اكتشفتُ الليلة أن كل فرد من عائلتي قد قَتل مرَّة على الأقل! وقفت خلف جدتي وهي تفتح باب الغرفة لأجد جثة هذا الوغد عارية. بالطبع لم أشك في قاتل غير جدتي! ليس لأنها الوحيدة في بيتنا التي تملك سلاحًا احترفت استعماله منذ أيام شبابها، وليس لأننا نعلم أنها قتلت زوجها السابق، بل لأنها فور أن رأت الجثة، ربتت على ظهري وقابلت نظراتي المرتاعة بابتسامة حنون وكأنها تقول لي: «جثة هذا الوغد هي هدية تفوقك في الثانوية العامة. اسعَد يا عيسى!». لم أسعد، فقد أوصيتهم ألا يقتلوه بدوني، فلا يجوز أن يُطلق غيري الرصاص عليه، لكن يبدو أنهم استغلوا غيابي في قسم قصر النيل ليمارسوا العادة الأقرب إلى قلوبهم؛ تجاهل رغباتي. وددتُ أن أعاتب جدتي لأنها خرقت قواعدها لقتل الأوغاد، لكن نظرات هذا الضابط الذي يقف خلفنا وفي يده ليمونة منعتني من الكلام…
عن المؤلفة
وُلدت ميرنا المهدي في حي المعادي بالقاهرة، وتخرجت في مدرسة «ليسيه الحرية» في المعادي، ثم في كلية «الألسن» جامعة عين شمس. تخصصت في أدب وترجمة اللغتين الفرنسية والإسبانية.
حازت عدة جوائز أدبية من سفارتي كندا وفرنسا والمركز الثقافي الفرنسي، لتركِّز بعدها في كتابة أدب الإثارة والتشويق، فنشر لها عدة روايات، من أهمها سلسلة «تحقيقات نوح الألفي» التي صدر منها «قضية ست الحسن» و«قضية لوز مُر».
رواية بها رعب وخوف وغموض حيث يبحر بنا أسامة المسلم عبر بوابة الجان والشياطين والطلاسم وتحرر القرين فبدايتها مع شخصية (خوف) الذي وجد نفسه في عالم الجان والسحرة بعد قراءته لكتاب مخيف، تدور الاحداث في العالم السفلي .. وكيف تم زواجه بجنية وكيف اصبح مدون وكيف تعلم امورالسحر ؟
نور تعيش في عائلة سعيدة ، يملؤ الحب أرجاء منزلهم ، تكبر لترى الفراق وطلاق والديها
يشق جدران المنزل وقلب والدتها. يترك فيها هذا الحدث الكثير من الألم وترفض فكرة التعلق والحب نهائياً ، لكن حين تلتقي بماجد تخوض مشاعر لم تضعها في الحُسبان ، فهل ينتهي هذا الحب كما بدأ أم سيكون مصيره كمصير حب والديها ؟
في هذا الكتـــاب نستعـــرض قصة لمــائة رائد أعمــال بشــر مثلنــا يأكلون ويشربون ويمشون ويتألمون ويضحكون ويحلمون ويتمنون ويتعثرون ويسقطون وينهضون ويستمرون لا فرق بينك وبينهم ســـوى أنهم امتلكوا الجرأة على المحــاولة وصممـوا على النجـــاح فأصبحــوا رمــوزا تستحـــق سيــرتهم التخليد وتستوجب حياتهم الدراسة على أمـــل أن يكـــون اسمـــك من بينهـــم في نسخـــة أخرى قادمة من هذا الكتــاب بإذن الله