بعد أن اغتال "مارتن لوثر كينغ"، يستطيع "راي" الهروب بجواز سفر مزوّر، وفي أثناء تنقّلاته من بلدٍ إلى آخر ظلَّ يتابع الصحف مبتهجاً برؤية اسمه في قائمة "أخطر عشرة مجرمين مطلوبين للأف بي آي". يحطّ به ترحاله أخيراً في لشبونة حيث يمضي عشرة أيام منتظراً تأشيرة دخول إلى أنغولا. لكن لشبونة تلك كانت أيضاً المدينة التي ألهمت "أنطونيو مونيوث مولينا" روايته الأكثر شهرة، وعندما قرّر الآن كتابة رواية عن "راي" صارت المدينة شاهداً على ثلاث قصص متناوبة: رجل قاتل هارب من وجه العدالة، وكاتبٌ يكافح للعثور على صوته الأدبي، والكاتب نفسه بعد مرور ثلاثين عاماً يتأمل في حياته وحياة بطله وشكل الرواية التي يحاول أن يتخيّل فيها العالم بوعي رجل آخر.
في "كظلٍّ يرحل" التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية في عام 2018، يكتب "مولينا" روايةً آسرة، وقويّة، ومليئة بالتفاصيل، دامجاً الحدث الروائي بكيفية الكتابة عنه.
إن كُنت تتابع معنا سلسلة مملكة البلاغة ووصلت للجزء الثالث فحتمًا أنت مُحارب، أكاد أنظر إلى عينيك وأنت تقرأ كلماتي، أرى الشّغف والشوق إلى مغامرة جديدة يطلّ منهما، فمرحبًا بك. ما زالت مملكة البلاغة تستدعي المحاربين للدفاع عن الكتب، وعن القيم، وعن طُهر الكلمات التي دوّنت بين دفّتي تلك الكتب، والمحاربون يتهيئون هنا وهناك، وفي لحظة فارقة، وفجأة، سيظهر لك الرّمز كما ظهر لغيرك، وستدور الكُتب حولك في الهواء، وسترى صورتك في كتاب خلت صفحاته من الكلمات، سيقشعرّ بدنك، وستتسارع دقّات قلبك، وستركض نحو أبيك أو جدّك وأنت تحمل الكتاب الذي قام باختيارك، أنت بالذّات، وسيزورك صقر مهيب يخفق بجناحيه ليحملك إلى هناك، ستفاجأ أنّه يُحدّثك بلغة البشر، فلا تقلق عندما يصعد فوق رأسك، ولا تجزع عندما يغطي عينيك بريش جناحيه، فقد حان الوقت، وسترحل إلى "مملكة البلاغة"، حيث الضباب يلف كلّ شيء هناك، ستشعر دائمًا بالبرودة، الطيور هناك يغطيها ريشٌ غريب الشكل واللون، ستجدها أكبر حجمًا مما هي عليه هنا، الأشخاص غريبو الأطوار والهيئة والملابس، وكأنّ كلَّ مجموعةٍ منهم أتت من حقبة زمنية مختلفة، وهناك من جمعهم فجأة من أزمنتهم أو استدعاهم لمهمة ما، كما ستنتقل أنت إلى هناك، فهل أنت مستعد؟ أطلق لخيالك العنان، وحلّق معنا في رحاب تلك المملكة العجيبة، ودعني أكشف لك أسرارًا أخرى عن عوالمها التي تضجّ بالمغامرات، ولكن قبل أن نبدأ، دعني أُحذِّرك، عندما تقتني كتابًا عتيقًا أوراقه مصفرّة وباهتة، لا تُردد الطلاسم المنقوشة بالحبر الأحمر على هوامشه أبدًا، وخاصّة إن كُنت وحدك!"
إذا خاف الكاتب فلا يصح أن يزعم أنه كاتب مجموعة قصصية تتكون من قصة قصيرة صدرت طبعتها الأولى عام أي سنة حصول نجيب محفوظ على نوبل حيث بلغ قمة تألقه الأدبي لا أريد أن أموت قبل أن أموت والفجر الكاذب تتضمن مجموعة قصص ممتعة فهذا شيخ معدم تجاوز السبعين يموت في اليوم نفسه الذي يمتلك فيه نصف مليون جنيه وذاك يحاول الفرار من مطارد يحاول الثأر منه أما هذا المقهى فتبدل رواده يرصد التغير الاجتماعي في مصر منذ عشرينيات القرن العشرين حتى ثمانينياته زمن المبادئ مضى وهذا زمن الهجرةوقد صدرت لمجموعة الفجر الكاذب القصصية طبعة جديدة عن دار الشروق في عام
لـكـلّ شيءٍ نهايةٌ ولكل نهايةٍ سبب، فما سبب انتهاء عالم الجان الأوّل ؟؟، ومن هم المسؤولون عن ذلك؟!
حاول آخر ملوك الجان الصالحين مع أبي الجان الأوّل دحرهم، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان!!!
سأروي لكم سرّاً عظيماً بقي محفوظاً في كتب الجان منذ الأزل، لعلّنا نستفيد من أخطائهم، ونكون لله مستغفرين..
جميعنا سمعنا عن السّحر والشّعوذة والتّكهّن، فهل نعرف متى بدأت؟، ومن هو أوّل من استخدمها، وكيف خطرت لهم فكرتها؟! وما هو سرّ المثلّث الشّيطانيّ (مثلّث برمودا)؟؟ وما سبب إنشاءه؟!
فهنا سأسرد لكم آخر فصلٍ من فصول الجان، الفصل الدّمويّ الّذي يُدَرّس في تاريخهم لأطفالهم كأهمّ تاريخٍ لديهم، إنّه تاريخ التّغيّر الأبديّ…….. إنّه فصل العهد الأخير!!
لؤي فلمبان
(بعد حرب الملائكة علينا، لم نعد نحارب بني جنسنا، فأصبحت الحرب بين عزازيل وأبناء آدم)
مسّاح أراض أرسله شخص مجهول لغرض ما غير معروف إلى القلعة. القلعة نفسها مكان مجهول. ولا يبدو واضحاً ما الذي يُفترض أن ينجزه هناك.
تسير الرواية في تتبع محاولاته المتكرّرة كي ينجز عمله. ومع ذلك لا يستطيع أن يتحرّك أبعد من محيط القلعة الشبحي.
لا يُسمح له أبدا بدخول القلعة. كما انه لا يستطيع العودة إلى بيته. ويُترك لوحده وهو يواجه ثنائيات اليقين والشك، الأمل والخوف، في كفاحه الذي لا ينتهي وهو ينتقل من متاهة لأخرى
نبذة عن الكتاب :
هذا الكتاب بعنوان ( شروخ واضحة ) :
هو مجموعة من القصص القصيرة المستوحاة من واقع الحياة الأسرية
في الأمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى أنه يتضمن بعض الرسائل
الإرشادية، والوقفات التوجيهية المأخوذة من أحداث قصصه الواقعية،
وشخصياتها المختلفة، وظروفها المتنوعة، والتي جاء بعضها كرسالة
على لسان أبطال هذه القصص، وبعضها الآخر جاء كوقفات تأمل من
خلال خبرة الكاتبة وعملها في الإرشاد الأسري معبراً عن رأيها في تقديم
النصح والإرشاد للقارئ في كل مكان .