سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة - المدينة مع مسبحة
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة المدينة مع مسبحةسجادة الصلاة في علبة أنيقة للسفراصطحبها معك أينما كنتمن القطن الطبيعي قابلة للطي وخفيفة الوزناحتفظ بها في منزلك في سيارتك في حقيبة سفرك هدية قيمة ومناسبة لمن تحب
هناك امور يعجز الانسان عن وصفها ,
هناك كلمات لا نستطيع تقبلها تفاهات تجعل منى قلبنا الوحيدة تذهب بعيدا , تجعل امالنا تخيب مرمية دون تحقيق , تلك الاماني التي اخذت معظم اوقاتنا لنحققها كلمات قليلة منهم غيرت مجرى حياتنا جعلت ذلك الحلم الجميل كابوس بشع , لم تكن تلك الجنة التي كنا نتخيلها سوى جهنم , كنا نعيش تلك الاحلام بأمل كبير وخاب ظننا كثير , تعبنا و يائسنا منها ولكن لن نستسلم ولن ندع كلماتهم وافعالهم تاثرعلى احلامنا فالمنى التي يريدها القلب تجبرنا على تحملهم تجبرنا على مقاومتهم لن ننكسر بسهولة الا عند تحقيق احلامنا سننكسر لاننا حققنا منى قلبنا بعد صبر طويل سننكسر و نلملم اشتاتنا مجددا سنكون اقوى مما كنا قفط كن على يقين بانك تستطيع .
طــول نــــــوى
ملخص الكتاب
تحتاج القلوب للمواساة، علّها تطيب من جرح القريب الذي ملكها، فحينما تتمرد فلذةُ الكبد، وتفتقد الأرواح مكمليها، تموت الكلمات المعبرة وتغيب الذاكرة تبحث عن غير ملجأ لها، يضم الكتاب خواطر تروي مقاطع لقصصٍ غلبها الحزن والألم، تتناول قلوب تهشمت وبحاجة للمواساة والنصح ...... كل خاطرة تصف مقطع من قصص ليست بقصيرة، تحكي فيها حديث الروح للروح، وتروي سعادات وآلام مختلطة، وقلوب محطمة، وخطابات داخلية، تثير في النفس الجدل، وتقتضي إجابات شافية للروح المعذبة ..... تتحدث الشخصيات بلسان الأيام تشتكي مراً حلّ بها، وتلقّن درساً للحياة، فلا سعادة دائمة ولا حب يدوم، ولا الثقة تُعطى للمجهول.
طول النوى أشقى وأنهك أرواح الكثيرين، ذاك البعد الذي عمّر الشوق، وسرق النوم من العيون، هو البعد الذي يمقته الجميع ولا يستسيغه إلاّ قساة القلوب.
لا وقت لدي لمنح أعدائي فرصة للحرب معي فإن حربي مع نفسي قائمة بشكل مستمر الضحية فيها أنا والجاني بها أنا والمجني عليه أنا وأنا من أقرر وقت الهدنة وأنا من أشن الحرب دون رحمة وأنا الآمر والناهي بها وأنا المتهم وأنا القاضي وأنا المشنوق وأنا الذي أنزل فريضة الشنق أنا كل أعدائي وضحية نفسي والمتهم الأول والأخير بكل حدث يحل بحياتي
من لقاء يجمع "ميهاي" الذي يقضي شهر العسل في إيطاليا بصديق قديم، تبدأ أحداث هذه الرواية، وسرعان ما يجد نفسه وقد ترك زوجته في إحدى محطات القطار، وبدأ رحلته الخاصة باحثاً عن ذاته وعن ذكريات فترة الشباب. مسافراً بين مدينة وأخرى، يعيش "ميهاي" قلق أسئلته الوجودية، ويلتقي بأصدقاء تلك الفترة، فيعرف سبب انتحار "تاماش"، وعلاقة إيفا بهذه الحادثة، ولكن، ما الذي يبتغيه فعلاً من استرجاع حكايات دواها الزمن؟
في هذه الرواية التي تعتبر من أبرز الروايات الهنغارية في العصر الحديث، والتي حققت نجاحاً كبيراً، وتُرجمت إلى عدة لغات، واقتُبس عنها للمسرح والسينما، يشعر القارئ وكأن المؤلف قادرٌ على النفاذ إلى أعماقه، لا إلى أعماق شخصياته فحسب.