رواية جديدة تحفل بالإثارة والغموض من أول كلمة إلى أخر كلمة فيها. كان هارلي كوين شخصية غامضة إلى حدٍ كبير ولا يستطيع أحد معرفة الطريقة التى يظهر ويختفى بها، ولكن الشيء الوحيد الذى يرتبط بظهوره...""""""هارلي كوين من أكثر الشخصيات غموضا، فحتى صديقه السيد ساترثوايت عاجز عن فهم الطريقة التي يظهر ويختفي بها وكأنه ومضة من الضوء، وعندما يظهر فإنه في العادة أما يكون محاطا بضوء الشمس الساطع، أو بطيف من الضوء ينفذ عبر زجاج نافذة ملون. وفي الحقيقة ان الشيء الثابت الوحيد فيما يتعلق بالسيد كوين الغامض هو أن ظهوره دائما يكون بشيرا بالحب .. أو نذيرا بالموت.
في روايته الجديدة يتبع عمرو العادل رحلة ثومة التى لم تفق بعد من لام الولادة لتجد المولود طفلا برأس كبير بأسلوب متدفق يأخذنا المؤلف إلى عدة عوالم متباينة عالم السيرك بما فيه من سحر عالم الصيد بما فيه من صراع عالم الزراعة بما فيه من أمل وعالم المصانع حيث لا مكان لضعيف أو متكاسل يروى لنا المؤلف رحلة مشوار البطلة مازجا بين عالم غريب وبين واقع تلمسه من حولك أينما نظرت بداية من زوج الأم الذي يرى أنها خلقت بلا فائدة مرورا بنسا بلا حيلة يحاولن المعافرة ورجال يبحثون عن رجولتهم المنسحقة حتى تصل ثومة إلى خص بوص تظن أن فيه الأمان المفقود في السيدة الزجاجية تبدو الحياة غير عادلة في أوقات كثيرة لكن ثومة تقرر تحدي ظروفها فهل تسحقها الأيام أم تنجح في ترويض العالم من حولها
نعيش في دوامة الحياة المزدحمة بالأعمال والالتزامات والضغوطات والمشكلات . . وفجأة نكتشف خسارتنا لأغلى ما نملك . . أسرتنا . . صحتنا . . ديننا . . أموالنا . . بل قد يلجأ البعض إلى الانتحار ليخسر نفسه " كما هو حال بطل الرواية ".
ما السبب ؟ . . هل هناك عودة ؟ . . وكيف الطريق؟ . . ستجيب الرواية
المحاولة الأخيرة . . رواية في تنمية الذات. تأخذك في رحلة ممتعة إلى اكتشاف سر الحياة السعيدة المتزنة. تسافر بك الرواية إلى عدة مدن في العالم لتقابل معلمين يثرونك بالمعرفة ويمتعونك بالقصص والأمثلة. أحداثها المشوقة ممزوجة بين الخيال والواقع، بين الأسلوب الأدبي والعلمي، بين الغموض والوضوح.
نور عالم ثار يقيم في مخيم في رام اللهذات يوم يجد هوية زرقا في جيب معطف قديم فيرتدي قناع المحتل في محاولة لفهم مفردات العقل الصهيونيفي تحول نور إلى أور وفي انضمامه إلى بعثة تنقيب إحدى المستوطنات تتجلى فلسطين المطمورة تحت التربة بكل تاريخهاوفي المسافة الفاصلة بين نور وأور بين نور وحبه الجديد بين الهوية الزرقا والتصريح بين السردية الأصلية المهمشة والسردية المختلقة السائدة هل سينجح نور في إلقا القناع والقضا على أور عله يصل إلى النور
ما إن يصل «بافِل»، على رأس بعثة جيولوجية إلى «تلّ الشيطان»، حتى يحذّره الراعي العجوز القاطن هناك من أنّ عليه مغادرة التلّ خلال شهر، قبل أن ينتهي به الأمر منتحراً على فرع شجرة البلّوط، ويكون مصير بعثته مثل مصير البعثات الثماني السابقة، إلا أن الشابّ المتحمّس يصرّ على إنجاح المهمّة، على الرغم من أن أفراد بعثته يهربون من التل واحداً وراء الآخر.
شيئاً فشيئاً، يتقارب الاثنان: الشابّ الذي درس في العاصمة البولندية وارسو، والعجوز الذي يعرف خبايا التلّ وأسراره، وتصبح أمسياتهما سمراً لا ينتهي، يحكي فيها «بافِل» للراعي عن غراميّاته، فيما يستمع الأخير باندهاش، ويشتعل قلبه حبّاً بالراهبة ماريا، آخر عشيقات الشاب.
في «نساء وارسو» يكتب «غيورغي ماركوف» عن عالمين مختلفين حدّ التناقض، تاركاً لشجرة البلوط أن ترسم مسار النهاية...