وصلت إلى باريس بجيوب فارغة وسرعان ما أصبحت حديث المجتمع باعتبارها المرأة الأكثر أناقة في المدينة راقصة أذهلت الجماهير وأدخلت الفرح إلى قلوبهم وباتت محط أنظارهم وبيت أسرارهم وثق بها أثريا تلك الحقبة والنافذون فيها وفيما كان جنون الارتياب يف
لماذا نخفي على الرجال الكثير من الأسرار؟ ربما لأننا نخفيها عن أنفسنا في البداية.. نحن وُلِدنا في مجتمع يتغير بطريقة أسرع من تخيلات الجميع، حاول الأهل استيعابنا بالقدر الكافي.. لكن الكثير من الحيرة والتشتت وربما «اللخبطة» كانت هي شعار المرحلة..
علاقات مشوهة، أحلام تقف في منتصف الطريق، وتصورات مشوشة عن أنفسنا، وبالتالي عن الرجل.. لذلك ربما نحتاج لإعادة اكتشاف الذات، ومصارحة أنفسنا بأسرارنا الخاصة والاستشفاء منها، ربما في تلك اللحظة يمكننا أن نخبر الجميع بكل شيء
كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية ليس لدى الكولونيل من يكاتبه خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي وبنوايا سرية لدراسة السينما في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلا لها أوقعه في الفقر بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها
قصة واقعية يستعرض اهم محطات الكاتبة في رحلتها مع الحياة والتحديات والتي واجهتها ووضع خلاصة خبرتها والأسلحة التي استخدمتها في تحويل الالام إلى آمال وتطويع المستحيلات الى ممكنات
يضم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات والمقالات التي تتمحور حول عدد من القضايا الثقافية والفكرية الملحة في عالمنا منها العولمة الهوية التفاعل الثق افي العربيالغربي التأزم الحضاري دور المؤسسات الثقافية أدب المقاومة الحضور اليهودي ويطرح إزا تلك القضايا رؤية تقوم على حتمية التفاعل الثقافي مع الخر وضرورة السير فيه عبر رؤية نقدية واعية واستعداد فكري ناضج انطلاقا من القناعة الأساسية بأهمية السعي نحو مثاقفة مثمرة تحفظ الهوية الثقافية وتحقق الاستقلال الفكري