يجلس الجبلاوي في بيته الكبير المحاط بالحدائق واسوار العالية ومن حوله أحفاده الذين يتنازعون للحصول على وقفه ويقوم الفتوات بابعاد هؤلا عن جنته ارضية حيث استقرت ذريته خارج أسوار البيت الكبير وبالرغم من فقرهم الا انهم لم يكفو عن الدعا بأن ينزل الجبلاوي اليهم ويترك عزلته ويوزع تركته ويخلصهم من بطش الفتوات فيسود الخير على الجميع ويظهر في كل جيل هذا المخلص والذي يتعلق به الناس وينتفضو معه ضد الفتوات ولكن الجشع والجهل يرجعهم في اخر المطاف الى ما كانت عليه الاوضاع ويبقى الفقر والمعاناة مصيرهم الذي لا مفر منهيصف محفوظ في هذه الرواية الرائعة القهر وشوق الناس إلى الخلاص من أنفسهم وكيف ان المبادئ يمكن أن تتغير بتأرجح النفوس البشرية وكيف ان الاعمال الخيرة تقع تحت يد الفساد والمفسدينتعد هذه الرواية من أشهر روايات اديب الراحل وأكثرها إشكالية وقد نوهت اكاديمية السويدية بها عندما منحت نجيب محفوظ جائزة نوبل للداب
عزيزي أنا لا تبالغ بأخذ الأمور على منحى شخصي وحاول ألا تسمح لأحد أن يحبطك معظم الأحيان لا يتعلق الأمر بك وإنما يتعلق الأمر برمته بالشخص الخر عندما يؤذيك الخرون حاول أن تفهم القصة من وجهة نظرهم وسامحهم تعلم من تصرفاتهم الخاطئة واجعل الأمر من الماضي فليس كل شي يبدو كما هو دوما أنت مثالي بكل ما فيك خاصة بعيوبك تقبل الأشيا التي تجعلك مختلفا وتبن كل ما يجعلك فريدا المخلص أنت
لقد وقعت في حبه منذ اللحظة الأولى أعرف من الغريب أن تقول أم هذا الأم تحب أولادها جميعهم لكنني كنت أحتاج بعض الوقت لأحب أطفالي كنت أتعود عليهم تدريجيا ثم أتقبل أشكالهم وأشعر بانتمائهم إلي لكن أحمد كنت في حالة حب منذ ولادته أتأمله طوال اليوم كأنه طفلي الأول كان ملاكا صغير
نبذة عن رواية فليّن جذور الصفصاف
فليّن العبد الثائر ولد بمدينة الخرطوم أيام العهد التركي مقيدا بمكية الرق التي ورثها عن أبويه, اللذان كانا مملوكين للتاجر الثري أبو السعود أغا. في سن التاسعة باغتته الطفلة خيرية ابنة سيده بقبلة دافئة. من شرفته العالية شاهد سيده اللقطة الرومانسية, فقرر تلقين غلامه درسا لن ينساه أبدا. فأوحى إلى أم فلين أن تجهزه لعملية الختان فخصاه. كبر فليّن العبد الخصي في بيت سيده وكبرت معه الفاجعة. تعرف على سيسبانة الجارية الحسناء ابنة سيده أبو السعود الغير شرعية. حيث نشأت بينهما علاقة عاطفية قوية, كانت مثل مطر دافئ يهطل على صخرة ملساء. في موعده الغرامي الأول تكشف القبح, انتصر الحب الروحي الذي يتسامى فوق مطلوبات الجسد, حينما تمسكت سيسبانة بحبها لفيّن. قرر فليّن الانتقام لشرفه من الذين كانوا سببا في تعاسته ( سيده أبو السعود أغا, الحكيم باشا مظهر فرحات وعبد الخير العبد المملوك للتاجر اليهودي اسحق ليفي). في لحظة حب روحي صادقة أوحت له سيسبانة بالانضمام لجيوش المهدي التي حاصرت الخرطوم. بمساعدة سيسبانة ينجح فليّن في الهرب من الخرطوم وينضم لجيوش الثوار. هناك تعرف على الشيخ موسى أبو حجل الذي هذب روحه. الصدفة تجمعه بأول طريدة, عبد الخير ليكتشف أنه كان مثله ضحية لنزوات سيده التاجر اليهودي الشاذ. يدخل فليّن إلى مدينة الخرطوم مع الثوار يخلص جزء من الدين العالق برقبة الحكيم باشا مظهر فرحات بالمستشفى حيث تعرف على صديقه مرجان الذي اتهم زورا بقتل الجنرال غوردون. ولكنه يفشل في الوصول إلى حبه سيسبانة وخصمه اللدود سيده أبو السعود الذي فر إلى مدينة بربر شمالي السودان. يقرر فليّن الانضمام إلى كتيبة الأمير عبد الحمن النجومي المتجهة شمالا لمطاردة حملة انقاذ غوردون التي وصلت إلى نواحي مدينة بربر. سيسبانة تقع في الأسر ويتسراها ملازم الأمير وتنتقل للعيش معه في مدينة أم درمان حيث انجبت منه ولدا أسمته فليّن وفاء لحبها. الصدفة أوجدت فليّن في تلك اللحظة و بذات المكان. فبعد تخليصه لدينه من أبي السعود, ومن بين شجيرات الصفصاف شاهد فليّن المشهد التراجيدي بوضوح. المركب الخشبي كتلة مشتعلة من اللهب. الجثث المحترقة طافية على السطح. مجموعة من الجنود البريطانيين يصعدون على متن المركب, استقبلهم الطفل بسبابتين مصوبتين إلى صدورهم. و عبارات خالدة ( بوم.. بوم. موتوا.. موتوا) مثل رصاص اخترقت قلوبهم. شاهدهم فليّن ينتشلون الطفل من بين الانقاض المحترقة. النظرات المتبادلة من بين الدخان الكثيف بين فليّن و الطفل مثل السهام الطائشة التي يتبادلها العاشقان, اخترقت قلبيهما مفجرة كرة مليئة بالمشاعر الوجدانية الصادقة. هالة مغناطيسية من الأحاسيس والمشاعر الجاذبة ثبتت عميقا في باطن النفس البشرية بأوتاد العلاقات الانسانية. سقط فليّن مغشيا عليه من شدة الانفجار, بينما تهادت الباخرة الانجليزية شمالا وعلى متنها الطفل الصغير. ظل ذلك المشهد عالقا بذهن فليّن مثلما ظلت تلك العبارات منقوشة بجدار عقل الطفل الصغير مصطفى ود بربر (جيمس فرانسيس) كوشم لقبيلة زنجية لا يزول.
قطارٌ يسافر براكبٍ وحيد يضطرّ للتوقّف لمدّة ساعة كاملة، فيغادره المسافر ويمشي لإضاعة الوقت، لكنّ الدروب تقوده إلى منجم فحم، ثم إلى عرسٍ غجريّ، وأخيراً إلى مكانٍ حُبست فيه خمسة ذئاب، لتنفيذ مخطّطٍ يستهدف القرية وسكّانها.
في حبكةٍ شيّقة، تشدّك هذه الرواية وتحملك بعيداً دون أن تترك لك أيَّ فرصةٍ للهروب، وأنت تقتفي أثر ذلك الرجل الغريب الغامض وتتساءل: تراه من يكون؟ قدّيسٌ أتى لينقذ القرية وسكّانها؟ أم مجرّد رجل مختلّ عقلياً هارب مع جنونه؟ أم فيلسوفاً؟ أم كلّ هؤلاء معاً؟
تكتب "إلينا ألكسييفا"، بكثافةٍ لغوية ونفسية، روايةً تقف على الحدود بين الديستوبيا والواقعية السحرية والعبثية، فتستلهم منها كلّها دون أن تغرق في واحدة منها. ولذلك فقد استحقّت في السنة التالية لصدورها جائزة رواية العام 2019، وجائزة الريشة عن المركز الوطني للكتاب.
في هذا الكتاب قرر المؤلف أن يقول الحقيقة لتصل إلى القُراء وليس عادة كما يقال في كتب أخرى ، فيقول الحظ له تأثير كبير في نجاحنا ، الظروف تتحكم في مستوى سعادتنا ، ليس كل المتدينين سعداء ، السعادة من الممكن شراؤها بالمال
يتمحور الكتاب حول التحلّي بالجرأة المطلوبة لإنجاز فشلٍ ما، وحول الاستفادة من الأخطاء وتحويلها إلى مصدر للإلهام بدلاً من الشعور بالندم لحدوثها. هو كتاب عن المجازفة ...
اهدا لكل إنسان كان يسمع عن زمن الطيبين بين سطور هذه القصة سوف نرجعكم إلى زمن الحياة البسيطة زمن الطيبين حياة الذكريات الجميلة ذكريات المدرسة وذكريات الفريج ذكريات تكاد تمحوها السنين ذكريات في قلوبنا واصبحت في قلوب أناس أحبوها دون أن يعيشونها فقط سمعوها وأحبوها اهديكم قصة من ذكريات الطيبين عشان اللي ما عاش هذاك الزمان يعيشه معانا وتبقى ذكرى لكل جيل