ألوانٌ من الحب هي مجموعة قصصية تتعرض لأشكال وألوان مختلفة من الحب، يبرهن من خلالها الكاتب على أنَّ الحب من أرفع الدوافع الإنسانية وأسماها؛ لأنه يرتقي بالنَّفس إلى مراتب عُليا بوصفه صورة من صور الإيمان التي تُجَسِدُ تَجَلِيًا من تجليات الله على بني الإنسان. ويرى فارس العِشْقِ في هذا الكتاب أنَّ حبه يفتقر إلى مقومات الجذبِ المعهودة؛ إذ هو حبٌ على أطلال الكهولة وليس على ضفاف أنهار الشباب. و يجد القارئ أنَّ الكاتبَ في بعض أقصوصاتِ هذا الكتاب يُنْزِلُ الحب منزلة المؤدِّب الذي يهذبُ النَّفس الإنسانية ويعبرُ بها من الأنانية والوحشية إلى الإنسانية الزاخرة، وقد وُفقَ الكاتب في اختيار عنواين تلك الأقصوصات، فأتت معبرةً بألفاظها عن الأنماط المعهودةِ في الحب.
في هذا الكتاب تعرف على الأسئلة التي تجعلك خبيرا في الشخصيات تعلم فك شفرات الكلام العادي وحلل الناس بأسرع طريقة ممكنة تعرف على عنصر مهم للكشف عن الكذب والخديعة في الحوار تعلم طرق تقييم الشخصية وتحليل الإجابات عن الأسئلة البسيطة اقرأ مشاعر الناس وتعلم علوم لغة الجسد ودراسة تعابير الوجهإن فهم الخرين هو فرصة لفهم نفسكتحليل الشخصيات ليس سوى مهارة يمكن اكتسابها بسهولة فقط من خلال الملاحظة والتركيز واتباع بعض الأنماط التي يتبعها الطبيب النفسي في فهم مرضاه وذلك باستخلاص استنتاجات حقيقية حول مشاعر الناس وتجاربهم وأمزجتهم بشكل عامبقلم الكاتب الأكثر مبيعا عالميا تعرف على أساليب التعامل مع الخرين وأساليب فهم وتحليل تصرفاتهم حتى تتخلص من التشوش الذي يصاحب أي حوار مع شخصية جديدة
أستاذٌ جامعي يرى في أحد المتاحف لوحةً رُسم فيها شخصٌ شديد الشبه بوالده، ويشعر شعوراً عميقاً بأن الشبه لا يقف عند حدود التناظر في الوجهين فحسب، فيستيقظ بداخله حدسٌ مخيف، ويحاول مقابلة قريبٍ من سلالة رجل اللوحة.
يدخل بطل الرواية متاهة الحلم واليقظة، ومتاهة الذاكرة بتشعّباتها مستحضراً حكايات يختلط فيها الواقعي بالمتخيّل، ورويداً رويداً نجد أننا أمام روايات عدّة، كلّ واحدةٍ منها تُدخلنا في ضياع جديد، حتى نصبح نحن أنفسنا نسير على الحد الفاصل بين الحلم واليقظة.
في «الضفة المظلمة» يكتب «خوسِه ماريّا ميرينو» عن الآخر أو القرين، وعن الماضي والذاكرة، في بنية متاهية بديعة، ضمن زمن شاسع يقع على هامش الساعات والنبضات، ويقدّم لنا متعةً صافية تستفزّ مخيّلتنا وحواسّنا.
هذا الكتاب حكايات وتأملات لبنا عقل هادئ في زمن مضطرب ورحلة لتحرير النفس من الجروح المحفورة والتجارب الحزينة والكفاح من أجل العيش بفرح وحيوية ومواصلة الرقص مع الحياة وعيش مستوى جديد من التنور الروحي لقد كنت أثنا رحلتي أصلي أصلي أينما حللت فكنت
لا أحتاج سجنا لأشعر بمعاناة السجين فأنا السجين دون قيود وأسوار تكبلني سجن أكبر هذا السجن البسيط كنت أعتقد بأن الظلم من كبل يديوقطع رجلي ولكن كان أكبر بكثيرسجني هو الدنيا بأكملها