تبدأ الرواية بجملة للكاتب ألبرت شفايتزر ( نعيش في عالم خطير فالإنسان حكم الطبيعة قبل أن يتعلم كيف يحكم نفسه ). رواية من وحي الخيال تدعو للإحسان للنبات،،
يتناول هذا الكتاب هوسنا بالوقت والرغبة في قياسه وبيعه وتصويره وتنفيذه وتخليده وجعله ذي مغزى ويسلط الضو على الكيفية التي غدا بها الوقت خلال المائتين والخمسين سنه الماضية قوة مهيمنة وملحة في حياتنا ويتسال لماذا بعد عشرات لاف السنين من إجالة أبصارنا في السما بحثا عن هدي غامض ومتقلب ها نحن الن نستقي إشارات دقيقة جدا من هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر ليس لمرة واحدة أو مرتين في اليوم بل باستمرار وعلى نحو إلزاميولدى هذا الكتاب هدفان بسيطان سرد بعض القصص المنيرة والتساؤل عما إذا صرنا جميعا معتوهين تماما
يتطرق الكتاب الى الناحية الدعوية والروحية والأنسانية في حياة المسيح و يتطرق أيضاً الى الفلسفات والديانات والمذاهب التي كانت سائدة في زمانه وكيفية تعامله معها
يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الخصائص النصية الفريدة والتي تم وضعها لتساعدك على قراة الفصول بسرعة ويسر ستجد هذه الخصائص النصية مشارا إليها في الكتاب بهذه الرموز التاليةيحتوي كل فصل على اقتباسات لشخصيات ملهمة ستكون هذه الاقتباسات مفيدة لأنها ستساعدك على فهم وجهات نظر مختلفة وسبب فائدة كل سر من الأسرار في سياق عملييوجد أيضا في كل فصل ثلاث استراتيجيات تلخص الوسائل التي يمكنك من خلالها وضع هذا السر في حيز التنفيذيقدم مربع ملخص ما سبق الموجود في نهاية كل فصل موجزا لكل فصل وطريقة سريعة للوصول إلى المبادئ الجوهرية لكل سرسترى أيضا شريطا خاصا بكل فصل على الجانب الأيسر للصفحات اليسرى ليساعدك على تحديد التقدم الذي تحرزه في الكتاب وليسهل من رجوعك لفصل معين رأيت أنه مفيد أو ملهم
هذه القصة كتبت خصيصاً للشباب واليافعين الإماراتي وتهدف إلى ربطهم بماضيهم التليد وبيئتهم الأصلية وزرع القيم النبيلة في بواطنهم، وتأخذ القصة زمناً من أهم فترات التاريخ الإماراتي وهو نهاية فترة الغوص وبداية اكتشاف النفط ليكون نقطة عطفٍ مهمة في حياة بطل هذه القصة التي تنقل في سياق أحداثها روح المثابرة والاجتهاد وقيم الصبر والتضحية وتعزز ببيئتها حس الانتماء والمسؤولية تجاه الأرض والمجتمع، وكذلك نلاحظ أن هذه القصة تنمّي حس التواصل مع مصادر الطبيعة البحرية التي أغنت إنسان هذه الأرض، فهي من ناحية تؤكد إن الثروة السمكية بخيرها الوفير تعد مصدر الأمان والطمأنينة، وتؤكد أيضاً أن اللؤلؤ بقيمته العالية يعد مصدر الكفاح وفأل السعد وأخيراً النفط بكنوزه المخبأة يصبح رمزاً للرفاهية وعوناً لكل المحتاجين حول العالم. واستطاعت الكاتبة ترسيخ هذه المفاهيم بصورة غير مباشرة و في قالب تراثي متجدد يلامس أفهام الأجيال الجديدة ويأخذهم إلى فضاءات الأباء و الأجداد لتحقق بذلك أحد أهم أهداف المرجوة، وكلّي أمل أن تكمل هذا العمل بمجموعة من الأعمال الأخرى التي تأتي في هذا السياق الهام والموجهة إلى فئة اليافعين مستقطبة إياهم إلى عالم القراءة الساحر.
تعيش إيميلين طفولة ساحرة في جزيرة نائية مع والدها الذي يعرفها على الطبيعة من حولها عبر الحواس في كنف سر أوراق العبير الغامضة القابعة في الأدراج التي تزين جدران كوخهم واللة التي تصنعها تكبر إيميلين ويكبر معها فضولها حتى يحدث يوما أمر غير متوقع فتهبط إيميلين إلى أرض الواقع وتتعرف على ا لحب والخيانة والطموح والانتقام لكشف ألغاز ماضيها يجب على إيميلين جمع الأدلة للتعرف على هويتها في تحد يفوق حدود عواطفها وخيالها
الدنيا شمال: رواية اجتماعية ساخرة للروائي الإماراتي عبيد إبراهيم بوملحه، يتحدث فيها عن الشخصيات المهمشة في المجتمع ويسقط الضوء عليها وعلى حياتها والمشاكل التي تواجهها من الحب والبطالة والتهميش وتغير القيم والمعتقدات التي يتبناها الإنسان حتى يستطيع أن يواجه مشكلات الحياة.