بلغة سردية بسيطة ومن دون تنميق يكتب طاهر الزهراني حكاية جميلة عن قرية معزولة من قرى تهامة عن حكاية الجد والتبغ عن تحولات القرية بعد أن وصلها الطريق الذي يربطها بالمدينة وبالدولة التي صارت تفرض عليها قوانينها خر حقول التبغ رواية تحمل رمزية نهاية تلك الحياة التي تتبدل كما يتبدل الحصن الذي يرمز إلى تلك الحياة التي لا يخبو الحنين إليها كلما حاولت أن أبتعد عن المكان فإن الأقدار تعيدني إليه أشيا كثيرة يمكن أن تروى عن تلك المرحلة التي تحمل خزانا من الحكايات المستمدة من الوقائع ليصنع منها الراوي خيالا ممتعا
الإنسان القديم بداية الوجود وفجر التاريخ الأول عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولا غامضايمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس فعاش في هذا الغموض أحقابا عديدة متتالية حتى ألف المحيط حولهوبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعدا عن الهمجية والمشاعية ومرتقيا الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعيمن هنا بدأت قصة الروح والوجود فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبةوجمع أيضا خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقا فقط وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحةفانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهوا الطلقوانقلب دوره من الهروب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صيادومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مرب لهاومن إنسان متنقل إلى إنسان مستقر قرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعا بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوة
نحن جيل الحرب، وآباؤنا جيل الهزيمة، وبينهما كبرت الأرواح، وتشابَه عليها مفهوما الحرب والحبّ.
أشياء أكبر من أن تُحكى، لكنّني أؤمن بأن الحكاية وحدها قادرة على خلق وطنٍ صغير نحمله في جيبنا، ونحدّث عنه أطفالَنا الذين ولدوا خارج الوطن، وحملوا وَسْمَه في وجوههم وألسنتهم وهوياتهم من دون أن يروا حجراً فيه، فالحكاية فقط كفيلةٌ بخلق الوطن الخيال في أذهانهم حيّاً.
هذه المجموعة تتناول قصصاً من حياة سيداتٍ عشن بين نهرين؛ بين سوريا، وواحدةٍ من دول اللجوء، وتعنى بالتفاصيل الصغيرة في هاتين الحياتين، وبما خلّفته الحرب من مؤثّرات في حياة هؤلاء النساء خيبةً وفقداً وهرباً وحبّاً.
هي محاولة للتغلّب على مشهد الحرب الكبير، وصقيع الحدود الزاحف نهراً من جليد بين الكتفين، بتفاصيل صغيرة، يعلو فيها الصوت متسائلاً: "نعم، عشتُ بين نهرين، ولكنْ أيٌّ منهما عاش فيّ؟".
كن صبورا يسخرها الله لياتي في الوقت المناسب كن صبورا فالاشيا الجميلة تحتاج لوقت كن صبورا ما يؤلمك اليوم سيكون سببا لقيتك غدا كن صبورا في كل شي حتي في الألم كن صبورا إلى متي الى لابد وقل يارب
معادلة التسويف : كيف تتوقف عن تأجيل الأشياء وتبدأ في إنجازها
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
السبب الرئيس للتسويف هو الاندفاع يتسم المسؤفون بنفاد الصبر والتطلب الفوري لإشباع احتياجاتهمفمن الصعب عليهم التحلي بطول الأناة وتأجيل إشباع الرغبات النية وعدم قدرتهم على تحمل الألم اللحظيمن أجل إحراز المنافع بعيدة المدى يسقط المسوفون في شرك التبرير غير الواعي للتسويف بما ينعكس فيكونهم مشوشين وغير منظمين مفتقرين إلى التحكم في النفس والإدارة المثلى للوقت وتعوزهم المثابرةوالجدية تشمل معادلة التسويف الرياضية كما صاغها ستيل ثلاثة متغيرات التوقع والقيمة والزمن يسهمالتوقع في الاعتقاد بأن الغايات متعذرة بسبب تكرار الإخفاق فيها حتى قبل الشروع في محاولة جديدة بمايجعل الفشل يقينا بدلا من كونه مجرد احتمال في حين أن القيمة هي مقياس المتعة المكتسبة من أدامهمة معينة فالمهام المضجرة الروتينية تفتقر إلى المتعة لذا يمقتها المسؤفون بعكس المتعة الفوريةالمستمدة من وسائل الترفيه الدافعة نحو التشتيت الزمن هو العنصر الأخطر في المعادلة إذ يكمن فيصميم التسويف فما يحدد مباشرتنا لمهمة ما هو توقيتها لأننا نميل إلى تثمين تلقي المكافت الفوريةلمهام نية بخلاف تلك التي تستدعي التريث ونتجه إلى صياغة الأهداف اللحظية في عبارات محسوسةوملموسة بخلاف الأغراض بعيدة المدى ذات الاصطلاحات العامة والمجردة وبالتالي يشارك الزمن روتينيا فيتغذية نظرتنا لإشباع أهداف الحاضر قصيرة المدى على حساب إرجا مقاصد المستقبل العائدة بالفائدة علىالمدى البعيد