جيمس كلير واحد من أبرز الخبرا في مجال اكتساب العادات يوضح لنا في كتابه هذا استراتيجيات عملية تعلمنا كيف نستطيع اكتساب عادات جيدة وكيف نتخلص من القديمة السلبية ويشرح لنا طريقة إدارة وإتقان أفعالنا اليومية البسيطة التي نستطيع من خلالها تحقيق نتائج مذهلةيعلمنا هذا الكتاب كيف نخلق الوقت من أجل اكتساب عادات جديدة كيف نتخلص من نقص الحافز ونتمتع بقوة الإرادة كيف نغير بيئتنا المحيطة لتحقيق نتائج إيجابية في الحياة
رمق الحب :
أعيش في شبح الأنتظار طويلاً ولا أعلم الى أين مداه، ولست أدري إن كنت قد عشت ذلك الحب العميق والصادق في وهم أوحلم، والذي غمرني إياه ذلك الشخص منذ طفولتي البريئة إلى أن تركني ورحل دون سبب أومبرر منه، وشعرت حينها باليأس الذي يعقبه الحرمان الى الأبد، وبالرغم من هذا كله كان هناك صدى لصوت الأمل الذي يكمن في أعماقي ويرن على مسامعي بأن غائبي سيرجع ولو بعد حين ...
للكاتبه: ساره الزرعوني.
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما.
في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما.
في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة.
بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة.
بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة.
بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة
هنالك العديد من الأشيا التي لا يمكن للفن فعلها لا يمكن للفن إحيا الموتى لا يمكن للفن حل المشاكل بين الأصدقا أو حل مشكلة الاحتباس الحراري ورغم هذا فإن للفن بعض الوظائف الخارقة للعادة قدرة غريبة للتفاوض بين البشر خاصة بين أولئك الذين لم يسبق لهم الالتقا من قبل والذين بإمكانهم أن يثروا ويكملوا حياة بعضهم البعض وله أيضا قدرة على خلق الألفة لديه طريقة مميزة يشفي بها الجروح وأفضل من هذا بإمكانه أن يوضح لنا أنه ليست كل الجروح بحاجة للشفا وليست كل الندوب قبيحة أولييا لاينغ المرأة التي انتقلت إلى مدينة نيويورك لأنها كانت واقعة في الحب وفجأة دون سابق إنذار وبعد أن تركت موطنها ف ي لندن غير حبيبها رأيه ولم يعد يريد أن يعيش معها في نيويورك وفي غياب الحب وجدت نفسها تتمسك بيأس بالمدينة ذاتها وقررت البقا في نيويورك وحيدة لتبدأ رحلة الشفا الطويلة في هذه الرحلة تعرفت أولييا على أعمال أربعة من أهم فناني القرن العشرين والذين تناولوا ثيمة الوحدة بشكل مكثف في أعمالهم إدوارد هور ندي وارهول هنري دارجر ودييد ووننارويتش لم يكونوا جميعا سكانا دائمين للمدينة الوحيدة ولكنهم كانوا يعرفون الكثير عن المسافات بين البشر ومعنى شعورنا بالوحدة حتى ونحن بين الجموع
الكتاب مختلف في مضمونه ، يتشارك فيه أشخاص ملهمون في مجالاتهم المختلفة ، يسردون قصصهم وتجاربهم العملية للوصول بهمتهم إلة القمة التي يسعون إليها ، من خلال التعارف وتبادل الزيارات واللقاءات في الأسفار والصحبة والإحتكاك بالقدوة لإظهار طريقة التأثير والتغيير ، ولأن القمة كلمة تشعل الإلهام والهمة ، للوصول إلى الغاية أو الهدف الذي يعى له الإنسان ، أو النجاح الذي يصبو إليه كل شخص منَا .. لكم هذا الكتاب
كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية ليس لدى الكولونيل من يكاتبه خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي وبنوايا سرية لدراسة السينما في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلا لها أوقعه في الفقر بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها