تبدأ القصة مع ليلى الحورية التي أصبحت انسانا وماركوس اوغسطس الفيلسوف العجوز الذي قضى حياته في البحر تنطلق ليلى في رحلتها مع ماركوس على متن سفينته لست وعشرين ليلة تتعلم في كل ليلة شيئا جديدا عن الحياة اذ تبدأ بمعرفة المشاعر الإنسانية كالسعادة والحب بمساعدة ماركوس تشعر ليلى بأن هناك شيئا مفقودا لم تتعلمه بعد شي يربط روح الإنسان بالكون ثم تكتشف بعد ذلك انها تبحث عن الله تحاول ليلى العثور على الله داخل قلبها من أجل ان يمنحها حبه الدائم في قصة عشق الهي يسردها الكاتب برؤية صوفية
ضع ما يقلقك هنا هو كتاب موجه للمراهقين ليأخذهم برفق إلى طريق ممهد بالطمأنينة والسلام وبه بعض التدريبات والعبارات الإرشادية السلسة والممتعة لتساعدهم على التخلص من القلق المصاحب لتلك المرحلة العمرية فهناك قلق من الأصدقا من الأهل من المدرسة من المستقبل ومشاكل أخرى تواجه المراهقين هذا الكتاب مخصص لهم لكن ربما يجد شخصا ما بالسادسة والثلاثين من عمره هذا الكتاب ممتعا
أوراق دامية :
قصة بوليسية يتخللها خط درامي تاريخي، تدور أحداث القصة وهي جريمة قتل لسيدتين في قصرهن المقام على النيل ولكن ليس هناك دافع أو ادلة تقود إلى الجاني يكتشف بعدها خيوط تربطها بجريمة أخرى حدثت في وقت سابق بنفس الظروف وتقيد الجريمتان ضد مجهول ... سر مقبرة توت عنخ آمون ، أوراق تكتشف تقود لسر خطير سيكشف جميع الأوراق وهي رسالة مشفرة تقود لمكان إخفاء الأوراق التي تسعى ورائها كبرى المنظمات التي لا تتوانى عن سفك الدماء في سبيل الحصول عليها .
مُثقلين بأهدافٍ نبيلة، ينطلق خمسة شبّانٍ فرنسيّين في رحلةٍ لإيصال مساعداتٍ إنسانيّةٍ إلى منطقة كاكاني في البوسنة، في فترة الحرب الأهليّة، لكنْ ما بدأ بوصفه مهمّةً إنسانيّةً خطرةً على طريقٍ وعرٍ في الثلج والبرد، اتّخذ مساراً آخر جعل مسلّماتهم كلّها موضع تساؤلٍ وتشكيك. ماذا يوجد في الصناديق حقّاً؟ إلى أين سيتّجهون؟ وماذا ينتظرهم هناك على الطرف الآخر؟ إضافةً إلى اضطّرارهم إلى عبور حواجز تفتيشٍ حقيقيّةٍ، سيواجهون أيضاً حواجزَ فكريّةً أكثر صعوبةً. إلامَ يحتاج الضحايا حقّاً: البقاء أم النصر؟ وما الذي يجب نجدته: غريزة البقاء الحيوانيّة التي تطلب الطعام والسكن فقط أم شعور الكرامة الإنسانيّ الذي يتطلّب وسائل مقاومة؟
في حبكةٍ شيّقة، ومُحكمة الإيقاع، يطرح الكاتب الفرنسيّ جان كريستوف روفان أسئلةً شديدة العمق حول العمل الإنسانيّ: جدواه، ودوافعه، وكيف يكون المرء إنسانيّاً حقّاً إلى أبعد الحدود؛ هي أسئلةٌ لا ينفكّ يطرحها شخوص الرواية على أنفسهم، وعلى بعضهم، طوال رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر قد تغيّر قناعاتهم، وربّما مصائرهم إلى الأبد.
رغم أننا نحتاج إلى التأكد من ذنبه لكن لنتجاوز ذلك ولنقل إنه مذنب هل هو مسؤول مع ذلك أشدد هنا هل هو مسؤول حين لا نكلف أنفسنا عنا الفهم هل يجوز لنا أن نصدر حكما بالمسؤولية انظروا إليه تخيلوا حياته ضربناه وطاردناه وطوال حياته احتقرناه لم نعتبره جديرا بالتقدير قط والن نعتبره يستحق المحاكمة لا هذا لا يصح لم نقم له أي اعتبار حاول بأقصى ما يستطيع أن يعيش على غبائه ويستمر مع جميع الضربات التي كالها الناس له لذلك إن لم يكن يستحق أن يعيش حياة هادئة فإنه لا يستحق أيضا أن يعيش حياة مجرم
الحكايات الشعبية المصرية من التراث العربي المميز واخترنا من مجموعة الحكايات التي جمعها الباحث الراحل مجدي الجابري الحكايات التي لم تنشر من قبل لتقديمها للقارئ العربي وذلك لأنها من الحكايات المصرية النادرة والتي تتميز بخيال خصب والتي بذل فيها الباحث جهدا ملحوظا سوا في الجمع الميداني من الأسواق والمناسبات الاجتماعية أو من الشيوخ والجدات وحتى من كل أرجا الدولة المصرية
اذا يكتب الشباب اليوم؟ ما هي المواضيع التي يتطرقون إليها؟ قد يقدم هذا الكتاب نموذجاً لما يفكر فيه الشباب ولرؤيتهم للعالم. وبهذه المناسبة نعود ونؤكد على ما قيل سابقاً في مناسبات أخرى؛ إنهم يكتبون أنفسهم، وحيواتهم الضائعة في عوالم معقدة مبهمة لدرجة استحالة كتابتها. في هذه النصوص الثلاثة، الأنا حاضرة، لكنها تتحول شيئاً فشيئاً إلى "أنا" جامعة تعبر عن جيل بأكمله. كل منهم يكتب حاضره المعاش، لكن هذا الحاضر متسارع الإيقاع لدرجة يصعب فيها التقاطه والتعبير عنه بشكل يثبته في صورة محددة. السؤال الذي ينتج عن هذه الملاحظة: هل يمكن لهؤلاء الشباب أن يعيشوا حاضرهم فعلاً؟ النصوص التي يحتويها الكتاب هي جزء من نتاج ورشة كتابة مسرحية، أطلقنا عليها تسمية "الكتابة للخشبة"، والتسمية ليست اعتباطية، وإنما تحمل معنى محدداً يربط بين النص والعرض، الكتابة والإخراج على الخشبة. وقد نظمت هذه الورشةَ مؤسسةُ "مواطنون فنانون" في العام 2016