الالتقا بالخنافس هناك ملايين وملايين منهم وعدد أقل بكثير من بقيتنا مثل الثدييات والطيور والزواحففقد أكل البشر الحشرات قبل التاريخ فالحشرات وسيلة ممكنة لتوفير إمدادات الغذا المستدامةلثمانية مليار شخص على سطح الكوكب بالرغم من أن الكثير يرفض هذه الفكرةوبالرغم من أننا نعتنا الحشرات بأنها العدو الأعظم للحضارة البشرية وأنها تدمر المحاصيل وتنشر الأوبئةفالن تكون لنا الحشرات بمثابة ملقحات رائعة للمحاصيل الغذائية ومصدرا محتملا للإمدادات الغذائية التجاريةفيستوحي كتاب أكل الخنافس الروايات الثقافية والبيئية والتطورية لاستكشاف ثقافة أكل الحشرات على نحو مرح وسهل الوصول إليهفاستخدم في ذلك المطاعم الراقية التي تقدم النمل الأسود كمقبلات مع سمك السلمون الني وحانات باريسوطوكيو الذين يقدمون اليرقات كوجبات خفيفة وصراصير الحقول التي أصبحت تجارة فائقة التكنولوجيا
الحياة الطيبة تنبع من الانصات لنصائح الاخرين ولكن مع كل الارا المتضاربة من حولنا أين نلتمس النصح اتش جاكسون براون الابن الذي حقق نجاحا مدويا في مجال نشر الكتب بسلسلة الكتيب الصغير لارشادات الحياة بالتعاون مع روتشيل بنينجتون يلقيان الضو على أهم وأفضل الاقتباسات والقصص التي تدل على فهم عميق لاسس الحياة الطيبة الاحسان والكرم والمتع البسيطة والتوجه الذهني والزواج والابوة ومن خلال دراستهما الثرية يأتي هذا المقرر التعليمي البسيط في كيفية العيش بحكمة والاختيار بذكا
نبذة عن المادة راعية القمة:
تتلقى ليا الكثير من الاحداث والمؤامرات و الاسرار التي ستقيدها بسلاسل جحيميه وسقوطها في دوامة من الالم والحيرةلا تستطيع الخروج منها و الذي رافقها منذ الطفولة واثرعليها كليا لتصل الى مرحلة الياس من الحياة. الى ان تلتقي بامراءة التي ستغير حياتها كليا والتي ستفكك قيدوها واحده تلو الاخر ليتلاشى الالم ويحل محله الامل وستساعدها ع اظهار مواهبها التائه فالحياة لتجعل لها طريقا نحوالهدف لتحقق ما تصبوا اليه بكل ما اوتيت من قوة و ثقة حتى تصبح راعية القمة.
كتاب في الوعي وتحسين جودة الحياة ، من خلال العودة إلى الذات، واحترام حق الإنسان في تحديد خياراته وتفضيلاته الحقيقية، وما يحب وما يكره.. دون إجبار، ودون اضطرار لمسايرة الآخرين في قناعاتهم.. الكتاب يتألف من مجموعة دروس مختصرة في الفكر والأخلاق والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، ومكتوب بلغة سلسة، تناسب مختلف الأعمار، ويعتبر الكتاب امتداد لمجموعة كتب سبق أن أصدرها الكاتب في السنوات الماضية، من ضمنها الكوميدينو والدونجوان ومقهى الجمال والمراكبي.
بعضهم يسمّيها (خدمة العلم)، وبعضهم يُطلق عليها تسمية (الخدمة الإلزاميّة)، ولكنّ أصدق تسميةٍ لها هي تلك التسمية التي يُطلقها عليها العامّة: (الإجباري)، الإجباري الذي مهما غلّفوه بالـ(سولوفان) الوطنيّ سيبقى من أثقل التجارب التي يمرّ بها الإنسان، سيعيش طويلاً، ويموت، ولنْ يختفي أبداً الإحساس الثقيل بأنّ على كتفه بندقيّة.