العنوان: و للياسمين حكاية
النوع: رواية رومنسية درامية
عدد الصفحات: ما يقارب 100
الفكرة:
للياسمين حكاية رواية تحكي قصة الطفل غيث الذي نشأ وحيدا، منعزلا، يتيم الأم يعيش تحت رعاية جديه. وجد في ياسمين الريح التي بعثت الروح في جسده، فصارت له كل شيء وحبه الأبدي منذ أن قدمت طفلة صغيرة لزيارة جديها و حتى أصبحت شابة. شاءت الظروف بان تعيش معه في نفس البيت ليزداد تعلقهما ببعضها بطريقة عجيبة و تزداد علاقتهما قوة. عمل غيث جاهدا حتى يتخرج و يحصل على وظيفة مرموقة ليتقدم لخطبتها من والدها الدبلوماسي الثري الذي حكم على هذا الحب بأن لا يستمر. فرق بينهما لتغادر ياسمين تدرس خارج البلد. غيث لم يستطع البقاء في مكان يحمل ذكرياتها. ليعود الى عزلته مقررا الابتعاد كي ينساها و ينشغل بعمله جنديا خارج البلاد مسخرا نفسه لخدمة الوطن. حتى جاء ذلك اليوم بعد خمس سنوات الذي قررت فيه ياسمين دخول حياته من جديد فهي غير قادرة على نسيانه. غيث الذي غضب من ظهورها مجددا غير قادرا على مواجهة مشاعره تجاهها و تصعيبها امر نسيانه لها يحاول ابعادها عنه. الا أنهما يقعان في حب بعضهما مجددا بقوة أكبر. يقرر غيث أن يتقدم لخطبتها للمرة الثانية لكن إصرار والدها على الرفض قطع الأمل في لم شملهما. حتى شاءت الأقدار بعد سنوات أن يصاب غيث أثناء تمرين عسكري و ينقل الى المشفى الذي تعمل فيه ياسمين طبيبة لتتعرف على زوجته التي أثبتت لها بأن غيث لازال يحبها.
ولماذا الشعر الآن؟!
نحن نعيش في عصر الخيانات، والمؤامرات، والاغتيالات. نلهث عبر أربع وعشرين ساعةً مزدحمةً قاتلةً في إطارٍ من الزمن الممطوط المهمل الذي لا يعطي أيّة أهميّةٍ لحياتنا كلّها. نعيش دوّاماتٍ، ومتاهاتٍ، واستلابات. نعيش القهر، والخوف، والجوع. فلماذا الشعر الآن؟!
من الذي لديه الوقت للشعر؟ من الذي لديه الوقت لكتابة الشعر؟! ومن الذي لديه الوقت لتلقّي الشعر؟!
يشاغب الشعر على الخيانة، والمؤامرة، والقتل، أو يشاغب على التفاهة، والسطحيّة، والشعوذة. والشعر إن لم يقل: "لا" على نحوٍ صارخٍ، وصاخبٍ، وجارحٍ، فإنّه لا يقبل أن يقول: "نعم" حتّى بقطع رأسه.
هو ذلك الشيء الإيجابي العظيم. هو ما يؤكّد لنا أنّنا نبكي لأنّنا لم نعتَد الذلّ بعد، ولم نقبله، وأنّنا ننزف لأنّنا لم نمت، وأنّنا نغضب لأنّنا لم نتأقلم مع الظلم. إنّه ينبّهنا إلى ما كدنا أن ننساه، ويذكّرنا بأنّنا بشر، وأنّنا أكبر وأعظم من يوميّاتنا.
نحن بشر. لا بدّ من أن نتذكّر هذا دائماً، ولا بدّ من أن يذكّرنا الشعر بهذا دائماً.
نحن أكبر من الربح والخسارة، وأكبر من القبول والاستسلام، أو الخبث والمراوغة.
لذا لا بدّ من الشعر.
ولذا لا بدّ من الشاعر.
حقول الزعفران :
عند المغيب تنغلق زهرة الزعفران على نفسها وتختبئ،
جزء من المُذكرة توارى خلف النار، احترق واختبأ للأبد!
كذلك السفينة غرقتْ، واختبأت داخل أعماق المحيط..
موسى وفرزانة وأبو موسى، فيصل ومريم.. كلهم يملكون حقيقة يجتهدون في إخفائها.
في الحرب والسلم، في الحب والبغض،
اختلفت الظروف، وتعددت الأسباب..
لكنهم جميعاً امتلكوا وجهاً آخر!
لم يكن نفاقاً، الظروف حتّمت عليهم إخفاء وجه وإظهار آخر؛ لأن إظهار الحقيقة أحياناً مُكلف، وفي بعض الأحيان حماقة ..
وفي أحايين أخرى، إخفاؤها يُعد جُبناً وإظهارها يتطلب شجاعة لم تكن بحوزتهم آنذاك...!
ولعلنا جميعاً مثلهم، بسبب ظرفٍ ما.. نملك وجهاً آخر نُخبئه، أو نؤجل ظهوره .!
مهرة بنت أحمد
أغلفة القلوب حين تمتد بها الحياة تنقلب كالقراطيس التي تغطى بها قطع الشوكولا فتكون مبهرجة بألوان براقة جاذبة وما أن يتم فتحها حتى تفاجئك بنكهات مختلفة بعضها لاذع ـ حامض ـ حلو أو حتى مستساغ فكذلك الفكر الذي تحتويه تلك القلوب الملونة والمدار الذي تتبعه الغالبية في هذه الحياة فاما أن يكون اراديا بحتا أو مسلوبا منساقا فيتبع أكثر الناس شعبية في محيط دائرته ومساق مداره فيتحكم بسلوكه ويطوعه لخدمة الخرين دون أدنى تفكيرلتبعية هذا الأمر على مصداقية وجوده في هذه الحياة ومجريات أحداثها بمايخدم أهدافه وتطلعاتههذا ان كانت لديه هذه النزعة من الأساس
يشرح لنا بول دولان كيف يمكن تجاوز أسطورة الحياة المثالية والبحث عن دروب سعادتنا الخاصة من خلال عرض دراسات متعددة عن الرفاه وعدم المساواة والإقصا لدحض الاعتقادات الشائعة حول مصادر السعادة ويوضح كيف يمكن العثور على مسارات مختلفة وغير متوقعة للشعور بالرضى والتحقق عندما نتحرر من سطوة أسطورة الحياة المثالية فإننا ننفتح على خيارات عيش الحياة كما نريدها أو نتوقعها أو ربما نحلم بها خارج السرديات التي تربينا عليهاكتاب مؤثر ومحفز إنه مانيفستو للوصول إلى مجتمع أفضل يقدم هذا الكتاب جرعة مضادة لضغط الحياة اليومية ننصح به كل الشباب والشابات المقبلين على تحديد خياراتهم في الحياةنص ذكي ومرح وتفاعلي يتحدى كل تصوراتك السابقة عن تفضيلات الحياة هذا واحد من البيانات الدقيقة والصارمة عن حالة القبول يهدم ببراعة الكثير من السرديات الاجتماعية والثقافية التي تخبرنا كيف يجب أن نعيش حياتنا نظرة ثاقبة وفاضحة تلقي الضو على النصائح الرديئة والتعليمات السخيفة والوصفات الجاهزة في المجتمع لكيفية عيش حياة سعيدة
إنه حلم بعيد سعت إليه البشرية منذ ظهورها أن تعيش لأطول فترة ممكنة على الأرض متمتعا بكامل عافيتك وقوتك لتحيا في صحة وسعادة إنه كتاب عن أهم النصائح المتعلقة بالصحة الجسدية والنفسية كتاب عن المشاكل التي تواجهنا في حياتنا وتؤدي لتقصير أعمارناإنه كتاب جا إليك ليعلمك كيف تعيش عمرا مديدا مع وافر الصحة والقوة انتبه عزيزي القارئ لكل نصيحة في هذا الكتاب فربما تنفعك إحداها فتغير حياتك بأكملها وتمنحك عمرا مديدا سعيدا
أعني: إذا كان الأمر كذلك، فكم فقدنا من كرامتنا وتضامننا الانساني واحساسنا بانسانيتنا حتى صرنا نتعود الاذلال المحيط بنا، لنا ولغيرها؟! وحتى صرنا نقبل هذا العنف والتعامل غير الانساني الذي نعامل نحن به او يعامل به غيرها على مرأى منا في الحياة او حين نقرأ عنه او نراه على شاشات التلفزيون. (وسنتجاهل اننا نحن نعامل غيرنا احيانا بهذه الطريقة: اولادنا او مرؤوسينا او الذين يقعون بين ايدينا من اعدائنا مثلا، او السجناء الذين بين ايدينا، مفترضا ان بعض من يقومون بهذه المهمات يمكن ان يقرؤوا ما اكتب).
وينعكس تعودنا على هذا الاذلال في اننا صرنا نتعد ان تعذيب السجين امر مفروغ منه. لم نعد نتساءل عن اثر ذلك التعذيب في السجين الضحية، حتى بعد خروجه من السجن، كما اننا لم نعد نتساءل عن اثر التعذيب في منفذه. وهل يستطيع بسهولة ان يعود الى حياته اليومية العادية بعد خروجه من غرفة التعذيب، كما لو انه خرج من المرحاض لكي يستأنف حياته.
وهذه هي اول مرة اجمع بها افكاري حول هذا الموضوع بعد محاولات عديدة ومقالات مبعثرة في اكثر من مكان.