ليست ِ السعادةُ ملكاً لأحدٍ دونَ آخر، وهي ليستْ قيمةً يُتنازَعُ عليها أو تُشتَرى أو تُباع، بل هي حقيقةٌ كامنةٌ في شكل ٍ ما ومكان ٍ ما وزمان ٍ ما، فإما أنْ تَسْعى إليها فَتَحْظى بِها، وإمّا أنْ تكونَ ضِدّها وفي هذهِ الحالة ِأنتَ لا بدَّ فانٍ.
وقد يبذلُ الإنسانُ عُمرَه باحثاً عن السعادةِ وهو لا يَدري أنه يمتلكُها، يبحثُ عنها بعيداً، وهي إلى جوارِه قريبةٌ، وقد يدركُ هذا بعدَ فواتِ الأوانِ ولسانُ حالِه يقول:
وعَلِمْتُ حين َالعلمُ لا يُجدي الفَتى
أنَّ الـتـي ضَـيـعتُها كـانتْ مَـعـي
وبما أنّ أصحابُ النظريّاتِ النفسيّةِ رخَّصوا لأنفسهم البحثَ عن السعادةِ، رخّصَ لنا الشعرُ كذلك َ البحث َ عنها، فالشعراءُ هُم مكامنُ الاستشعارِ مِن َ البشرِ، وهمْ أقدرُ على إدراكِ كُنْهِ السّعادةِ وحقيقتِها منْ غيْرهم.
من هنا رأتِ الدراسةُ الاعتناءَ بالخطابِ الشعريِّ عندَ أشهرِ شعراءِ الأدبِ العربيِّ خلالَ العصورِ المختلفةِ من الجاهليِّ حتى يومِنا هذا، ودراسةَ َالشواهدِ الشعريةِ التي تتصلُ بالسعادةِ في قصائِدِهم وتحليلَها وكيفَ توصلوا إليها وظفروا بها.
وتبقى هذه الدراسةُ تمهيداً ومفتاحاً لدراساتٍ مستقبليةٍ أوسعَ تطالُ الأجناسَ الأدبيةَ َالأخرى مثلَ القِصةِ والرّوايةِ والمَقامةِ والسّيرةِ مما يُغني البحث َ والدراساتِ الاجتماعية َ والنفسية َ التي تتصلُ والحياة َ الإنسانية َ وماهيتَها وقيمَتَها، فحالُ هذه الدراسةِ يقولُ:
أنا سعيد ٌ إذا أنا موجود
ثلاثية الوطن والشعب والقائد ثلاثية حب الوطن والقادة المخلصون في زايد والوطن يلخص دعبدالله النعيمي حبه لوطنه الحبيب الإمارات والشيخ زايد لن يشعر بحب الوطن وعشقه بقدر من حرم منه وعاش بعيدا عنه لينظم مشاعره كلها في قصائد شعرية متنوعة في بلدي يلتحم الجميع ليمتزجوا بتراب الوطن فإذا ما مررت بنا يوما فلا تعجب إن رأيت القائد والوطن والشعب مصطفين وكأنما خلقوا في جسد واحد
نظام العمل هو عملية الربط ما بين مكونات العمل وجعلها تعمل بتناغم من أجل تحقيق نتيجة معينة خلال وقت معين في ظروف معينة وهي في النهاية تحقق مصلحة للجميع سوا العاملين أو العملا أو ملاك الشركة ولتطبيق ذلك يجب أن تضع نظاما لكل عنصر من عناصر العمل لضمان استمرار العمل بالشكل الصحيح وتجنب الأخطا البشرية
قد كنا ببساطة نهرب من أنفسنا نستخدم الطعام العلاقات الشرا والانغماس مع هواتفنا كمغيرات للحالة النفسية كمسكنات لألم عميق قد لا نعي به نملأ بها فجوة داخلية تجذرت فينا مبكرا نضمد صدمة أحدثت شرخا في اللغة لم نستطع مداواتها إلا بالتلهي عنها بسلوك قهري كانالإدمانصرختن
اسمي عمر وبإمكانكم أن تنادوني بصاحب العقل الذي يعمل بواسطة زر تشغيل أنا طالب في الصف الرابع وأحد أكثر الأمور التي لا أحبهاالدراسة ماذا أفعل فأنا لا أستطيع الكذب لكن أعتقد أن الوقت قد حان كي أدرس فأنا أشعر في هذه الأيام بأنني محاصر من كل جهة لأن الجميع بدؤوا يبدون را مختلفة عني وبدأت الأصوات التي تنتقدني تتعالى
سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة مكةسجادة الصلاة في علبة أنيقة للسفر اصطحبها معك أينما كنتسجادة في علبة من القطن الطبيعي قابلة للطي وخفيفة الوزناحتفظ بها في منزلك في سيارتك في حقيبة سفركهدية قيمة ومناسبة لمن تحب كرتونية أنيقة