وتلك الأيام :
الحياة سفينة تعوم فوق بحر غامض عجيب لا أمان له،يصور لك الأحلام حلوة كخيوط أشعة شمس الغروب الذهبية المرسلة عبر أطياف الشفق الأحمر الخلاب .
ذكريات من حياة الكاتبة بفصولها المختلفة والمرآة العاكسة لكل الدروب التي سلكتها .
"صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.
كلنا بشر وكلنا لدينا هموم ومشكلات لا يوجد شخص على وجه الكرة الأرضية لم تمر عليه أوقات يأس وإحباط كره فيها نفسه والدنيا والناس من حولهلكننا نخلط ما بين الاكتئاب كمرض وبين الإحباط والحزن والضيق فإذا كنت محبطا من موقف صعب مر بك أو حزينا على ضياع فرصة هامة أو فقد عزيز عليك فهذا لا يعني بالضرورة أنك مكتئبالاكتئاب أمر مختلف له حكاية مختلفة وأحيانا يختار أشخاصا معينين دون غيرهم كي يهاجمهم مما يجعلهم هم ومن حولهم يتسالون هل هناك علاج للاكتئاب هل يمكن الشفا منه كيف نحمي أنفسنا من الإصابة به كيف نستطيع أن نخرج من أي حالة حزن أو ضيق نمر بهابين يديك الن كتاب لن يكون مفيدا للمكتئبين وحسب بل مفيد لكل من يقرؤه
حبيبتي عمري عشقي دعيني من هذه المسميات المعتادة لأقول لك حقا أنت شي خرأنت صديقة الرابعة صباحا حين لا يوجد إلا أنتأنت رفيقه نزهات المشي الطويلة بتلك الطرقات التي لا تضاهي جمالك أبداأنت شريكتي في الأحاديث التي لا تنتهي أحاديث الصباح أحاديث المسا ومنتصف الليل وكل ما بينها وبعدهاأنت جميع الأصدقا المخلصين وجميع الأحبة الأوفياأنت فقط ولا بعدك شي ولا قبلك أنت عنوان حكايتي وكل تفاصيلهاأنت طفلتي المدللة طفلتي الشقية التي لا تنام إلا بعد قبلات منتصف الليلأنت قهوتي الصباحية اللذيذةأنت عناق الشوق والحنين
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار
أكشن بوليود – سينما :
(إقتباسات حياتية )
الحياة جميلة بقدر الصعاب التي قد يمر بها الغنسان طيلة حياته ..
مكملات الحياة هي بناء خيط رفيع للأمل مهما طالت الأحزان
أو قصرت فالحياة مستمرة ولن تتوقف على ملذاتها
فدائماً يعوضنا الله كل ما هو خير لنا ..