كتابنا دوائر اللذة نتحدث عن الجنس عن التفاصيل إن شئنا الدقة نتحدث بوضوح لا يخلو من وقار مبعثه قدسية هذه العلاقة ورقيها نتحدث عن الأهوا الجنسية وكيف تتكون عن مطالب الرجل ولماذا لا تفهمها المرأة عن مشاعر المرأة ولماذا يهملها الرجل نتحدث عن الحب وكيف يرتقي بالعلاقة وعن العلاقة وكيف توثق رباط الحب عن أسطورة الرجل الشرقي لا يفكر إلا في الجنس وإشكالية الزوجة العربية تسجنها تعقيدات الجنس نتحدث عن الرتابة والروتين والوجبة التي تقدم باردة فلا يستسيغها العشاق
الموت يغتصبني كل ليلة يزورني في اليوم أكثر من مرة في كل مرة يقترب فيها الموت مني أترك جسدي له ولا أقاوم فيعبث بروحي ويلهو بها حتى يمل من اللهو بي ويتركني لميعاد جديد أفكر فيمن سيأتي وينقذني من معمعة الموت تلك من سيقدر على أن يتعايش مع رائحة الموت التي تفوح من مسامي الصغيرة من سيتمكن من إلجام صوت الموت الصادح داخل رأسي من سينتشلني من لجته التي تكاد تجهز علي وتفتك بي أفكر وأفكر وأفكر بلا إجابات شافية ولا نتائج مقنعة فأدور في مطحنة الأفكار وأتيه في دهاليز الأسئلة
تبدو هذه الرواية بتفاصيلها الكثيرة رحلة ممتعة في شوارع وأحيا مدينة بورتو أليغري وهي استكشاف ومسح للتصنيفات العرقية والأطياف اللونية في ذلك المجتمع المتنوع والمتشعب تنتمي هذه الرواية لأدب ما بعد الحداثة بمفرداتها البسيطة ولغتها السريعة البعيدة عن اللغة الكلاسيكية الروائية حتى ليشعر القارئ أنه
تمر بنا السنين سريعا فلا ننتبه لها ولا نحسب أعمارنا إلا حينما نسأل عنها وحين نجيب نكتشف أننا وصلنا لعمر لا يقبلنا فيه من حولنا ولا ينظرون إلينا إلا كمتقاعدون لا حق لهم بالاشتراك في أي شي يخص مجتمعهم إلا بالحكمة أو المشورة ويتوقعون منا أن نعيش في مقعد الذكريات نتحسر على أيامنا الماضية ونقبع في زاويا النسيان بانتظار الأبنا والأحفاد ليعطفوا علينا بزيارة ذلك هو دورنا في الحياة عذرا فنحن لنا الحق بالحياة والحلم بيوم أفضل وأجمل وأروع
كتاب : الكنز الداخلي : هو كتاباً ارشاديا صدر باللغة الإنكليزية وترجم أخيراً للعربية ،يدور حول موضوع التطوير الذاتي من خلال رحلة البحث عن السعادة وإكتشاف الكنوز الداخلية وكيفية إطلاق العنان لإمكانات الفرد لتحقيق أهدافه وإثراء حياته .
تبدأ القصة بحياة مجموعة أطفال طبيعيين في مدينة صغيرة يرغبون بالعلم رغم الإمكانيات الضعيفة بالمكان فيذهبون الى شيخ منبوذ بالخفاء لتلقي قصصه وعلمه ومن بينهم بطل القصة الذي شغفه العلم والرغبة بمعرفة المجهول. لأجل المجهول نفعل كل شيء.