أنت قوة مذهلة كتاب المساعدة الذاتية من أجل من لديهم رغبة عارمة في تحسين حياتهم لكنهم لا يريدون أن يقبض أحد عليهم متلبسين وهم يفعلون ذلك عندما تنتهي من قراة هذا الكتاب ستصير مدركا ما الذي يجعلك ما أنت عليه الان وكيف تحب ما لا تستطيع تغييره وكيف تغير ما لا تحبه وكيف تستخدم القدرة حتى تتغلب على العقبات
حان الوقت لتظهرى بعض الحب لنفسك لأنك أتعلمين ماذا ستعيشين حياتك كلها على أنك أنت لا شخصا خر قد نغفل أحيانا عن حقيقة أنفسنا و ماذا نريد أن نكون و ما الذى يميزنا عن الخرين لذا خصصنا دفتر اليوميات هذا المزود بصور توضيحية جذابة ليساعدك على إدراك إمكانياتك الحقيقية و الوصول إليها ستتحلين بالثقة للسعى ورا أحلامك و ستحبين مظهرك الخارجى عند العمل بهذه النصائح المصممة خصوصا لك و الانشطة المساعدة و الن خذى وقتك لترفقي بنفسك و تتقبلى تفردك و تقعى في حب نفسك بكل معنى الكلمة
حين يسألونك عني قل لهم أنها تمتلك خمسة عيوب تقلق علي كثيرا سيئة المزاج عندما تفتقدني تخاف عليا من كل شئ قاسية عند غيرتها وتريدني دائما لها قولهم كانت تحبني بجنون
تعتني جو باير بابنيها واثني عشر طفلا ويافعا في مدرستها الخاصة في بلامفيلد رغم اهتماها وزوجها بأدق تفاصيل صغارهم وجو الألفة والسعادة الذي يحيط بتلك المدرسة الهادئة إلا أن تنش
أي أن القلب لم يعد قادرا على السكات أكثر هنا حيث أوقعني القدر وجعلني أدفن حكايتك سرا بداخلي تعاملني كما الواجب فقط وليس كما يطمح به القلب فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلا أتستطيع ذلك خذك إلي يا سيدي الممنوع واترك الصد يصنع في أوجه الغير حكاية مؤلم أن أشرع قلبي في انتظارك ولا تأتيته تعبت من قتل مستقبلا يحبني لأجل حاضرا يتعبني فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حب لم تبدأ ولا تعرف متى تحين وهل حقا ستولد حيث تعيشها كما ترغب
كتاب سيكولوجية المدير كيف نفهم المدير وكيف يفهمنا كشف الجوانب النفسية الخفية في أروقة العمل هذا الكتاب موجه لكل الموظفين والقياديين ويحاول أن يشرح ببساطة سبب تصرف المدير بالطريقة التي ينظر يسلكها أو السبب الذي يوجب عليه ذلك ويكشف للمدير الكيفية التي ينظر بها المحيطون به إلى تصرفاته قدالإصدار القياديين وجميع من يتطلع إلى تبوؤ منصب إشرافي وهو محاولة جديدة من المؤظف لعرض مفاهيم
رغم أننا نحتاج إلى التأكد من ذنبه لكن لنتجاوز ذلك ولنقل إنه مذنب هل هو مسؤول مع ذلك أشدد هنا هل هو مسؤول حين لا نكلف أنفسنا عنا الفهم هل يجوز لنا أن نصدر حكما بالمسؤولية انظروا إليه تخيلوا حياته ضربناه وطاردناه وطوال حياته احتقرناه لم نعتبره جديرا بالتقدير قط والن نعتبره يستحق المحاكمة لا هذا لا يصح لم نقم له أي اعتبار حاول بأقصى ما يستطيع أن يعيش على غبائه ويستمر مع جميع الضربات التي كالها الناس له لذلك إن لم يكن يستحق أن يعيش حياة هادئة فإنه لا يستحق أيضا أن يعيش حياة مجرم