«صراح» مهاجرة في السويد. منذ بدء الحرب في بلدها تعذّرت الكتابة لديها، تسعى للقبض على المفتاح لحرية التعبير، لكن الأقفال تواجهها. تعمل مع طفلٍ متوحّد، والده «جبران» يعمل في مكتبة، ويحارب التمييز، لكنه ما زال يجد نفسه في أقبية معتمة.
«جبران» يتوق إلى «صراح»، وهي تتوق إلى الكتابة، وتتذكر أيامها في حماة، وطموحها أن تجد السكينة.
في هذه الرواية، تقصّ علينا «منهل السرّاج»، بأسلوب مختلف في السرد والكتابة، حكاية مهاجرين سوريّين في السويد، وظروفهم، وتشتُّت علاقاتهم، وتنثر، بهدوء، تأمّلاتٍ في الوجود، والحياة، والثقة، والحب، والسلام
عزيزي القارئ أنت على موعد مع مجموعة قصصية ستأخذك إلى أعماق لم تكتشفها من قبل ستشعر أنك في قلب الظلام وسط السراديب المغلقة والبيوت المهجورة التي نسيها الزمن ستجد نفسك ممسكا بالصور القديمة المصفرة التي توفي أصحابها منذ سنوات طويلة لكن ظلت قصصهم تثير في أجسادنا قشعريرة لا تتوقف أنت على موعد مع أحداث مذهلة ستجعلك تحلق وحيدا مع هذا الكتاب لذا حاول أن تقرأه بعيدا عن زحمة الحياة حتى تعيش مع أحداثه بكل حواسك حاول أن تقرأه بعد أن ينام الجميع بعد منتصف الليل
"شانكا"، "تيكسكاكال"، و"شون بوم" ثلاث مدنٍ في شبه جزيرة اليوكاتان المكسيكية، تمتّعت بأهمية دينية كبرى خلال حرب الطبقات، التي قام بها المايا في وجه المستعمرين الإسبان. وترجع الأهمية الدينية لهذه المدن لكونها مراكز لظاهرة الصّلبان المتكلّمة.
في هذا الكتاب البديع، يحكي الكاتب الفرنسي (الحائز على جائزة نوبل في الآداب في عام 2008)، بشعريّة فائقة، عن مشاهداته في هذه البلدات، بأسلوب آسرٍ، فالأشجار والمياه والريح والغابات والسماء والأرض، كلّها تصبح في كتابة "لوكليزيو" مؤنسنةً، إذ إن لديه قدرةً فذّة على تحويل الطبيعة وعناصرها إلى أشياء حسّيّة نابضةٍ بالحياة.
تشرين الأول الشهر الأول على انتها المجزرة جا الشتا سريعا وهطلت أمطار غزيرة كانت تتوق لمصافحة الأرض غسلت الطرقات من الدما التي كانت تلون اسفلته لكنها لم تغسل الأرواح من اليتم الذي اكتسح المخيم والحي لم يجد أحد من ساكنيه دوا لتنظيف الذاكرة من لوعات الماضي القاتم لم يعثر أحدهم على ترياق لكبح تدفق صور المجزرة التي أبت إلا أن تكون حاضرة بين أوقاتهم كلها كانت إلين تبحث عن أي أحد يجتث من عمق قلبها الغصة التي ربضت تشاكس هدأة ذاتها يعطل ولو لوقت قصير هذا الخوف الذي ظل شريك النبض والأنفاس يمحق القهر الذي سار في دمها غير مكترث بطفولتها يكدر صفا ذاتها ودمية وجودها
في المنزل مع العائلة غرب يوركشاير م عندما تقبل روبي ماي المربية حديثة التخرج وظيفة الاعتنا بأطفال تشارلز إنجلاند وزوجته ليليان إنجلاند الثريان سليلا أكبر أصحاب المصانع فإنها تأمل أن تكون تلك هي البداية الجديدة التي تحتاجها ولكنها إذ تندمج في الحياة بمنزل هاردكاسل القصي يتضح لها أن شيئا ما لا يستوي حول الجميلة والغامضة سيدة إنجلاند ليليان النائية والمنطوية على نفسها لا تظهر كثير اهتمام بأطفالها أو زوجها الجذاب وهي أبعد ما يكون عن الزوجة المثالية التي كانت روبي تتوقعها وإذ يرحب تشارلز الدافئ والحيوي بروبي في العائلة تجبرها سلسلة من الأحداث الغريبة على التشكيك في كل شي ظنت أنها تعرفه وحين ينبذها الخدم ويغمرها القلق أكثر فأكثر من توقف أختها عن إرسال أخبار العائلة تجد روبي نفسها مجبرة على مواجهة مخاوفها حتى لا يكرر التاريخ نفسه ففي النهاية هي أكثر من يعرف أنه لا وجود لما يسمى بالعائلة بالمثالية بحبكة تشويقية مثيرة تصور رواية سيدة إنجلاند الزواج في العهد الإدواردي فتنسج قصة ساحرة عن الرجال والنسا والنفوذ والتحكم والشجاعة والحقيقة والخداع بأظلم صوره هذه الرواية الثالثة لستايسي هولز والتي تقع أحداثها وسط المناظر الطبيعية الخلابة لغرب يوركشاير تثبت أنها من أكثر الروائيات الجدد تشويقا وسحرا في عصرنا
ها أنا أكتب من جديد ها أنا أسطر لك أنينا يا أبي من قلب عجز أن يحبك يوما ما ها أنا أضعك نقطة على الحرف وأكتبك كلمة على السطر وأفضح سرنا بإرادتي وأحفر قبرا يتسع لي في مقبرة كتاباتي وأوراقي يا قلمي هل لك أن توصف ما عشته يا أوراقي هل لك الشجاعة أن تخوضي معي معاركي هـل لي أن أفك عقدة علامة الإستفهـام هذه من قتل أبي أو لم ينبس ببنت شفة منذ دخوله إلى السجن عيناه ترنوان إلى الزنزانة ذاتها التي دخلها يوما ما وضع رأسه على الوسادة ولسان حاله يقول وأخيرا فعلتها الن سأنام بكل أريحية
أكاد أختنقأنا وسيمتقول أمي عني إني ولد ليس كباقي الأولاد أسمعها تتحدث مع جاراتهاابني وسيم لا يمر عليه يوم واحد دون أن يشاغبيتسلق على الجدران يصعـد فوق الرفوف وإذا ما قرر أن يشاهد التلفاز لا يترك متكأ في محله يضعها كلها على الأرض ويبني بها جبلا عاليا يغرق تحتها ولا يظهر من جسمه شي إلا عيونه المسمرة على شاشة التلفازوسيم مصاب بفرط الحركة هل سيتغلب عليها نهاية القصةدار البراق لثقافة الاطفال هي دار نشر مختصة بأدب وثقافة الطفل ولها تاريخ حافل بالنجاح
أقدم بين يدي القارئ العربي بحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الأنسان قد ابتلينا بطائفة من المفكرين الأفلاطونيون لهم أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا دون أن يقفوا لحظه ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثلفقد اعتاد هؤلا المفكرون أن يعزوا علة مانعاني من تفسخ اجتماعي إلى سو أخلاقنا وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة نصبح على زعمهم سعدا مرفهين ونعيد مجد الأجدادإنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالما والصابون فيزول عنه مااعتراه من وسخ طارئ وتراهم لذلك يهتفون بمل أفواههم هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعوا وصبوا على رؤوسهم الويل والثبوروإني لأعتقد بأن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الأجتماعي فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية ولعلنا بهذا نسي إلى مجتمعنا من حيث لا ندريإننا قد نشغل بهذا أنفسنا ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون إلى الوراإن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه ولايمكن التأثر في شي قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشي من صفات أصيلةإن القدما كانو يتصورون الإنسان حر عاقل مختار فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضو المنطق والتفكير المجرد ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقهدأبوا على هذا مئات السنين والناس أثنا ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئامالقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدما لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان
بقلم الأديب الدكتور أيوب الحجليالرواية العربية الحديثة التي بدات باوائل القرن المنصرم وارتقت بتقدمها بين الاجناس الادبية العربية لتبنيها الأقلام الشابة المسلحة بالمعرفة المنهجية دافعة إياها إلى منابر الأدب العالمي ببعض حالاتها جعلت كتابنا الجدد يسعون بكل معارفهم وأدواتهم الحديثة لأن يعتلوا صهوة الإبداع باعثين فيها روحا عصرية ودما جديدا ورواية قضية بويه الرواية النموذجية في طرح المشكلات الاجتماعية التي تمس إنسانيتنا وأعماقنا وافكارنا الغائرة في أعراف وعادات وتقاليد تحتاج لثورة فكرية عليها في بعض محاورها ومكامنها أخذتنا عبر سياق سردي جميل ولغة لطيفة ومشرقة صاغتها عزيزة رغم أنه عملها الأول ضمن إطار نفسي اجتماعي عاطفي استطاعت خلاله من حملنا معها إلى انفعالات لحظية أسرتنا فيها وقد تمكنت من تحليل شخوص وأبطال عملها بشكل أقرب إلينا كقرا معتمدة على التحليل النفسي لتخاطب فينا الطبقة الأهم وهي المسؤولة عن التربية من مبدأ بنا المجتمع يبدأ ن بنا الفردبويه رحلة تناقضية جميلة من صراع وقهر وكبت ومعناة إلى طموح ونجاح وحب جميل احترمت فيه مشاعر قارئنا العربي العزيز بصورها وتشابييها الراقية رغم غياب المحيط البيئي فيها وابتعاد الكاتبة عن تجسيد المكان كبطل كركن من اركان العمل إلا انها استعاضت عنه بشخصيات ستعيش معنا حينا من الزمن وضعتها لنا الصويغ بذكا لتؤسس لقلم أدبي روائي جديد سيكون له حضورا على ساحة المشهد الروائي العربية ببدايتها مع دار ملهمون المنتهجة منهج الثقافة الحقيقية بعيدا عن التسويق المادي المطروح في سوق تجارة الكلمة لتنتقي الاعمال الرايدة التي يستحقها قارئنا أينما وجد والله ولي التوفيق
الشعر ريشة اللسان وأعماق الفنان ولوحة الشطن وتعانق اللوان وشهد المكان ومعني الزمان بأنامل إنسان على رفاة جثمانكل قلب شاعر وليس كل لسا ن قد ابتل بفصاحة المحابر يستيقظ مارد الشعور بلسان شاعر منتقلامن الأرواح التي عانقت نبؤة الشعور من جينات الشعر فأينعت سوقها وتفردت أغصان مشاعرها فأورق الخيال ورفا على ظلال الإنسانية يثمر الكلمات عصارة للقلوب النابضة بالحبالتي أحرقها لهيب الشعور فنبغ نبع الشعر لها لتنهل منه سقيا تغذي شعور الحب وتنفث حول القلوب من طينة الشعر لينهض جسد الراحة بابتسامتهم المشرقة فيتراقصون على تلاشي الغربة وانحلال الوجع الذي جثى زمنا قبل ولادة هذا المولود والذي انسابت بكل لذة جيناته من روحي المعتقة بالحب