ما يخفى على كثير من الناس أن مفهوم الليبرالية ومبادئها مستمدة من الإسلام الذي سبق تأسيس الليبرالية بـ سنة قد يتسال البعض كيف يتم الربط بين الليبرالية والأديان في حين أن من أهم أسباب وجود هذا التيار هو مواجهة السلطة الدينية فكيف تستمد الليبرالية مفاهيمها ومبادئها من المصادر التي تعاديها هذا التساؤل أجاب عليه الفيلسوف السياسي الكندي المعاصر ويل كيمليكا حيث قال هناك علاقة وثيقة بين الليبرالية والتسامح وذلك على الصعيدين التاريخي والمفاهيمي معا ولقد كان تطور التسامح الديني أحد الجذور التاريخية لليبرالية لم يربط ويل كيمليكا الليبرالية بدين الإسلام تحديدا ولكن في هذا الكتاب سي تم إثبات ذلك بأن مفاهيم الليبرالية ومبادئها مستمدة غالبا إن لم يكن كليا من دين الإسلام
قد تُفتح صناديق الذكرى بسبب درجة حرارة مُعينة، يستشعرها الجسد مع تغير فصول السنة، حين يطرق الشتاء الأبواب تبدأ أجسادنا بالبحث عن أولئك الذين يشعروننا بالدفء
نبذة حول رواية : على سطح المكتب
تدور أحداث الرواية حول شخصية "خالد"، موظف هش الشخصية يعاني من مشاكل في إثبات ذاته و
تحقيق طموحه و تردده حول طبيعة أمنياته، يعمل في بيئة تتميز بتبدلات و تغيرات بعضها إيجابي، و
بعضها الآخر سلبي و لا يجيد التعامل معها بحكم طبيعته و شخصيته، يرتبط بذلك تبدلات حصلت في
كينونة المجتمع مؤخرا و ظواهر أطلت برأسها أخيرا، مثل ظواهر الإلحاد و التطرف الديني، و أيضا
هو يقف منها موقف الحائر برغم أنه يعجب بشخصية تمثل الموقف الوسط و هو مديره "فلاح" في
الدوام، و الذي يتعرض لمضايقات بدوره بسبب إخلاصه في العمل و محاربته لشخصيات لا ترغب
سوى بالتطوير الشكلي و نسيان ما يحقق للعمل تقدما و رفعة حقيقيين بعيدا عن الوساطات
و المجاملات الشخصية.
نحن نتخذ عددا سخيفا من القرارات كل يوم وتشير بعض التقديرات إلى أن العدد يدور حول اللاف فنحن نتخذ مئات القرارات يوميا بشأن الطعام وحده ونتخذ قرارات بشأن الاستيقاظ وكيفية توصيل أطفالنا إلى المدارس وهلم جرا سيفاجئك تيموثي كولفيلد كتابه المهم هذا بدليل حقائق كامل لقرارات الصحة اليومية يجعلك تقلق أقل ومن أفضل منه لتقرأ له في هذا الصدد إن تيموثي كولفيلد هو رئيس مؤسسة أبحاث كندا في قانون وسياسة الصحة وأستاذ في كلية الحقوق وكلية الصحة العامة ومدير الأبحاث في معهد قانون الصحة جامعة ألبرتا
ليس مهمًّا أن أرحب بكم، وليس ضروريًّا أن تستقبلوني بترحابٍ، دعونا نتفق على ما سيحدث.. أنا هنا لأكتب وأنتم هنا للقراءة، ليس من الضروري أن يعجبكم ما سأقول، وليس عليَّ أن أصدع رأسي بتحمُّلكم، لذا لنبتعد عن المجاملات. أنا شيخ متعصب من النوع الذي لا يروق لأحد، وأنتم مجموعة شباب فضوليين من النوع الذي لا يروق لي، هكذا نكون قد ابتعدنا عن الرسميات البغيضة التي يصرُّ البشر على استخدامها فيما بينهم. سأتيح لكم الفرصة لمعرفةٍ أكثر ، لكن ليس مني لأنني مصاب بداء الملل السريع، ستسمعون كلَّ شيء منهم بألسنتهم، هم يعرفون كل شيء، لأنهم رأوه رأيَ العين. لا تسألوني مَن أنا، تذكروا أنكم هنا لتسمعوا لا لتسألوا، وإن لم يعجبكم ما سمعتموه فاذهبوا وفجَّروا رؤوسكم، لن يُحدِث فارقًا عندي، تمامًا كما أنه لو انتزعت روحي مني فلن يُحدِث فارقًا لديكم.. هكذا اتفقنا.
هل حقاً هنالك أناس عاشوا أكثر من حياة ؟! .. كيف ومتى حدث هذا ؟! .
في الوقت الذي يطغى فيه العنف و الدمار على معظم أجزاء هذا الكوكب، و تتصدر اخبار القتل و الكوارث كل نشرات الاخبار .. وتشغل الرأسمالية المتوحشة انفس وعقول البشر ، لهثا خلف مصالحهم الخاصة ، ويزداد عدد أثرياء العالم الذين وصلوا رقما غير مسبوق في جمع الأموال ، وسط كل هذه الماديات والأنانية المفرطة تبرز شموع إنسانية تسير في الاتجاه المعاكس تماما..ً إنهم فئة مختلفة من البشر ،اشخاص وهبوا أنفسهم للعطاء والخير والاحسان ، يقدمون للبشرية خدمات جليلة على حساب وقتهم ومصالحهم الخاصة . أناس مازالوا يعيشون بيننا بعد ان كتب لهم العيش في حيوات من جاءوا بعدهم.. أناس خلدهم التاريخ لأنهم كانوا نماذج عليا في العطاء المخلص لمجتمعاتهم وأممهم .. لقد قدموا لهذا الكون خدمات وقيم وأعمال جليلة نقشت اسمائهم على اركان هذا الكوكب الذي ما كان ليعمر ويتقدم ويصل لما وصل إليه اليوم لولا اعطيات وخدمات العظماء من انبياء ورسل وعلماء ومصلحين ، بل وحتى بعض البسطاء الذين وإن سقطت أسمائهم من صفحات التاريخ ، لكنهم لم يسقطوا أبداً من راحة سكنت نفوسهم ،وسعادة ملأت أرواحهم ، وحيوات أخرى عاشوها فيمن جاءوا من بعدهم واستفادوا من عطاءاتهم .
أجل .. انه العطاء .. تلك القيمة الإنسانية العظيمة التي خلّدت كل من تعلّق بها وأخلص لها .. وأعطت كل من أعطاها.
كل ما نأمله من هذا الكتاب أن يكون مصدر الهام لك للعطاء بأي شكل ، وبأي حجم، وفي أي وقت ، للدخول في نادي عظماء العطاء ، كما نأمل ان يكون الكتاب في حد ذاته أعطية بسيطة من المؤلف ؛ تساهم في تعزيز هذه القيمة الانسانية العظيمة في مجتمعاتنا العربية ، وخطوة صغيرة جداً من أجل تطوير وتحسين الحياة ، واعمار هذا الكوكب الذي استخلفنا الخالق العظيم فيه ، وامرنا بالسعي في إعماره