تحكي الرواية عن قصة حب تقع بين فتاة تعرضت لحادث وصراعها النفسي، وشابٍ غيَّر فيها الكثير لكن ومع الأسف كعادة الشعوب العربية لا تكتمل! للأسف الرواية بلا حبكة
مجهرة مسكن الأساطير ومقبرة الأحلام فيها من أساطير الأولين والخرين وحكايات الجن ورؤى الصالحين وقصص القادمين الى هذا المكان اللغز قرية كبطن الحوت تبتلع الناس ولاتعيدهم الا في صور ذكريات أو رموز أحلام ترى فيها الإنسان كالذئب تارة يأكل لحم أخيه وطورا يحنوا عليه فإذا هو حميم
أنت ما تعتقده استخدام حديث النفس الايجابي لتغيير حياتك
50 درهم
50 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
خلال الثورة الأمريكية طاردت القوات الأمريكية الجيش البريطاني تحركوا عبر شمال نيويورك وصولا إلى كندا وصل البريطانيون إلى كيبيك وتوقفوا هناك في المعركة التي تلت ذلك فشل الأمريكيون فشلا ذريعا وعادوا إلى ديارهم مهزومين يرجع السبب إلى أن كيبيك كانت مدينة مسورة لم يستطع الأمريكيون اختراق الأسوار ونجح البريطانيون من داخل الأسوار في الدفاع عن المدينة كانت الجدران دفاعا جيدا يدور هذا الكتاب حول كيفية التحكم في حياتك يبدو جليا أنك لا تستطيع تغيير كل شي في عالمك ما يمكنك فعله هو البحث عن نقاط الضعف في أسوارك ثم بنا استراتيجية لضبط النفس ما نمط التأقلم الذي تستخدمه حينما تتثاقل الضغوط عليك وتشعر بالسيطرة تنزلق من بين أصابعك هل تميل إلى الإفراط في السيطرة أو يتم غمرك بالمشاعر بما يفوق طاقتك
لزام علينا أن نتأمل سر الإبداع الهومري في السرد الملحمي؛ إذا لا يحفل هوميروس بأن يحكي ملحمته "الإلياذة" ما حدث فقط، ولكنه يحفل أكثر بتقديم كنة ما حدث وتصوير العالم الذي وقع فيه هذا الحدث. فنجد الأحداث تغطي الكون من فوق جبل الأوليمبوس -السماء- الثلجية إلى أعماق البحر الهائج والغابات المحترقة، بل وأعماق النفس الإنسانية ذاتها في كافة أحوالها من السراء والضراء.
وتغطي الأحداث كذلك الآلهة والبشر ومملكة الحيوان والطير. فنحن إذا إزاء تصوير لحالة وجودية كونية لا حدث فردي عابر. نحن إزاء نظام متكامل تتفاعل فيه كل السمات ومختلف مقومات الأحياء والأشياء، بحيث نحصل في النهاية على استكشاف شعري للكون ونظام عمله.
وضع النقاط على الحروف يوصل المعنى بشكل أسرع وأوضح وفي هذا الكتاب أود ان اضع النقاط التي علينا أن نعرفها حتى تتضح لنا الصورة أكثر واقعية وأكثر وعي لسنا هنا لنخفي حقيقة الأمر سنواجه صعوبات في هذا العالم ولكننا معا سنخرج بخير حتى لو من باب الطوارئ
رنت العين المتدلية من جلباب السيد وعادت كفا واحد إلى جانبه فزعا مما ره قلقا من الريح التي ما تزال تدور في إحدى يديه والنار المشتعلة في يده الأخرى تساقطت البتلات من نصف جسده وتساقط شوك وخزه نفقت الأسماك تحت قدميه وجف الما
مريم فرج جمعة سدرة السدر : مرّتْ اثنتان وأربعون عاماً على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة منذ الثاني من ديسمبر 1971 وهو التّأريخ الذي انطلقتْ منه مسيرة الإتّحاد المباركة وعمّتْ ببركتها البلاد كلّها. ومنذ ما قبل الإتّحاد ثمّ خلال العقود الأربعة التّالية للثاني من ديسمبر برزتْ مجموعة مِن السّيّدات في تاريخ الإمارات الحديث والمعاصر أوجدن لأنفسهنّ مكانة في هذا التّاريخ، وتركن آثاراً جليّة في نواحي الحياة المختلفة العلميّة والاجتماعيّة والإعلاميّة والثقافيّة والبحثيّة فَكُنّ بالتّالي رائدات العمل النّسائي في الدّولة. ويتّفقن في تحدّينهنّ صعاب الحياة وكفاحهنّ في سبيل مستقبل واعدٍ للمجتمع. وهذه الدّراسة تعمل على حفظ وتسجيل وتوثيق أحداث ومناسبات ومحطّات وقرارات في حياة الأستاذة مريم جمعة فرج -رحمها الله- التي كانت نموذجاً رائداً من نماذج العمل النّسائي في دولة الإمارات، وبفضل الله تعالى ثمّ بجدّها وجهدها تحقّق لها العديد من النجاحات والإنجازات.
حيث يكون الشعر الماء، سحابة عطرٍ ومطر، طوافاً حول ربوع العزف، وأزأزة الأشياء، وحدها القصيدة تكون، حين تحضر روح الشاعر، ولهفته الأزلية المختزلة عند رصيف الأمنيات، وحنايا الكلمات، لحظة الشعر هي حسّ الشاعر ونبضه، حلمه، وخيالاته الشاسعة المعطاء، لحظة العشق المتنامي، المترامي الضوء في دواخلنا كأنما ارتواء حاجة عطش.
الشعر خيال، وربما ابتهال يتسلل من خلف الكلمات ليصنع دعاء، وينسج حكاية، الشعر الحقيقي هو نحن بكل ما نحمل من جمال، وما نكتنز من مشاعر، إنه شيء ما ينساب كالسحر، ليطلع القمر.
القصيدة بعض كلمات تعبرنا، وقد لا تُعبر عنّا، تتلونا مواجع وتعب، لكأن الأبجدية في سرها الدفين تأبى أن نكون نحن/نحن، لنصبح غرباء عنّا، هنا محاولة لترجمة الذات، ومحاولة أخرى للتعبير عن الآخر بشكل ما، قد يجعله واحداً ممن ترسمهم الكلمات هنا.
في هذا العمل الأدبي أنا وأنتم وهُم، لنقرأنا بحب، فنلوّن السماء بالفرح، ونقتفي أثر الكلمات.