في أي عصر نعيش بالضبط هذا السؤال سيحدد مصير البشرية بلا مبالغة في أي طريق تمضى وإلى أين في الحرب العالمية الأولى قيل إننا في عصر الدبابة فالإنجليز استخدموا الشكل الأول للدبابة واقتحموا بها صفوف الألمان وخنادقهم على امتداد الخطوط الفرنسية ولأنها سلاح جديد مستحدث لم يكن لدى الألمان أي سلاح مضاد لها وبعدها بعشرين سنة اندلعت الحرب العالمية الثانية وقيل إننا في عصر الطائرة الطائرات طارت بالإنسان في الجو إلى مسافات لا يمكن تخيلها ولكن في ختام الحرب حدث أمر جلل أمريكا شطرت النواة وفجرت الذرة ونسفت مدينتي هيروشيما وناجا زاكي اليابانيتين ومحتهما من الخريطة محوا وروع العالم وأصبحنا نعيش في عصر الذرة وسرعان ما انتهت الحرب وسقط هتلر وألمانيا وتلتهما اليابان الحرب التي وحدت بين العملاقين الروسي السوفيتي والأمريكي انتهت
وصف الكتاب. كتاب منطق ابن خلدون تأليف على الوردى هناك كتب عندما تنهيها تشعر أنك شاكر لها بطريقة شديدة جدا جدا.. أحد هذه الكتب هو منطق ابن خلدون لعلي الوردي..
رباعيات بن قلاله.
الشعر كلمات عذبه تغذي القلب والوجدان لأصحاب الذوق الرفيع أهديكم بعض الابيات .
الزمن لـــو طــال خــلّي ما نسيكْ
دام قــلبــي طــيــب ودك يسعــدهْ
من سنين العــمر وأنــا باعْطــيكْ
ولــك بوسط القلب أجــمل أرصدهْ
لـُــوْ الليــالي أبــعـــدنّــك أحتريــكْ
درب وصــلـك يا ظنيني أنشـدهْ
سْـهْـِرت ليــلي يالغــلا وكْتبت فيكْ
حـــرف إحساسي بأجمل مفردهْ
تم إصدار الكتاب بالتعاون مع مؤسسة اتجاهات- ثقافة مستقلة.
يتضمن الكتاب الذي قدّم له الباحث السوري في العلوم السياسية سلام الكواكبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة “اتجاهات. ثقافة مستقلة”، على 253 صفحة، ويحوي ثلاثة أبحاث، يتناول أولها: “الآليات الثقافية والإنتاج الثقافي في فترة الأزمة. سوريا والعراق ولبنان”، من إعداد الباحثة الأكاديمية د. ماري إلياس. فيما يتناول البحث الثاني: “دور الثقافة والفنون في تحقيق المصالحة والسلم الأهلي في الدول التي شهدت نزاعات عنيفة”، أنجزته الباحثة راما نجمة. بينما تطرق البحث الثالث، الذي أنجز من قبل “المركز السوري لبحوث السياسات”، إلى “تطوير البنى الثقافية في سوريا”
ماذا لو ا كلمتان تجعلك تشعر بأشد وأقسى أنواع الندم على ما لم يحدث تتمنى أن يعود بك الزمن كي يحدث ما تود به أن يحدث وما حدث بالفعل تود منه لو لم يحدث لا شي في هذه الحياة يستطيع إعادة الزمن إلى الورا لكن لماذا تيلك ومرهق نفوسنا بماذا لو إن لم يكن باستطاعتنا فعل شي قد يغير سير الأحداث كلها فلماذا نظن بأننا نستحق تلك المشاعر التي تأتي مع الندم التي تشعرنا بأن لا قيمة لنا بسبب حدوث الأشيا التي لم تكن بالحسبان ودون إدراك منا الأشيا التي لا قوة لنا بالتحكم بها الأشيا التي تحدث على غفلة منا الأشيا التي لا كلمة لنا عليا تلك كلها لا تستحق أن تكسر بها قلوبنا بأنفسنا ونهدر أرواحنا بها
هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــالحظ وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضو النظري ات العلمية يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها إن كثيرا من أسباب النجاح تية من استلهام اللاشعور ولا صفا الروح التي فإذا تعجل المر أمرا وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة فصعد على أكتافهم الناجحون لقد ثبت علميا بأن قسطا كبيرا من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلا الناجحون والنابغون جا نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور