في هذه الرواية الشيقة نجح أناتول فرانس في عرض حكاية شعبية داخل قالب أدبي غاية في الإمتاع فنعيش مع بي أميرة الأقزام ورفيق دربها داخل رحلة من عالمنا العادي إلى عالم خاص ملي بالخيال عالم يخبئ لهما سلسلة من المفاجت في كل خطوة ويضعهما أمام عدد من الشخصيات التي تتحكم في مصيرهما المجهول وبم
كانت القرية، دائماً، رمز البساطة في نظام حياتها وفي التركيبة النفسية للقرويين، الذين نادراً ما يعانون مما يسمى "فوبيا" أو "مانيا"، ويتقبلون كل ما يجري معهم كأمر طبيعي مهما كان قاسياً.
كان هذا في تلك الحقب الزمنية التي كان فيها الزرع يطعم من يعمل بالأرض، ويوفر له فائضاً للبيع يؤمِّن له جزءاً مهمَّاً من تكاليف حياته. أمَّا بعد أن أصبحت الزراعة عملاً خاسراً، وفي بعض الأحيان عبئاً ثقيلاً على الفلاح لا يوفر لصاحبه أدنى مقومات الحياة، فقد اختلطت القرية مع المدينة بفعل الهجرة التي تسببت بها مختلف الأزمات، ما ولَّد مفارقات حادة بطلها ذلك الانسان الذي فُرض عليه في المدينة نمط حياة جديد، وفي الوقت نفسه بقيت عاداته وتقاليده وارتباطاته بالقرية متينة، الأمر الذي ولَّد لديه ازدواجية جعلته شخصية ثرية ومتنوعة العناصر. هذا الاحتكاك الذي حصل عبر الهجرات، وكذلك بفعل التطور التكنولوجي الكبير الذي حصل، نقل أيضاً جزءاً من المدينة بعلاقاتها ونمط حياتها إلى القرية، مما شكل صدمة لجزء من القرويين الذين ظل تفكيرهم مبنياً على نمط العلاقات الريفية القديمة.
كل ذلك شكَّل، وما زال يشكِّل، مصدراً مهمَّاً للأدب والدراما. في هذا الكتاب عدد من تلك الحكايات التي تجري أحداثها في قرية أم الطنافس، وهو اسم اتخذ ليكون رمزاً للقرية في جميع الأعمال التي تم التطرق خلالها إلى القرية. هذا سيكون دفتر القرية الأول وسيعقبه في المستقبل دفاتر أخرى، لأن حكايات القرية لا تنضب.
اهلا بكم في حياة طبيب مبتدئ ساعة من العمل أسبوعيا قرارات تفصل بين الحياة والموت تسونامي مستمر من السوائل البشرية وفي النهاية تكتشف أن عامل مواقف سيارات المستشفى يجني أجرا أعلى منك في الساعةكان دم كاي يعمل كطبيب من سنة إلى قبل أن تؤدي به حادثة مريعة في المستشفى إلى إعادة التفكير في مستقبله قام دم بكتابة يومياته طوال فترة تدريبه في المستشفى لتتحول فيما بعد إلى أحد أكثر الكتب مبيعا على الإطلاق يقدم لنا هذا الكتاب مشاهد مفصلة من حياة طبيب مبتدئ بأفراحه لامه تضحياته ومعاناته المستمرة مع البيروقراطية ويقدم رسالة حب إلى الأطبا الذين يعملون باستمرار لإنقاذ حياتنا في المستشفياتيوميات كتبت سرا في أيام طويلة وليالي من الأرق ونهايات أسبوع لا راحة فيها يقدم دم كاي في هذا الكتاب قصة عمله كطبيب في الصفوف الأولى لهيئة الخدمات الصحية في بريطانيا إنه كتاب طريف مخيف وموجع للقلب في هذه اليوميات ستجد كل ما أردت معرفته وأكثر عن الحياة في أجنحة المستشفياتل ما أردت معرفته وأكثر عن الحياة في أجنحة المستشفياتفي بريطانيا إنه كتاب طريف مخيف وموجع للقلب في هذه اليوميات ستجد كل ما أردت معرفته وأكثر عن الحياة في أجنحة المستشفيات