سألني أحدهم لماذا يستطيع البعض العفو عن الخرين بيسر وأخرون لا يستطيعونه بل و ينكرونه قلت إن للنفس معارج تعرج عليها كلما صفا القلب وزاد من الله تعالى قريا وحيثما كانت منزلتها على ذلك المعراج يكون مد بصرها وكلما ارتفعت تضالت أمامها أشيا كثيرة أشيا لا يراها ولا يفعلها إلا من تشبثت أنفسهم بالقاع فسهل عليا الترفع و العفو و تركت أمرها لله أما من لا يستطيعونه فيحتاجون عزما للعروج وبالنسبة لمن ينكرونه فقلوبهم هي الضحية لو كانوا يعلمونا هي رحلة واحدة يا صاح ولمن أراد الوصول إلى نفس مطمئنة عليه أن يخوضها بعزم وقوة أن يجعل منها رحلة تركية مستمرة لا يبأس ولا يعجز مهما صادف في حياته فلنجعل منها رحلة للوصول إلى نفس هادئة مطمئنة
في عالم اليوم المملوء بالضجيج والصخب والعلاقات المادية والخيبات اليومية، يجد المرء نفسه غارقاً في بحر من التوتر والضغوطات النفسية والجسدية. لذا يصبح البحث عن طوق نجاةٍ أمراً ضرورياً. من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب بما يحتويه من خبرات وتجارب حياتية عاشتها المؤلفة تشارلوت فريمان وصاغتها بكلمات لطيفة مؤثرة تلامس القلوب، بعيداً عن الكلام النظري والإنشائي. يقدم الكتاب وصفة سهلة وفعالة في آن، يساهم تطبيقها في إحلال الطمأنينة والسكينة في القلوب. إن هذا الكتاب ليس مجرد صفحات ورقية، بل نافذة تطلّ على عالم من المشاعر والتجارب، إذ نقطف مع كل صفحة الحكمة والإلهام لنستمر في مسيرة التطور والتقدم. كتابٌ لا تنتهي منه إلا وقد أدركتَ أن القوة الحقيقية تكمن داخلنا وفي شجاعتنا على منح أنفسنا الأولوية والمضي قدماً رغم الألم، وقدرتنا على التخلي عن الأشياء والأشخاص الذين يعوقون تقدمنا وإن كانوا ممن نحب. “كتابٌ يبحث عنك” هو كتاب يبحث عنك فعلاً ليسلمك مفاتيح السلام الداخلي وليكون بوصلتك في الوصول إلى برّ الهدوء والسلام
عزيزتى لابد ان اخبرك بذلك الامر فالتعدينى بأنكى لن تسخرى فأغضب عدينى فقط انك لو شعرتى بالخوف ان تظهرى ذلك الامر فافرح اليوم سنعقد رهان مدمر وسوف افوز وانتصر فالغلبة دائما للرجال إن شعرتى بالخوف من حكايتى لن تذهبى الى العمل باغد وانا اعلم انه من العسير ان تخافى ساكون حريص فى دب الرعب داخل قلبك فخسارة الرهان يعنى اننى هو الخاسر فلن اذهب انا الى العمل بالغد فتفوزى انتى اعلم ان الامر عسير التصديق فقد واجهتهم وشاركت فى قتلهم مع ابى حسن لا تصدقين خففى الاضا وانصتى جيدافالليلة طويلة للغاية ولن ينام احداعدك بذلك الامر لقد كانو هناك بالاسفل من هم سوف اخبرك
جنون سمكة:
عندما تطغى الإيجابية الزائفة على المشاعر الإنسانيّة لتجعل الإنسان دمية تحرّكها حبالها كيفما تشاء؛ فتموت الأصالة في مجتمعنا ليقودها الإيجابيّ المزيّف، صاحب الفهم المغلوط والاعتقاد المعكوس، الذي يجعل سعادة الآخرين تجارة مربحة له، وإذا خالفه أيّ شخص، يحاربه بالسبل كلّها لإيقافه حتّى لو كانت تلك السّبل دنيئةً، وهدفه هو عدم إيقاظ الفئة التي تتبعه خوفاً على أمواله وشهرته؛ فتضيع الحقيقة في طيّات الزّمن، ويصنّفُ فكر أيّ شخص يخالفُ أفكاره بالأفكار المغامِرة المجنونة، لأنّها تتجه عكس تيّاره الرّبحيّ. يتوجّبُ على المرء أن يكون قويّاً في محاربة المزيّفين مهما كانت شهرتهم في المجتمع، ولو كان قوله للحقّ هو عكس تيّاراتهم الفكريّة، ويجب عليه أن ينشر التوعية بالطريقة الصحيحة للإيجابيّة والسعادة، المبنية على أسس علميّة من علماء وفلاسفة.
وافق الحقّ ولو كنت وحدك
النجاح ليس حظاً :
لمن يريد ان يكسر دائرة الوهم عن نفسه ويبحث عن مهمة له في الأرض يتركها من خلفه قبل أن يرحل عنها .
هذا الكتاب يحمل لك مشاعر جديدة من الهمم التي وضعت في كل أديم الارض وكان لها بصمة شاهدة على وجودها بين البشر ، لكي تكون أنت ضمن تلك السلسلة الناجحة التي تصنع الحياة الرائعة وتعشق الغنجاز المتفرد في الحياة ، هذا الكتاب أقدمه لكل من يبحث عن هوية النجاح ويريد ان يكون له أثراً في الدنيا والآخرة ، فيكون مقبولاً عند الله عزوجل وعند خلقه ، راضياً عن ربه وربه راضياً عنه ، محبوباً بين أهله وذويه ومقبولاً في مجتمعه ، لحياته معنى وله قضيه ، ولديه مبدأ .
خليفة المحرزي......