يؤمن المختصون في الإدارة أن مرد نجاح كل منظمة بعد توفيق الله هو قائدها وباتوا يبحثون أفضل السبل وأنجح الطرق لإختيار القادة القادرين على قيادة منظماتهم نحو شواطي النجاح والإنجاز والتميز وأبحروا يمنة ويسرة بحثا عن خبرات ناضجة وخبرات ناجحة في مجال اختيار القادة في ثنايا هذا الكتاب نرحل إلى خبرة تاريخية ناضجة من عصر إسلامي زاهر بطلها قائد وقف التاريخ له إجلالا وانبهارا فقد أتعب من بعده وفاق كل متفوق هات يدك نمضي معا في رحلة إلى عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذاك العصر الذي تلألأت في سمائه كوكبة من القادة العظما ونتسال كيف اختارهم عمر وماذا تقول علوم الإدارة الحديثة عن ذلك
لنفتح بعض الكتب القديمة العربية أو اللاتينية تلك الكتب التي لا نقرأها ومع ذلك نعارضها بغير وجه حق سنجد هناك كتابا من العصر الوسيط مهووسين لا بمحاربة الفكر ولكن بمسالته وبطرح الأسئلة حوله هم يفكرون بالفعل ويحرقون أعمارهم في التفكير يضعون الحياة حياتهم على طاولة أمامهم ويتراجعون قليلا إلى الخلف ثم يتفرسون فيها ويتسالون ونحن نفهمهم هم فقط يسعون لإدراك ماهيتهم وما هم فاعلون وما هو هذا الذي يملأهم أملا ويعيشون ويفنون من أجلهماذا يقصدون بالتفكير يقدم ديكارت جوابه الخاص بالنسبة للإنسان أنا شي يفكر أي شي يشك ويتصور ويؤكد وينكر ويريد ولا يريد أنا أيضا شي يتخيل وشي يحس لكن ماذا يقولون هم هم الذين عاشوا وقالوا كلمتهم قبله ماذا سيكون جوابهم داخل لغاتهم ما هو هذا الجواب المزعج ربما فالمتروك للنسيان ومن ثم الجديد بالنسبة إلينا هذا هو ما نبحث عنه بكل حرية وبطرق جميع الأبواب
ينطوي عنوان كتاب التوحيدي على مقصد تشاركي تلفي تكاملي إذ إن المقابسات تفترض العوز الكياني والمعرفي في المتخاطبين أما المؤلف النفيس هذا صورة الفيلسوف في مقابسات أبي حيان التوحيدي فإن من أبرز سماته أنه يحثنا على انتهاج سبيل التكاملية الكيانية والمعرفية في شؤون المعية الإنسانية الأرحب ويدفعنا إلى استعادة إرث التوحيدي استعادة تأويلية تجديدية ابتكارية وحده مثل هذا التجديد يؤهل الإنسان العربي والمجتمعات العربية لكي تنهض وتنفض عنها غبار العتاقة وتتشح بوشاح الحداثة
في العام يقرر نقل سامويل بيبس أعظم محقق في العالم إلى أمستردام ليتم إعدامه في جريمة لا أحد يعلم ما إذا كان قد ارتكبها أم لا يسافر معه حارسه الشخصي المخلص رينت هايز العازم على إثبات براة صديقه ما إن تبحر السفينة التي تحمل على ظهرها سامويل حتى تبدأ مجموعة من الأحداث الغريبة وال تي بلغت من شدة الغموض أن يتهم بها شيطان لا محالة لا يمكن لأحد فعل كل هذا إلا أن يكون الشيطان نفسه شخص يموت مرتين رمز غريب يظهر على الشراع الماشية تموت جميعها بشكل فجائي ركاب يوسمون بعلامات الموتلا يملك رينت في ظل سجن صديقه إلا أن يتولى مهام حل اللغز الذي تتشابك خيوطه بمضي الوقت لغز يتداخل فيه ماضي الركاب وحاضرهم ويهدد بإغراق السفينة وقتل ركابها جميعا
أريدُ عدواً واضحاً يصلح للشتم والتشفّي
وجنوداً نهلل لعودتهم
مهزومين أو منتصرين
وشهداء لا ضحايا
ونشيداً
ونصباً تذكاريّاً..
أريد مكاناً في صدر الوطن أعلّق عليه
صورة تذكارية لعائلة لم تنجُ من الموت
وأترك للحرب مهمةَ تعليق أوسمة الشّرف على صدر الطّاغية.
أريدُ حرباً تشبه الحرب
وعدواً هو العدو، بلا قناعٍ من طين هذي الأرض
وقصيدةً أكتبها في مديح المقاتل
لا في هجاء البندقية!
أريدُ أن أكتبَ العشب،
العشب الذي سينبت على حديد المدافع!