيب البعيد بصبر وأناة وتحلم باللقاء القريب والسعادة الأبدية في ظل الحب والتفاؤل.
وحدهما يداك نصوص كتبت من القلب لتصل إلى القلب وتبعث روح السعادة والأمل في القاريء.